البحرين.
بلد السلام، والحرية، والتسامح، والتوازن، والاحترام المتبادل، والتعايش الأخوي.
هذا التنوع والتعدد الفريد في البحرين جعل الوحدة الوطنية صخرة لا تقهر ولا تفكك، بل إن هذا التمازج في المجتمع البحريني هو عصب التحرك، والتقدم، والتطور.
وقد عُرفت البحرين منذ القدم بانفتاحها على جميع الأجناس والأطياف، وكل من يحاول زرع منطق التقسيم الطائفي فيها، سيضع نفسه في دائرة محكمة الإقفال.
هو وطن لا تفرقة فيه، عكس بلدان كثيرة ضاعت وتاهت فيها الحريات، وحُرمت شعوبها من حقوقها؛ وسمعنا وشاهدنا الكثير من العوائل التي فضلت الاستقرار في البحرين ورفضت العودة إلى بلادها، بعد أن وجدت هنا - في بلد الضمير النقي - ما لم تجده في مجتمعاتها، واعتبرت البحرين وطنها بالمعنى الحقيقي للكلمة.
لأهل البحرين ماضٍ عريق، وخلفية تشع كشعاع لا ينطفئ يلفت الأبصار، وصوت مسموع في كل مكان.
إنه وطن يقوده ملك عظيم، جعل اسم البحرين حاضرًا في كل المراجع، ومنحها وزنها الدولي.
سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه؛ القائد الفذ الملهم الذي اجتمعت فيه شيم التفرد والبطولة والقيم العليا والمثل، وحلّق بعيدًا بهذا الوطن العزيز إلى آفاق الكون الآسر، بما تحقق من خصوصية وتفرد في مختلف الميادين.
ملك وقائد شهم، يمثل قمة لا تُسامى في البذل والعطاء من أجل خدمة شعبه وأمته بصفة خاصة، والإنسانية بصفة عامة.
فيا لها من فصول ملحمةٍ.
وطن وقائد بكل المعاني، وتراث غني زاخر وأصيل وصفاء القلوب، وطن لا يعرف سوى لغة الفرح وأجراس النصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك