العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

أُضرام نيران في مركز لعلاج الإيبولا في شرق الكونغو وهروب 18 مصاب مشتبه بهم

وكالة الصحافة المستقلة
2

المستقلة/- أفاد العاملون في مركز صحي، يوم السبت، أن سكانًا غاضبين في بلدة تقع في بؤرة تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو هاجموا وأحرقوا خيمة تابعة للمركز، حيث يعالج المصابون بالفيروس. وكان هذا ثاني هجوم...

ملخص مرصد
أضرم سكان محليون نيرانًا في خيمة علاج لمرضى الإيبولا في بلدة مونغبوالو شرق الكونغو، ما أدى لهروب 18 مصابًا مشتبه بهم. وجاء الهجوم الثاني من نوعه في أسبوع، وسط غضب محلي من إجراءات مكافحة الوباء. ولم يصب أحد، لكن السلطات حذرت من خطر انتشار الفيروس بعد فرار المشتبه بهم.
  • هجوم محلي على خيمة علاج إيبولا في مونغبوالو ليلة الجمعة
  • فرار 18 مصابًا مشتبه بهم بعد الحريق، ومصيرهم مجهول
  • حرق مركز علاج آخر في روامبارا يوم الخميس بسبب منع دفن جثة
من: سكان محليون، د. ريتشارد لوكودي، ديفيد باسيما أين: مونغبوالو وروامبارا، شرق الكونغو

المستقلة/- أفاد العاملون في مركز صحي، يوم السبت، أن سكانًا غاضبين في بلدة تقع في بؤرة تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو هاجموا وأحرقوا خيمة تابعة للمركز، حيث يعالج المصابون بالفيروس.

وكان هذا ثاني هجوم من نوعه في المنطقة خلال أسبوع.

وبحسب التقارير الأولية، لم يصب أحد بأذى في الهجوم، ولكن مع فرار المرضى هربًا من الحريق، غادر 18 شخصًا يشتبه بإصابتهم بفيروس إيبولا المركز، ولا يزال مصيرهم مجهولًا، وفقًا لما ذكره مدير مستشفى محلي.

وصرح الدكتور ريتشارد لوكودي، مدير مستشفى مونغبوالو، لوكالة أسوشييتد برس، بأن السكان الغاضبين وصلوا إلى العيادة في بلدة مونغبوالو ليلة الجمعة، وأضرموا النار في خيمة أقامتها منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية لاستقبال حالات الإصابة المؤكدة والمشتبه بها بفيروس إيبولا.

وأضاف: “ندين بشدة هذا العمل، لأنه تسبب في حالة من الذعر بين العاملين، وأدى أيضًا إلى هروب 18 حالة مشتبه بها إلى المجتمع”.

يوم الخميس، تم حرق مركز علاج آخر في بلدة روامبارا بعد منع أفراد الأسرة من استعادة جثة رجل محلي يشتبه في وفاته بسبب الإيبولا.

يمكن أن تكون جثث ضحايا الإيبولا شديدة العدوى، مما قد يؤدي إلى انتشار المرض بشكل أكبر عند تجهيزها للدفن والتجمعات الجنائزية.

وتحرص السلطات، قدر الإمكان، على إدارة عملية دفن الضحايا المشتبه بإصابتهم، وهي عملية بالغة الخطورة، إلا أن ذلك قد يقابل باحتجاجات من العائلات والأصدقاء.

وأفاد ديفيد باسيما، قائد فريق الصليب الأحمر المشرف على عمليات الدفن، أن مراسم دفن جماعية لمرضى الإيبولا في روامبارا جرت يوم السبت وسط إجراءات أمنية مشددة، في ظل تصاعد التوتر بين العاملين الصحيين والمجتمع المحلي.

وراقب جنود مسلحون ورجال شرطة مراسم الدفن، بينما قام عمال الصليب الأحمر، مرتدين بدلات واقية بيضاء، بإنزال النعوش المغلقة إلى القبر.

ووقف أفراد العائلات على مسافة.

[KClientError] [REQ_ERR: OPERATION_TIMEDOUT] [KTrafficClient] Something is wrong.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك