CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

«لا للحصار والاعتقال».. رسائل أطفال وشباب غزة على الرمال والصخور

بوابة الوطن | حوادث

على شاطئ قطاع غزة، حيث تمتزج أصوات البحر بثقل الأيام، تحوّلت المساحات الرملية والجدران والصخور القريبة إلى مساحة تعبير مفتوحة، اختارها أطفال وشباب ليقولوا كلمتهم بطريقتهم الخاصة، بعد أن وصلهم خبر اعتق...

ملخص مرصد
تحولت شواطئ غزة إلى مساحة تعبير فنية للأطفال والشباب، حيث رسموا رسائل احتجاجية على الرمال والجدران ضد اعتقال نشطاء «قافلة الصمود» ومنع وفود تضامنية من الوصول. عبرت الرسومات عن رفض الحصار الإسرائيلي، مستخدمة رموزًا مثل قوارب متجهة للشاطئ ولافتات تحمل عبارات مثل «التضامن لا يُعتقل». وثّق المصور مجدي فتحي هذه الرسائل التي حملت معاني الإصرار على التعبير رغم الظروف الصعبة.
  • أطفال وشباب غزة يرسمون رسائل احتجاجية على الرمال والجدران ضد الحصار الإسرائيلي
  • رسومات تحمل عبارات مثل «التضامن لا يُعتقل» و«أمواج القادمين إلى غزة لن يمنعها قراصنة البحار»
  • وثّق المصور مجدي فتحي هذه الرسائل التي عبرت عن الإصرار على التعبير رغم الظروف
من: أطفال وشباب غزة، نشطاء «قافلة الصمود»، قوات الاحتلال الإسرائيلي أين: شواطئ قطاع غزة

على شاطئ قطاع غزة، حيث تمتزج أصوات البحر بثقل الأيام، تحوّلت المساحات الرملية والجدران والصخور القريبة إلى مساحة تعبير مفتوحة، اختارها أطفال وشباب ليقولوا كلمتهم بطريقتهم الخاصة، بعد أن وصلهم خبر اعتقال عدد من نشطاء «قافلة الصمود» قبل وصولها إلى غزة، ومنع وفود تضامنية من الاقتراب وعلى الحصار المفروض عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى.

لم يكن الاحتجاج صاخبًا، بل جاء هادئًا ومشحونًا بالرمز والمعنى، ولم تكن الرسائل مكتوبة بالحبر فقط، بل مرسومة على الرمال التى تمتد بلا نهاية، وعلى الجدران التى اعتادت أن تحمل آثار الحياة اليومية، حيث تحولت الألوان البسيطة إلى لغة كاملة، حسبما وثَّقتها عدسة المصور الفلسطينى مجدى فتحى.

الطفلة ليان المالكى، 12 عاماً، رسمت قوارب صغيرة تتجه نحو الشاطئ، وكتبت بجانبها: «نحن لسنا وحدنا، والحرب إرادة، ونحن أطول نفساً: «كنت أتمنى أشوف الناس اللى جايين يساعدونا، الاحتلال بيحاول يمنعنا من كل شىء، لكنه أبداً ما راح يمنعنا نعبر عن رفضنا».

إلى جوار «ليان»، كانت الشابة عنود دغمش، تقود مجموعة من الأطفال فى رسم جدارية على صخرة مطلة على البحر في غزة، كتبوا عليها عبارة لافتة: «التضامن لا يُعتقل»، فى رسالة رافضة لما تفعله قوات الاحتلال رغم الهدنة: «لما يمنعوا الناس يوصلوا لنا، إحنا بنرسم الطريق ليهم، وبنعبر عن أحزاننا بالرسم في وسط الهدوء الحذر اللى بنعيشه».

وفى مشهد آخر، امتدت الرسومات إلى لافتات حملها الشباب والأطفال معاً، كُتب على إحداها عبارة رمزية: «أمواج القادمين إلى غزة لن يمنعها قراصنة البحار»، فى تعبير مجازى عن الإصرار على وصول التضامن رغم كل العوائق، بينما رسم الشاب صيام أبوعيطة، علماً ممزوجاً بقارب وكف مفتوحة، بينما كانت «مريم» تكتب أسماء رمزية على الرمال لأشخاص لم تلتقِ بهم، لكنها تعرّفت عليهم من الأخبار: «مش لازم أشوفهم أنا حاسس إنهم قريبين».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك