أكدت دار الإفتاء، أن اليمين الغموس تُعد من الكبائر المحرمة شرعًا باتفاق الفقهاء، لما تشتمل عليه من تعمد الكذب والحلف زورًا، مشيرة إلى أن الأحوط شرعًا الأخذ برأي من أوجب فيها الكفارة خروجًا من الخلاف الفقهي.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى نشرتها عبر منصاتها الرسمية، أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإذا عجز الشخص عن ذلك صام ثلاثة أيام، مؤكدة أن الصدقة من الأعمال التي تُطفئ الخطيئة، استنادًا إلى ما ورد في السنة النبوية بأن «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار».
وشددت الدار على أن باب التوبة مفتوح أمام من وقع في هذا الذنب إذا صدق في طلب المغفرة وأخلص التوبة لله تعالى، مستشهدة بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾.
وأكدت دار الإفتاء أن نشر الوعي الديني الصحيح والتوعية بالأحكام الشرعية يأتي ضمن رسالتها في تعزيز الفهم الوسطي المستنير للأحكام والقضايا الدينية المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك