أرجع الناطق باسم شركة «البريقة لتسويق النفط» أحمد المسلاتي، حالة الزحام في محطات الوقود بعدد من المدن إلى ارتفاع طلب قطاع الكهرباء، مؤكدا أن الشركة تعاني أزمات التوريد وضعف قدرات التخزين.
وقال المسلاتي، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إن الضغط على وقود الديزل (النافتة) يتزامن مع زيادة استهلاك الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء، مضيفا أن جزءًا كبيرًا من كميات الديزل التي تستقبلها البلاد يُخصص لتغطية احتياجات الشركة العامة للكهرباء.
ونوه بأن الصيانة الدورية لمصنع الغاز دفعت بعض محطات التوليد إلى الاعتماد موقتًا على وقود الديزل بدلًا من الغاز الطبيعي، مما تسبب في زيادة إضافية لحجم الاستهلاك.
«البريقة» تعاني من ضعف قدرات التخزينوأضاف أن شركة البريقة، بصفتها الجهة المسؤولة عن تسلم المحروقات وتخزينها وتوزيعها على مختلف مناطق البلاد، تعمل ضمن منظومة تشغيلية ولوجستية متكاملة، لكنها تواجه تحديات مرتبطة بالتوريد وضعف قدرات التخزين، مما يضغط على منظومة الإمدادات، ويؤثر أحيانًا على توفر الوقود في بعض المناطق.
- طوابير الوقود تعود إلى طرابلس وسط ارتفاع الطلب وتأخر الشحنات- رئيس مؤسسة النفط في عيد العمال: الإنتاج السنوي تجاوز 501 مليون برميل في 2025 بفضل «السواعد الوطنية»- «البريقة»: انتظام توزيع الوقود وأسطوانات الغاز في طبرقمطالب بمواجهة التهريب وتطوير البنية التحتيةوقال المسلاتي إن الشركة تعمل على دعم المستودعات ومواقع التشغيل وتعزيز عمليات التزويد بشكل يومي وعلى مدى الساعة، لضمان استمرار تدفق الإمدادات، وتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الحيوية.
وأكد ضرورة تشديد الرقابة على حركة المحروقات، والحد من التهريب، ودعم مشاريع تطوير البنية التحتية الخاصة بالتخزين والتوزيع، «فهذه الإجراءات عنصر أساسي لتحقيق استقرار طويل الأمد في منظومة الوقود داخل ليبيا»، وفق قوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك