قال إيمان عباس، أخصائي نفسي للأطفال ومدرب تربية إيجابية، إن الأطفال يتعلمون من خلال الملاحظة أكثر من التوجيه المباشر، مؤكدة أن سلوك الوالدين أمام أبنائهم يمثل العامل الأساسي في تشكيل شخصية الطفل واكتسابه للعادات والقيم المختلفة، موضحَا أن نحو 75% من عملية التعلم التربوي تتم عن طريق مشاهدة الأطفال لتصرفات آبائهم وطريقة تعاملهم مع الآخرين والمواقف اليومية.
تعريف الأطفال بأجواء العبادة والمناسبات الدينية بطريقة محببةوأوضحت «عباس» خلال لقائها مع الإعلامية نهي عبد العزيز، ببرنامج ست ستات المذاع عبر قناة dmc، اليوم، أن تكبيرات العيد تترك أثرًا نفسيًا إيجابيًا لدى الأطفال، حيث تمنحهم شعورًا بالسكينة والطمأنينة، كما تسهم في ترسيخ ارتباط وجداني بالأجواء الإيمانية والروحانية، موضحة أن تكرار كلمات التكبير داخل المنزل يساعد الطفل على الشعور بالبهجة والراحة النفسية، ويجعله أكثر قربًا من القيم الدينية بصورة طبيعية وبسيطة.
التحدث مع الأطفال بلطف ورحمةوأكدت إيمان عباس أهمية التحدث مع الأطفال بلطف ورحمة عند تعريفهم بالعبادات والطاعات، مشيرة إلى أن تقديم صيام يوم عرفة أو الصلاة والأذكار بطريقة مشجعة يساعد الطفل على حب العبادة دون خوف أو ضغط نفسي.
وشددت على ضرورة أن يكون الآباء أكثر وعيًا بأفعالهم وكلماتهم أمام أبنائهم، لأن الطفل يلتقط تفاصيل التعامل اليومي ويقوم بتقليدها بصورة تلقائية، الأمر الذي يجعل القدوة الحسنة من أهم وسائل التربية الإيجابية داخل الأسرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك