روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

قلق إسرائيلي بشأن “وثيقة التفاهم” بين طهران وواشنطن.. ومصدر مطلع: “خاسر من يفاوض الإيرانيين”

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
3

إن سيل التقارير والتسريبات في الأيام الأخيرة حول المفاوضات الإيرانية الأمريكية مليء بالتضليل والأكاذيب والمصالح السياسية، وقليل من الحقائق. والأهم أنه يدل على تعدد الجهات التي تُحرك الأمور، ولكنه يُرب...

ملخص مرصد
تشهد الأيام الأخيرة تسريبات متضاربة حول مفاوضات أمريكية إيرانية بوساطة باكستانية وقطرية، ما أثار قلق إسرائيل من توقيع وثيقة مبادئ مؤقتة خلال 30 يومًا. حذر مصدر إيراني من أن المفاوضات مع طهران قد تؤدي إلى خسارة استراتيجية، في ظل رغبة واشنطن وإيران بوقف الحرب. كما حذر السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام من تبعات الاعتراف الإيراني بسيطرتها على مضيق هرمز.
  • قلق إسرائيل من وثيقة مبادئ أمريكية إيرانية بوساطة باكستانية وقطرية لمدة 30 يومًا
  • حذر مصدر إيراني من خسارة المفاوضات مع طهران بحسب تصريحاته
  • السيناتور غراهام يحذر من تبعات سيطرة إيران على مضيق هرمز بحسب قوله
من: إسرائيل، إيران، الولايات المتحدة، باكستان، قطر، السيناتور ليندسي غراهام أين: الشرق الأوسط

إن سيل التقارير والتسريبات في الأيام الأخيرة حول المفاوضات الإيرانية الأمريكية مليء بالتضليل والأكاذيب والمصالح السياسية، وقليل من الحقائق.

والأهم أنه يدل على تعدد الجهات التي تُحرك الأمور، ولكنه يُربك متلقي الأخبار العادي ويُبقيه في حالة من عدم اليقين المستمر والمقلق.

ففي لحظة، يبدو أن الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك مهاجمة إيران، وفي اللحظة التالية، يلوح في الأفق مسار للتفاهم بين إدارة ترامب وطهران.

حتى ليلة السبت، يبدو أن الاتجاه السائد يتجه نحو التوصل إلى اتفاق، وأن احتمالية شن هجوم أمريكي قد انخفضت بشكل ملحوظ.

في الأيام الأخيرة، اتخذت واشنطن عدة قرارات بشن هجوم.

أُبلغت إسرائيل بذلك، واستعد جيشها لذلك، ولكن في اللحظة الأخيرة، أُلغي الهجوم لصالح “فرصة أخرى للتفاوض”.

ووفقًا لتقديرات مصادر مطلعة على ما يجري في الشرق الأوسط، يجري حاليًا تشكيل تفاهم مبدئي بين الأمريكيين والإيرانيين، بوساطة باكستانية وقطرية.

هذا التفاهم ليس اتفاقًا شاملًا ينهي الحرب، بل وثيقة مبادئ – مذكرة تفاهم – من المفترض أن تكون أساسًا لمفاوضات أكثر تفصيلًا من المقرر أن تستمر 30 يومًا.

وهذا تحديدًا ما يُقلق القادة في إسرائيل.

“إذا دخلتم غرفة المفاوضات مع الإيرانيين، فقد خسرتم! ”، هكذا قال مصدر مطلع على الشؤون الإيرانية.

لا يقتصر خوف قادة إسرائيل على ما نسميه “اتفاقًا سيئًا” يسمح لإيران باستعادة قدراتها النووية والصاروخية في غضون سنوات قليلة ويقضي على إمكانية إسقاط النظام من قبل الشعب، بل يتعداه إلى أن رئيساً جديداً سيتولى الرئاسة بعد عامين، ما سيؤدي إلى تراجع التأييد الشعبي لإسرائيل من كلا الحزبين في الولايات المتحدة.

ونتيجة لذلك، ستلقى إسرائيل رفضًا سياسيًا قاطعًا، وحظرًا على الأسلحة وقطع الغيار، إذا ما رغبت في التحرك بشكل مستقل ضد التهديد الإيراني المتجدد.

الدافع الرئيس وراء استعداد إيران للمضي قدمًا في أي اتفاق هو رغبتها في وقف الحرب.

فهي لا تطالب بوقف إطلاق النار فقط، بل بالتزام أمريكي بوقف الحرب مع إيران بشكل كاملوبالعودة إلى الوضع الراهن، فإن الدافع الرئيس وراء استعداد إيران للمضي قدمًا في أي اتفاق هو رغبتها في وقف الحرب.

فهي لا تطالب بوقف إطلاق النار فقط، بل بالتزام أمريكي بوقف الحرب مع إيران بشكل كامل، وهو ما سيلزمنا نحن أيضاً.

يبدو أن المتطرفين في طهران يدركون تمامًا أن الحصار الاقتصادي الذي تفرضه واشنطن، بالإضافة إلى موجة أخرى من الضربات الأمريكية الإسرائيلية، التي تستهدف بشكل رئيس البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة الوطنية، قد يُعيق قدرة إيران على التعافي اقتصاديًا من المصاعب والأضرار التي خلّفتها وفاقمتها الحرب على مدى سنوات طويلة.

هذا وضع يهدد بقاء النظام.

كما أن هناك رغبة واضحة لدى واشنطن في وقف التصعيد.

ويتعرض ترامب وفريقه لضغوط اقتصادية وسياسية هائلة لإنهاء الحرب، ولذلك، يُبدون اهتمامًا بالتوصل إلى اتفاق مؤقت يمنع المزيد من التدهور.

لقد كتب السيناتور ليندسي غراهام، المقرب من الرئيس ترامب، الليلة الماضية على حسابه في شبكة X: “إذا تم توقيع اتفاق على أساس الاعتقاد بأن مضيق هرمز لا يمكن الدفاع عنه ضد الإرهاب الإيراني، وأن إيران لا تزال قادرة على تدمير البنية التحتية النفطية الرئيسية في الخليج، فسوف تُصوَّر كقوة مهيمنة تتطلب حلًا دبلوماسيًا”.

بحسب قوله، “إن هذا المزيج، الذي يُنظر فيه إلى إيران على أنها قادرة على ترويع المضيق بشكل دائم، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية النفطية في الخليج، يُشكل تغييراً جوهرياً في موازين القوى بالمنطقة، وسيكون كابوساً لإسرائيل على المدى البعيد.

ويثير هذا تساؤلاً حول سبب اندلاع الحرب من الأساس.

أنا شخصياً أشكك في فكرة استحالة منع إيران من ترويع المضيق، أو عجز المنطقة عن الدفاع عن نفسها ضد قدراتها العسكرية.

من المهم أن ندرك هذا الأمر جيداً”.

يُقدّم الإيرانيون ثلاثة مطالب رئيسة، أولها التزام أمريكي بوقف الحرب، ليس فقط في إيران، بل في لبنان أيضاً.

أما المطلب الثاني فيتعلق بمضيق هرمز.

تسعى طهران بشكل أساسي إلى اعتراف دولي بسيطرتها الاقتصادية على هذا الممر البحري الاستراتيجي، بما في ذلك حقها في تحصيل مبالغ مالية من السفن مقابل “خدمات أمنية”.

ويُطلقون على هذا “الوضع الخاص في مضيق هرمز”.

ترفض واشنطن هذا المطلب رفضاً قاطعاً، وتحظى بدعم الصين وقطر.

لذا، يُتوقع ألا تحصل إيران على ما تُريد، بل ستتوصل إلى صيغة غير مُلزمة يقبلها الإيرانيون، مع علم جميع الأطراف المعنية في هذه القضية بأنها ستتمكن أيضاً من إغلاق المضيق مستقبلاً متى شاءت.

أما المطلب الثالث فهو الإفراج عن الأموال الإيرانية المُجمّدة في الغرب، والتي تُقدّر بنحو 24 مليار دولار.

وتشير التقديرات إلى أن الإيرانيين يُبدون استعداداً مبدئياً للقبول بالإفراج الجزئي فقط، على أن يتم ذلك فوراً.

في الوقت نفسه، يطالبون أيضاً بتعويضات عن أضرار الحرب، ولكن ثمة احتمال أن يدفع القطريون، وليس الأمريكيون، مبلغاً ما لطهران.

من جهة أخرى، يطالب الأمريكيون إيران بالتزام واضح بعدم امتلاكها أسلحة نووية.

لا يمانع الإيرانيون من تقديم هذا الالتزام من حيث المبدأ.

فهم يدّعون منذ سنوات أن برنامجهم النووي سلمي فقط، رغم أن جميع الحقائق على أرض الواقع تشير إلى أن هذا كذب صريح.

لكن الأمريكيين طالبوا بأن تنص “مذكرة التفاهم” صراحةً على أن يغادر اليورانيوم عالي التخصيب الأراضي الإيرانية.

ويبدو أن طهران مستعدة لمناقشة تخفيف اليورانيوم المخصب إلى نسبة 60%، لكنها تُصرّ على أن يبقى جزء من هذه المادة – قريب من مستوى المواد الانشطارية اللازمة لرأس حربي نووي – على الأراضي الإيرانية.

في الوقت الراهن، يبدو أن هذه المسألة ستُؤجل إلى المفاوضات التفصيلية التي ستُفتتح بعد توقيع مذكرة التفاهم.

لم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن ستوافق على اقتراح الوسطاء بشأن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة تبلغ حوالي 3.

67 في المئة، وبكمية محدودة.

من وجهة نظر إسرائيل، يُعدّ هذا الأمر مصدر قلق بالغ: فمجرد الموافقة على استمرار التخصيب على الأراضي الإيرانية معناه إبقاء القدرة النووية في يد إيران.

لم يُحسم بعد جوهر المسألة المبدئية، ويتركز النقاش الرئيسي حول ما إذا كان ترامب سيوافق على رفع العقوبات تدريجيًا مقابل التزامات إيرانية بشأن الملف النووي.

الصواريخ الباليستية – خارج الإطارهناك مسألة أخرى تُثير قلق إسرائيل، وهي أن مسألة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لا تظهر إطلاقًا في الإطار الحالي للتفاهمات.

يدّعي الأمريكيون أن هذه المسألة ستُناقش لاحقًا، لكن “القدس” تخشى تهميشها أو تجاهلها في المفاوضات المستقبلية.

يقود جهود الوساطة فعليًا رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير.

خلال زيارته لطهران، التقى وزير الخارجية عباس عراقجي، والرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان قاليباف، لكنه لم يلتقِ صناع القرار الفعليين في النظام.

ويُعتقد أن أعضاء الحرس الثوري والدوائر المتطرفة، الذين يؤثرون أيضاً على المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، يفضلون البقاء بعيداً عن الأضواء، تاركين المجال للطبقة السياسية، التي يتسم قادتها بالاعتدال والخبرة في الدبلوماسية والعلاقات مع وسائل الإعلام الدولية، لتنفيذ سياساتهم ومخادعة الوسطاء.

إن عمل الجهات الإيرانية المستفيدة والداعمة ليس صعباً.

ففي الولايات المتحدة، تتزايد الأصوات المعارضة لاستمرار القتال في الكونغرس.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أقل من ثلث الناخبين الأمريكيين يؤيدون استمرار الحرب.

ومع ذلك، إذا انهارت المفاوضات واستؤنف القتال، يبدو أن الأمريكيين والإسرائيليين هذه المرة سيكونون على استعداد للمضي قدماً، لا سيما نحو إلحاق أضرار واسعة النطاق بالبنية التحتية للطاقة الإيرانية.

الأهداف المتوقعة في حال استئناف القتالحتى الآن، تجنّب الأمريكيون تمامًا إلحاق أضرار جسيمة بمنشآت إنتاج ونقل وتكرير ومعالجة النفط والغاز في إيران، خشية انهيار الاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلًا من أزمة هيكلية ووظيفية حادة.

وتخشى واشنطن، عن حق، من أن يؤدي تدمير 40 في المئة من مصادر العمل والدخل في إيران إلى غضب شعبي قد يتجه ضد الغرب بدلًا من النظام.

حصلت إسرائيل على ضوء أخضر من ترامب خلال حملة “زئير الأسد” لمهاجمة منشأتين أو ثلاث منشآت طاقة رئيسية لإظهار ما ينتظر الإيرانيين إن استمروا على نهجهم.

ولكن عندما بدأت سحب سوداء من الدخان الكثيف تتجمع فوق مستودعات الوقود في طهران ومنشآت الغاز في جنوب إيران، انتاب الذعر واشنطن وطالبت بوقف الهجوم.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها ترامب الجيش الإسرائيلي كأداة هجومية، ثم يسحب لجامه عندما تكون النتائج مُرضية للغاية.

ولكن يبدو الآن أنه إذا قرر ترامب الهجوم، فسيستهدف البنية التحتية للطاقة.

إضافةً إلى ذلك، قد تُشنّ هجمات أخرى على منشآت الصواريخ ومصانع الصلب والصناعات البتروكيماوية المرتبطة بإنتاج الأسلحة.

ورغم أن المعلومات التي تنشرها وسائل الإعلام الأمريكية الرائدة باستمرار تُشير إلى أن إيران قد استعادت بالفعل 70 في المئة من قدراتها الصاروخية والمسيّرة، وأنه لا جدوى من تكرار أعمالٍ نُفّذت سابقًا دون جدوى، فإن الولايات المتحدة تُؤكد أنه حتى من وجهة نظر عسكرية، لا أمل في شنّ هجوم آخر على إيران.

القدرات الإيرانية المتبقيةلكن وفقًا لمصادر مطلعة على الحقائق والأرقام، فإن الصورة مختلفة.

في هذا السياق، يجب التمييز بين الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة الهجومية التي يصل مداها إلى مئات الكيلومترات، وبين الصواريخ والوسائل الأخرى التي يصل مداها إلى أكثر من 1300 كيلومتر والتي تُشكّل خطرًا علينا.

لا تعاني إيران من نقص في الصواريخ والطائرات المسيّرة قصيرة المدى التي تُهدد دول الخليج العربي ومنشآتها النفطية أو القواعد الأمريكية على أراضيها.

ومع ذلك، فيما يتعلق بالترسانة التي تُهددنا، يمكن القول إنه من بين أكثر من ألفي صاروخ باليستي بعيد المدى وطائرة مسيّرة هجومية، تم تدمير جزء كبير منها، وتم إطلاق بعضها، ولا يزال بعضها الآخر مُعطّلاً تحت الأرض.

أقل من نصف هذه الأسلحة ومنصات إطلاقها لا تزال صالحة للاستخدام، لكن الخطر على إسرائيل قد انخفض؛ لأن قواعد الصواريخ وأنظمة إطلاقها وإنتاجها قد أُخرجت من الخدمة لفترة طويلة، وقُتل أو جُرح جزء كبير من العاملين في هذه الأنظمة، بمن فيهم قادة.

لذا، لا تزال إيران قادرة على شنّ هجمات علينا ودفعنا إلى الملاجئ، ولكن ليس بوتيرة كافية لتحييد أنظمة دفاعنا الصاروخي.

الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد لأي هجوم.

أما فيما يتعلق بالعمليات الهجومية، فلدى الجيش الإسرائيلي خططٌ يستحيل الكشف عنها أو التلميح إليها لأسباب تتعلق بأمن المعلومات.

على أي حال، تعتقد إسرائيل أيضاً أن مفتاح تحقيق أهداف الحرب مع إيران يكمن في إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار النظام.

أما بالنسبة للمعلومات المنشورة في وسائل الإعلام الأمريكية، فيُقدّر أن بعض هذه التسريبات على الأقل مصدرها عناصر في جهاز الاستخبارات الأمريكي تعارض الحرب منذ البداية، وعلى رأسها رئيسة المخابرات الوطنية، تولسي غابارد، التي تعارض الحرب علناً.

ولعل هذا هو السبب أيضاً وراء إقالة ترامب لها مؤخراً.

من وجهة النظر الإسرائيلية، تثير مذكرة التفاهم الناشئة مخاوف عميقة.

تخشى “القدس” [تل أبيب] من ألا يضمن تفكيك البرنامج النووي، ولن يحدّ من برنامج الصواريخ، ولن يكبح جماح أنشطة وكلاء إيران الإقليميين، وعلى رأسهم حزب الله والحوثيون.

لذا، من وجهة نظر إسرائيل، فإن الوضع المنشود ليس بالضرورة هجومًا فوريًا، بل استمرار الضغط الاقتصادي والاستراتيجي على إيران، إلى حين التوصل إلى اتفاق أكثر صرامة ووضوحًا يضع حدًا لطموحات إيران النووية والصاروخية، أو إلى حين استبدال النظام الحالي بنظام يوافق على التخلي طواعية عن هذه الطموحات المدمرة.

Ynet / يديعوت أحرونوت 24/5/2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك