يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

أفلام مهرجان «كان» 2026.. تهجر السياسة والشعارات لمصلحة قضايا الإنسان المنهك

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 أسبوع
2

في الدورة التي اختتمت أخيراً من مهرجان «كان» السينمائي، لا تبدو السياسة غائبة عن الشاشة، لكنها لم تعد تُقدَّم بالطريقة التقليدية التي اعتادتها سينما المهرجانات لعقود، لم تعد الأفلام تعتمد على الخطب ال...

ملخص مرصد
تحوّل مهرجان «كان» السينمائي 2026 نحو تناول قضايا الإنسان المنهك بدلاً من الشعارات السياسية المباشرة. ركزت الأفلام على آثار السياسة على الأفراد مثل الخوف والوحدة والذاكرة، مع abandonment للبطل التقليدي لصالح شخصيات أكثر هشاشة. هذا التوجه ظهر في أفلام مثل «عيد ميلاد مرير» لبيدرو ألمودوفار و«Fjord- الخليج العميق» لكريستيان مونجيو، التي غاصت في الألم الإنساني والانهيار الداخلي دون خطاب أيديولوجي مباشر.
  • أفلام «كان» 2026 ركزت على آثار السياسة على الأفراد (خوف، وحدة، ذاكرة)
  • أبرز أفلام المسابقة: «عيد ميلاد مرير» لألمودوفار و«Fjord» لمونجيو
  • تجنب الأفلام تصوير الحرب بشكل استعراضي، وركزت على آثارها النفسية
من: بيدرو ألمودوفار، كريستيان مونجيو، جيمس جراي أين: مهرجان «كان» السينمائي

في الدورة التي اختتمت أخيراً من مهرجان «كان» السينمائي، لا تبدو السياسة غائبة عن الشاشة، لكنها لم تعد تُقدَّم بالطريقة التقليدية التي اعتادتها سينما المهرجانات لعقود، لم تعد الأفلام تعتمد على الخطب المباشرة، أو السرد الأيديولوجي الواضح، أو الشخصيات التي تمثل مواقف سياسية صلبة بقدر ما أصبحت السياسة تُرى، عبر آثارها، على الأفراد: الخوف، والوحدة، والذاكرة، والقلق، والمنفى الداخلي.

هذا التحول يعكس تغيراً أعمق في شكل السينما السياسية نفسها، فالمخرجون اليوم أقل اهتماماً بإقناع الجمهور بموقف فكري مباشر، وأكثر انشغالاً بجعل المتفرج يعيش التجربة الإنسانية الناتجة عن هذا الواقع المضطرب.

في الدورة الأخيرة من مهرجان «كان» السينمائي، يبدو أن السينما العالمية تتخلى تدريجياً عن صورة البطل التقليدي لمصلحة شخصية أخرى أكثر هشاشة وواقعية: الإنسان المُرهَق أو المُنهك، هذه السمة تتكرر بشكل لافت في أبرز أفلام المسابقة الرسمية.

أفلام مهرجان «كان» السينمائي هذا العام تبدو أقل اهتماماً بالشعارات، وأكثر انشغالاً بما تتركه تلك التحولات داخل الإنسان، هذا التحول لا يعني غياب السياسة، بل تغيّر لغتها، كأن السينما العالمية فقدت ثقتها بالإجابات الكبرى، وأصبحت ترى أن فهم العالم يبدأ من التفاصيل الصغيرة والهشاشة الفردية.

يبرز هذا التوجه بوضوح في «عيد ميلاد مرير»، للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار، الذي يعود مجدداً إلى عالمه المفضل: الذاكرة، والفقد، والعلاقات الإنسانية المعقدة، والنساء اللواتي يحملن أعباء عاطفية ثقيلة.

الفيلم، الذي تدور أحداثه خلال أجواء عيد الميلاد، لا يقدم أزمة سياسية أو حدثاً اجتماعياً مباشراً، لكنه يغوص في الحزن الشخصي بوصفه انعكاساً لعالم فقد قدرته على الطمأنينة.

شخصيات ألمودوفار تبدو متعبة من الماضي، خائفة من الحاضر، وعاجزة عن الوصول إلى يقين عاطفي حقيقي، السياسة هنا لا تُقال، لكنها حاضرة في الخلفية النفسية للشخصيات، وفي الإحساس المستمر بالوحدة والانكسار.

لطالما كانت سينما ألمودوفار مشغولة بالألم الإنساني، لكن أفلامه الأخيرة تبدو أكثر ميلاً إلى التأمل في الشيخوخة والندم والإنهاك الداخلي.

الأمر نفسه يظهر في «Fjord- الخليج العميق»، للمخرج الروماني كريستيان مونجيو، أحد أهم ممثلي السينما الأوروبية الواقعية المعاصرة.

مونجيو، المعروف بأفلامه التي تكشف البنية الاجتماعية والسياسية عبر تفاصيل الحياة اليومية، يواصل هنا اهتمامه بالشخصيات المحاصرة أخلاقياً ونفسياً داخل أنظمة قاسية أو علاقات مضطربة.

ما يميز سينما مونجيو دائماً أنه لا يقدّم السلطة بشكل مباشر، بل يجعلها تُشعر المشاهد بثقلها عبر الصمت والتردد والخوف.

في «Paper Tiger- نمر من ورق»، للمخرج الأميركي جيمس جراي، يظهر نوع آخر من الإنهاك: شخصيات تبدو كأنها فقدت قدرتها على فهم العالم أو العثور على مكان ثابت داخله.

سينما جراي لطالما اهتمت بفكرة الضياع الأخلاقي والعائلي، لكنه هنا يقترب أكثر من الإحساس الجمعي بفقدان اليقين، وهو شعور يطبع كثيراً من أفلام الدورة الحالية.

لا أحد يملك إجابة واضحة، ولا توجد شخصيات قادرة على إنقاذ الواقع.

اللافت في أفلام هذه الدورة من المهرجان أن عدداً من الأفلام القادمة من مناطق النزاع أو المجتمعات المتأزمة تتجنب تصوير الحرب بشكل استعراضي، وتركز بدلاً من ذلك على آثارها النفسية الممتدة، الحرب في هذه الأفلام لا تظهر كحدث بطولي، بل كحالة مستمرة من الخوف والتشظي العاطفي، حتى عندما تكون المعارك خارج الكادر، فإن آثارها حاضرة داخل الشخصيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك