روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

المعارك المجانية على السوشيال ميديا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

يدخل المرء إلى الفضاء الأزرق بحثاً عن نافذة تواصل، فيجد نفسه فجأة وسط ساحة حرب لا تبقي ولا تذر.إنه العجب العجاب في زمن السوشيال ميديا، حيث بات يتطوع الملايين لخوض" معارك مجانية" على منصات مثل فيسبوك...

ملخص مرصد
تتحول منصات السوشيال ميديا مثل فيسبوك إلى ساحات صراع لفظي وصراعات مجانية، حيث تخسر العلاقات الإنسانية وتتحول المناقشات إلى سيل من الإساءات. باتت تلك المنصات تهدد القيم المجتمعية وتحول دون الحوار البناء، مما يهدد بخلق جيل متشرذم يتغذى على العنف الرقمي في ظل غياب دور الأسرة الفعال. دعت دعوات إلى إعادة النظر في استخدام تلك المنصات كفضاءات للتواصل الإيجابي بدلاً من تصفية الحسابات الشخصية.
  • منصات السوشيال ميديا تتحول لساحات صراع لفظي وصراعات مجانية بلا منتصرين
  • المناقشات تتحول لسيل من الإساءات والالفاظ النابية بدلاً من الحوار البناء
  • تهديد القيم المجتمعية وخلق جيل متشرذم يتغذى على العنف الرقمي
من: المستخدمون على السوشيال ميديا أين: فيسبوك وغيره من منصات السوشيال ميديا

يدخل المرء إلى الفضاء الأزرق بحثاً عن نافذة تواصل، فيجد نفسه فجأة وسط ساحة حرب لا تبقي ولا تذر.

إنه العجب العجاب في زمن السوشيال ميديا، حيث بات يتطوع الملايين لخوض" معارك مجانية" على منصات مثل فيسبوك، معارك لا يخرج منها أحد منتصراً، بل الجميع فيها مهزوم.

في تلك الساحات الواهية، يخسر المرء صديقاً قريباً، أو جاراً عزيزاً، أو حتى يكتسب عداوة شخص غريب لا يعرفه ولم يره قط، وكل ذلك من أجل انتصار زائف لا يسمن ولا يغني من جوع.

ما يسمونه" وجهات نظر" بات لا يمت للنظر بصلة، بل هو" عمى بصر وبصيرة"؛ فبمجرد أن تتبنى رأياً مغايراً أو تطرح فكرة لا تروق للقطيع الإلكتروني، تنهال عليك" وصلات الردح" الرقمي بدلاً من الحوار، وتتحول المناقشة إلى سيل من الألفاظ النابية التي يندى لها الجبين.

لقد تحول فيسبوك، للأسف الشديد، من منصة لتبادل الأفكار إلى ما يشبه المراحيض العامة التي تستقبل الفضلات الفكرية، مهددة بهدم الذوق العام، وتجريف القيم الجميلة التي نشأت عليها مجتمعاتنا.

في هذه الغابة الرقمية، استبيحت الخصوصيات، وتحول الجدال الصاغ إلى صراع وجداني مرير، والنتيجة الحتمية لهذا المشهد الفوضوي هي ولادة جيل مشوش، تائه بين الشاشات، يتغذى على العنف اللفظي، في ظل غياب حقيقي ودور باهت للأسرة التي تركت أبناءها فريسة لخوارزميات لا ترحم.

من هنا، نطلق صرخة نذير، قد لا تكون مبكرة في توقيتها، لكنها تظل ضرورية للغاية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من عقول تتبدد وقيم تحتضر خلف الشاشات المضيئة.

لا بد أن ندرك قبل فوات الأوان أن شاشات الهاتف ليست ساحات لتصفية الحسابات، وأن كرامة الإنسان الحقيقية تبدأ من الحفاظ على لغته ونقاء قلبه، وسلام على من مر على عيوب الناس فسترها، وعلى جهل الآخرين فتجاوزه بالصمت الجميل والموقف النبيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك