حققت بعض القطاعات المصرية مكاسب كبيرة جراء أزمة الطاقة العالمية وحركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث انتعش قطاع الأسمدة وحقق مكاس كبيرة من ارتفاع أسعار اليوريا، وهو الأمر الذي ينعش خزينة الدولة من العملات الدولارية.
ارتفاع صادرات قطاع الأسمدةوارتفعت صادرات مصر من قطاع الأسمدة إلى 20% العام الماضي إلى 2.
04 مليار دولار، مستغلة وقف التصدير الكامل ليوريا عبر مضيق هرمز، حيث تصدر الخليج نحو 45% من تجارة اليوريا.
مصر تصدر أكثر من 3 ملايين طن من اليوريا سنويًاأما يوسف حسيني، رئيس قسم المواد والكيماويات في المجموعة المالية" هيرميس"، وهو بنك استثمار إقليمي، أوضح أن مصر استفادت من الأزمة الحالية، حيث صدرت أكثر من 3 ملايين طن يوريا سنويا، لافتا إلى أن الأسعار الحالية تتراوح مابين 800 و900 دولار للطن قد يرفع حصيلة صادرات اليوريا المصرية إلى ما يتراوح بين 2 إلى 2.
5 مليار دولار، أي ما يساوي أو يتجاوز قيمة صادرات القطاع بالكامل في 2025.
وتُعد مصر واحدة من أكبر منتجي اليوريا في الشرق الأوسط وأفريقيا، ومن كبار مصدري الأسمدة النيتروجينية عالميًا، حيث تنتج سنويًا نحو 17.
9 مليون طن من الأسمدة، تشمل 6.
7 مليون طن يوريا و7.
8 مليون طن من الأسمدة النيتروجينية، بحسب بيانات وزارة الزراعة، وفقا للشرق بلومبرج.
وأضاف أبو المكارم أن مصر مرشحة لتحقيق عائدات تفوق ما تحقق العام الماضي من صادرات الأسمدة الآزوتية لتكون من ضمن الدول المستفيدة من الأزمة الراهنة في سوق الأسمدة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك