أكد النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل والأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، أن الحوار بين القوى السياسية المختلفة يمثل أحد أهم أدوات دعم الاستقرار السياسي وبناء رؤى مشتركة تجاه القضايا التي تشغل المواطن المصري، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين الأحزاب والتيارات السياسية الوطنية.
جاء ذلك خلال استقبال حزب إرادة جيل وفدًا من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بحضور النائب محمد تيسير مطر، الأمين العام لحزب إرادة جيل، وعدد من قيادات الحزب، ووفد تنسيقية شباب الأحزاب أبرزهم الدكتور هيثم الشيخ مقرر التنسيقية، والنائب محمد عزمي والنائب محمد إسماعيل، وعدد من قيادات الحزب والتنسيقية، حيث شهد اللقاء مناقشات موسعة حول عدد من الملفات التشريعية والسياسية المهمة، وفي مقدمتها قانون الإدارة المحلية، وقانون الأحوال الشخصية، والتنمية السياسية، فضلًا عن عدد من القضايا المرتبطة بالأوضاع الإقليمية والاقتصادية.
وقال تيسير مطر إن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين قدمت خلال السنوات الماضية تجربة سياسية تستحق التقدير، بعدما نجحت في خلق مساحة حقيقية للحوار بين مختلف الاتجاهات السياسية والشبابية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الحياة السياسية والحزبية في مصر.
وشدد مطر على أن أي تشريع يتم طرحه للنقاش يجب أن ينطلق من مصلحة المواطن أولًا، وأن يحقق حالة من التوازن المجتمعي بعيدًا عن أي انحياز، موضحًا أن قانون الأحوال الشخصية يحتاج إلى رؤية متكاملة تراعي استقرار الأسرة وتحفظ حقوق جميع الأطراف، بما يضمن حماية الأطفال والحفاظ على الترابط المجتمعي.
وفيما يتعلق بقانون الإدارة المحلية، أكد أن الإسراع بإصداره أصبح ضرورة مهمة لدعم اللامركزية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، إلى جانب تعزيز الرقابة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين داخل المحافظات والمراكز والقرى.
كما تطرق اللقاء إلى ملف الإيجار القديم، حيث أكد مطر أن هذا الملف يحتاج إلى معالجة متأنية تراعي البعد الإنساني والاجتماعي، وتحافظ على حقوق الملاك والمستأجرين في الوقت نفسه، بما يحقق الاستقرار ويمنع حدوث أي أزمات مجتمعية.
واختتم مطر تصريحاته بالتأكيد على أن التواصل المستمر بين الأحزاب والقوى السياسية يعكس حالة من النضج السياسي، ويسهم في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الوعي الوطني تجاه مختلف القضايا والتحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك