رغم مشاعر الحزن المرتبطة بالفراق بعد مسيرة طويلة مع ليفربول امتدت إلى 9 مواسم بدأها في صيف 2017، وتأثر محمد صلاح مع الجمهور في مباراته الأخيرة، فإن ابنتيه كان لهما تصرفات عفوية تصدرت المشهد، ففي بعض اللقطات ظهرت مكة وهي تلعب بهاتفها وتضع ملمع الشفاه، بينما كانت لكيان ضحكة غير متوقعة أثارت انتباه الجماهير خلال الساعات الماضية.
تصرفات عفوية من بنات صلاح في المباراة الأخيرة مع ليفربولولم تكن تصرفات مكة التي جمعت بين الاتزان في المشاهد الأخيرة والتصرفات العفوية أحيانًا، هي الأشهر، إذ أثارت ضحكة كيان في الملعب اهتمام الجمهور العربي والإنجليزي، وتنوعت التعليقات والتفسيرات من الجمهور، فاعتبر البعض أنها مجرد طفلة لا تستوعب الموقف ولماذا يبكي الجميع في الملعب؟ ، بينما فسر آخرون الأمر بأنها ربما كانت تلعب مع أحد أبناء لاعبي الفريق في الجهة المقابلة، في حين قال آخرون بشكل فكاهي إن الصغيرة تضحك لأنها ترى مستقبل والدها في مكان آخر بشكل أفضل.
وقبل المباراة الأخيرة أُجري لقاء مع مكة وكيان، وكان تقييم الأخيرة لوالدها 7 من 10 موضحة أنه يحتاج لتسجيل مزيد من الأهداف، وكانت هذه لقطة أخرى تصدرت بها الصغيرة حديث الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ليلة وداع صلاح من ليفربولوبعد نهاية المباراة الأخيرة، قال محمد صلاح لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي، أنا لست شخصًا عاطفيًا بطبيعتي، لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية، لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية».
وأضاف صلاح: «هذه هي الحياة، أنظر إلى الوراء وأتساءل عما إذا كنت أرغب في أكثر مما حققته، ليس حقًا.
لقد فزنا بكل شيء، ونرى حب الجماهير، وهذا هو أهم شيء بالنسبة لي، سأكون بعيدًا عن هنا، وسأكون متأثرًا عاطفيًا في كل مرة، وأتمنى أن يبقى الفريق في موقعه، وأن يقاتل من أجل كل شيء».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك