سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

ماذا ينتظر العالم بعد انتهاء الحرب الأميركية الإيرانية؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع
2

تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولًا دراماتيكيًا، تتأرجح فيه أسواق الطاقة العالمية بين آمال السلام المؤجل ومخاوف الكارثة اللوجستية القائمة، وذلك على خلفية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرب التوصل إلى ات...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز المغلق، وسط تحفظات إقليمية ودولية. وتواجه التصريحات الأميركية شكوكاً في أسواق النفط، التي تترقب مؤشرات فعلية بعد إغلاق المضيق تسبب في توقف 20% من الإمدادات العالمية. كما تواجه المنطقة أزمة لوجستية مع وجود 166 ناقلة نفط عالقة، قد تستغرق 3 أشهر لحلها.
  • ترمب يعلن قرب اتفاق سلام مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز بحسب البيت الأبيض
  • إيران تشكك في الوعود الأميركية وتؤكد عدم عودة «المرور الحر» كما قبل الحرب
  • 166 ناقلة نفط عالقة في الخليج و170 مليون برميل متوقفة حسب بيانات «كيبلر»
من: دونالد ترمب (الرئيس الأميركي)، إيران أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولًا دراماتيكيًا، تتأرجح فيه أسواق الطاقة العالمية بين آمال السلام المؤجل ومخاوف الكارثة اللوجستية القائمة، وذلك على خلفية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرب التوصل إلى اتفاق نهائي يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز المغلق.

ورغم النبرة التفاؤلية الصادرة عن البيت الأبيض، تواجه هذه التصريحات جدارًا من التشكيك، لا سيما في أسواق التداول العالمية وبورصات النفط، التي باتت تترقب مؤشرات ملموسة على الأرض تتجاوز الوعود السياسية، في ظل التعقيدات الهندسية والأمنية التي خلّفها الصراع، وتأكيد طهران أن أي ترتيبات جديدة لن تعني العودة المطلقة إلى مفهوم «المرور الحر» الذي كان سائدًا قبل الحرب، بحسب تقرير نشرته CNN.

ترمب يعلن قرب السلام مع إيرانصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، بأن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران بات وشيكًا، مشيرًا إلى أنه سيتم إعادة فتح مضيق هرمز قريبًا.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتبنى فيه ترمب خطابًا يدعو إلى السلام، إلا أن أسواق الطاقة بدأت تتجاهل هذه التصريحات نتيجة تكرار الوعود غير الملموسة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، وتترقب المؤشرات الفعلية لتوقيع اتفاق رسمي.

وكانت إيران قد مارست ضغوطًا واسعة لإعادة فتح المضيق بالكامل، باعتباره ورقتها الرئيسية خلال الحرب التي واجهت فيها خسائر عسكرية كبرى.

واستخدمت طهران الزوارق السريعة والألغام البحرية والطائرات المسيّرة المتطورة لإغلاق الممر المائي أمام ناقلات النفط، مما تسبب في حرمان الاقتصاد العالمي من خُمس إمداداته النفطية.

ورغم التفاؤل الحالي، تشير التوقعات إلى أن عودة أسعار النفط إلى مستوياتها السابقة لن تتحقق على المدى القريب، ومن المستبعد حدوثها خلال العام الحالي.

وتترقب الأوساط الاقتصادية مرحلة ما بعد إنهاء الحرب، حيث يواجه قطاع الشحن البحري أزمة لوجستية تتطلب مسارًا زمنيًا طويلًا يتألف من أربع خطوات رئيسية.

إزالة الاختناقات المروريةيتواجد حاليًا نحو 166 ناقلة نفط عالقة في الخليج العربي، محمّلة بنحو 170 مليون برميل من النفط، وفقًا لبيانات كبير محللي النفط في شركة «كيبلر» مات سميث.

وتتطلب عملية تفريغ هذه السفن والسماح للناقلات الفارغة بالدخول وإعادة الشحن وقتًا حرجًا، فيما توقعت كبيرة محللي النفط في الشركة ذاتها، فيكتوريا غرابينفوغر، أن تستغرق العودة إلى القدرة الاستيعابية الكاملة للمضيق ما يصل إلى ثلاثة أشهر.

تعتزم السفن الفارغة البدء بسحب النفط المخزن في المستودعات الممتلئة التي لجأ إليها المنتجون لعدم وجود منافذ تصديرية.

ورغم أن شركات التكرير لم تصل بمخزوناتها إلى السعة القصوى، مما يقلل زمن إعادة تشغيل المضخات، فإن الفائض الحالي سيؤخر عودة الإنتاج إلى طاقته المعتادة.

واجهت آبار النفط في الشرق الأوسط عمليات إغلاق واسعة خلال فترة الحرب، وتمثل إعادة تشغيلها تحديًا هندسيًا معقدًا يتطلب أسابيع من العمل لإعادة توازن كميات المياه والغاز المحقونة، وضمان عدم انهيار مكامن النفط الخام، مما يفرض تنسيقًا مكثفًا بين الشركات والدول للحفاظ على استقرار الضغط في الآبار المتقاربة.

إصلاح البنية التحتية المتضررةتعرضت مصافي نفط ومنشآت لإنتاج الغاز الطبيعي والخام لأضرار متفاوتة جراء العمليات العسكرية، وأفادت شركات النفط بأن إصلاح البنية الحيوية قد يستغرق سنوات.

وبحسب شركة «كيبلر»، فإن حجم الإنتاج المتوقف في المنطقة، وخاصة في السعودية والعراق، يصل إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام و3 ملايين برميل من المنتجات المكررة.

مخاوف أمنية وضمانات مفقودةترتبط مرونة الأسواق بمدى استدامة السلام وغياب الاضطرابات في المضيق، لا سيما بعد فشل محاولات سابقة، حيث وافقت إيران في 18 أبريل/نيسان الماضي على إعادة فتح المضيق، قبل أن تتراجع بعد ساعات بدعوى خرق الولايات المتحدة وإسرائيل لالتزاماتهما، واستأنفت استهداف السفن المارة.

ويراقب تجار النفط الموقف للتحقق من مدى جدية إيران في إنهاء السيطرة على المضيق، وما إذا كانت ستتوقف عن فرض رسوم مرور على السفن.

كما تترقب الأسواق موقف الإدارة الأميركية بشأن استمرار حصار النفط الإيراني أو رفعه كخطوة تمهيدية للسلام.

من جهتها، تبحث شركات الشحن عن ضمانات أمنية كافية، خاصة أن محاولة الفتح السابقة شهدت تراجع السفن فور ورود أنباء عن عدم أمان الممر المائي.

وتزامن ذلك مع رفع شركات التأمين أسعار التغطية البحرية بآلاف النقاط المئوية، مع تلميحات بعدم رغبتها في تقديم أسعار معقولة حاليًا.

كما تبرز مخاوف من التهديدات الإيرانية السابقة بزرع الألغام وإجبار السفن على سلوك مسارات محددة بعد الحصول على إذن مسبق.

تطلعات أسعار الطاقة وتوقعات المدى الطويلشهدت تداولات النفط محاولات متكررة من المتداولين لاختبار مستويات أدنى لسعر خام برنت، لكنه استقر فوق مستوى 94 دولارًا للبرميل منذ منتصف مارس/آذار، في حين أغلق عند ما يزيد قليلًا على 100 دولار للبرميل يوم الجمعة.

ومن المتوقع أن يختبر المتداولون الحدود الدنيا للأسعار مع استئناف التداول مساء الإثنين، في حال استمرار التفاؤل السياسي.

وفي هذا الصدد، توقع محللو «جي بي مورغان» أن يبلغ متوسط سعر برميل النفط 97 دولارًا خلال ما تبقى من العام، افتراضًا لإعادة فتح المضيق مطلع يونيو/حزيران.

وأشار كبير الاستراتيجيين في شركة «سيمبلي فاي» لإدارة الأصول، مايكل غرين، إلى أن وصول سعر البنزين إلى 3 دولارات للجالون يتطلب تراجع خام برنت إلى حدود 60 دولارًا، وهو مستوى لا تتوقع سوق العقود الآجلة تحقيقه قبل عام 2032.

طهران تشكك في التصريحات الأميركيةفي المقابل، أبدى الجانب الإيراني تشكيكًا واضحًا في تصريحات الرئيس الأميركي بشأن حرية الملاحة.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية الرسمية عن مصادر مسؤولة أن إيران وافقت على السماح لعدد من السفن العابرة بالعودة إلى مستويات ما قبل الحرب، مؤكدة أن هذا الإجراء لا يعني بأي حال من الأحوال إتاحة «المرور الحر» كما كان سائدًا قبل اندلاع الأعمال العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك