قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

سيارة صغيرة وقلب يتسع للوطن.. «زهراء» تتحدى الغارات الإسرائيلية لتنقذ النازحين في جنوب لبنان

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

على الطرقات المتعرجة في جنوب لبنان، وقبل تطبيق قرار وقف إطلاق النار، حيث تتقاطع أصوات القصف مع وقع أقدام النازحين، كانت زهراء قبيسي، تمضي بسيارتها الصغيرة محمّلة بما استطاعت جمعه من زيت وسكر وأرز وألب...

ملخص مرصد
زهراء قبيسي، سيدة من جنوب لبنان، تنقل المساعدات الأساسية للنازحين تحت القصف الإسرائيلي المستمر منذ مارس الماضي. رغم المخاطر، كرست جهودها لتوصيل احتياجات الأسر المتضررة، مستخدمة سيارتها الصغيرة وحسابها على «إنستجرام» لتنسيق عمليات الإجلاء والمساعدة. وتصف مهمتها بأنها مواجهة للخوف لمساعدة من فقدوا مأواهم.
  • زهراء قبيسي تنقل مساعدات أساسية للنازحين في جنوب لبنان تحت القصف الإسرائيلي المستمر منذ مارس 2024.
  • كرست جهودها لتوصيل احتياجات الأسر المتضررة باستخدام سيارتها الصغيرة وحسابها على «إنستجرام».
  • قالت زهراء: «أوقات النجاة بمواجهة الموت لمساعدة المتضررين» رغم المخاطر الكبيرة.
من: زهراء قبيسي أين: جنوب لبنان

على الطرقات المتعرجة في جنوب لبنان، وقبل تطبيق قرار وقف إطلاق النار، حيث تتقاطع أصوات القصف مع وقع أقدام النازحين، كانت زهراء قبيسي، تمضي بسيارتها الصغيرة محمّلة بما استطاعت جمعه من زيت وسكر وأرز وألبان والاحتياجات الأساسية وإلى جوارها أكياس ألعاب للأطفال، لا تتوقف كثيراً عند دوي الغارات المتواصل فوقها، ولا تلتفت سوى لتحديد وجهتها التالية، تتنقل من منزل نزحت إليه أسرة إلى قرية فرّ أهلها من حمم الصواريخ والقنابل، فمنذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان مطلع مارس الماضى، كرّست «زهراء» وقتها وجهدها لمساندة النازحين في قرى الجنوب المنكوبة.

تحكي «زهراء» التي لم يتوقف محرك سيارتها منذ ما يزيد على 40 يوماً عن طبيعة مهمتها، حيث تقول إن كل رحلة تحمل احتمالاً مفتوحاً للخطر، فهي تقود تحت الغارات وتتنقل بين القرى الحدودية وتصل إلى بيوت بالكاد بقيت قائمة: «بحاول أصل لكل حدا اتضرر من العدوان، بحتسب كل هالخوف والتعب عند الله».

وعلى مدار أكثر من العام، تقول «زهراء» إن هناك موقفاً لا يفارق ذاكرتها وكان أحد الدوافع النفسية لمواصلة ما بدأته: «في بداية الحرب وكنا في شهر رمضان وصلت إلى منزل أسرة نازحة في إحدى القرى، كنت أحمل لهم شوية مساعدات، وبس وصل لقيت الأم واقفة قبال الدار، وفي إيديها صحن مجدرة رز وقبل ما أتكلم، وضعت الصحن في سيارتى وقالت هلق بتوصلى جوعانة وتعبانة، ما قادرة تعملى أكل، بتلاقيهن أد الدنيا».

تبتسم السيدة الثلاثينية وهى تستعيد اللحظة، ثم تضيف: «الحقيقة إنى لقيتها هي أد الدنيا».

ومع تصاعد الأحداث، استخدمت «زهراء» حسابها على موقع التواصل الاجتماعى «إنستجرام» لتوسيع دائرة المساعدة، معلنة استعدادها لنقل المدنيين والأهالي مجاناً من المناطق المستهدفة إلى أخرى أكثر أماناً داخل الجنوب والبقاع رغم محدودية إمكانياتها، كما عرضت نقل المساعدات التطوعية دون مقابل، في محاولة منها لسد فجوات لا تصلها الخدمات الرسمية بالسرعة الكافية: «أوقات النجاة ما بتكون بالهروب من الموت، ولكن بمواجهته لمساعدة المتضررين».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك