اتهمت الولايات المتحدة اليوم الأحد" حزب الله" بالعمل على نشر" الفوضى" داخل لبنان، منددة بتصريحات لأمينه العام نعيم قاسم أيد فيها إسقاط الحكومة، على خلفية تفاوضها المباشر مع إسرائيل.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان إن" الولايات المتحدة تندد بأشد العبارات بدعوة 'حزب الله' المتهورة إلى إسقاط الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطياً"، واضعاً ذلك في سياق" حملة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد والاحتفاظ بقوته على حساب مستقبل الشعب اللبناني"، هدفها" إعادة جر لبنان إلى الفوضى والدمار".
وقال قاسم اليوم إن" من حق الشعب أن ينزل إلى الشوارع ويسقط الحكومة، وأن يقاوم هذا المشروع الإسرائيلي - الأميركي بكل ما أوتي من قوة"، مجدداً رفضه المفاوضات المباشرة التي تجريها الحكومة مع إسرائيل برعاية أميركية، وتمسكه بعدم تسليم سلاحه راهناً.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وعبّر قاسم عن أمله بأن ينجز التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وأن يكون لبنان مشمولاً به، وقال في كلمة بثتها قناة" المنار" التابعة للحزب المدعوم من طهران، " إن شاء الله يتم هذا الاتفاق والإرهاصات موجودة في إتمامه، وبالتالي نكون نحن أيضاً من الذين يشملنا هذا الاتفاق، اتفاق وقف الأعمال العدائية بالكامل"، معتبراً أن" إيران اليوم في القمة".
وتدور مواجهة بين إسرائيل و" حزب الله" منذ مارس (آذار) الماضي على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير (شباط) الماضي، وبينما أكد مسؤولون إيرانيون أن التفاهم لوقف الحرب يشمل لبنان، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال إن ترمب أكد له" حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد التهديدات على كل الجبهات، بما فيها لبنان".
وجدد الأمين العام لـ" حزب الله" اليوم دعوته الدولة اللبنانية إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مطالباً إياها بعدم" طعننا في الظهر"، وذلك قبل جولة تفاوض رابعة مقررة أوائل الشهر المقبل في واشنطن، مضيفاً أن" المفاوضات المباشرة مرفوضة بالكامل، وهي كسب خالص لإسرائيل"، وخاطب السلطات بالقول" اتركوا المفاوضات المباشرة ولا تعطوا لأميركا كي تعطي إسرائيل، لا تكونوا معهم وتطعنوننا في الظهر".
وأكد قاسم أن نزع سلاح" حزب الله" بمثابة" إبادة"، مؤكداً أنه لا يمكن القبول بذلك، في وقت يستعد لبنان وإسرائيل لعقد جولة تفاوض جديدة في واشنطن أوائل الشهر المقبل، وقال" نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية وقدرة المقاومة وهذا الشعب تمهيداً للإبادة، افهموا بالعربي الفصيح: نزع السلاح إبادة وهذا لا يمكن أن نقبل به".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك