روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

اتهامات للجيش وسلطات بورتسودان بإعدام مدنيين على أسس إثنية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع
1

وكشفت منظمة" ضحايا دارفور" الحقوقية عن احتجاز ما بين 180 و200 شخص من أبناء غرب السودان داخل سجن بورتسودان، مشيرة إلى أن بعضهم يواجه أحكاماً بالإعدام، بينما صدرت بحق آخرين أحكام بالسجن لفترات طويلة، بم...

ملخص مرصد
اتهمت منظمة 'ضحايا دارفور' الجيش السوداني وسلطات بورتسودان بإعدام مدنيين من غرب السودان على أسس إثنية، مشيرة إلى احتجاز 180-200 شخص بينهم عمر محمد عمر دارس (10 سنوات سجن). وقالت المنظمة إن قوانين الإرهاب تُستخدم لاستهداف مدنيين على خلفيات قبلية أو سياسية. كما كشفت مصادر حقوقية عن إعدام شابين من دارفور رمياً بالرصاص دون محاكمة في مقر كلية الشرطة بالخرطوم.
  • احتجاز 180-200 مدني غرب سوداني في سجن بورتسودان، بعضهم يواجه أحكاماً بالإعدام
  • إعدام شابين من دارفور رمياً بالرصاص في مقر كلية الشرطة بالخرطوم دون محاكمة
  • منظمة 'ضحايا دارفور' تحذر من استخدام قوانين الإرهاب لاستهداف مدنيين على أسس إثنية
من: الجيش السوداني، سلطات بورتسودان، منظمة 'ضحايا دارفور'، عمر محمد عمر دارس، خالد فيصل، محمد بخيت أين: بورتسودان، الخرطوم، دارفور، نيالا

وكشفت منظمة" ضحايا دارفور" الحقوقية عن احتجاز ما بين 180 و200 شخص من أبناء غرب السودان داخل سجن بورتسودان، مشيرة إلى أن بعضهم يواجه أحكاماً بالإعدام، بينما صدرت بحق آخرين أحكام بالسجن لفترات طويلة، بموجب اتهامات تتعلق بالإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة.

وقالت المنظمة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إن من بين المحتجزين عمر محمد عمر دارس، الذي قالت إنه اعتُقل بصورة تعسفية عقب وصوله إلى مطار بورتسودان الدولي في 15 مارس 2024 بواسطة عناصر تتبع للخلية الأمنية المشتركة، قبل أن يُحال لاحقاً إلى محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة، حيث يواجه حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات.

وأعربت المنظمة عن قلقها مما وصفته بـ" اتساع نطاق الملاحقات" بحق مدنيين من أبناء غرب السودان، معتبرة أن قوانين الإرهاب أصبحت تُستخدم، " لاستهداف أشخاص على خلفيات قبلية أو بسبب مواقف سياسية وشبهات اجتماعية".

ودعت المنظمة سلطات بورتسودان إلى وقف استخدام الانتماء القبلي أو الجغرافي كأساس للاشتباه أو الاتهام الجنائي، مطالبة بعدم توظيف قوانين الإرهاب لقمع الآراء السياسية أو استهداف المواقف المناهضة للحرب، مع ضمان خضوع الأدلة والإجراءات القضائية لرقابة قانونية مستقلة وشفافة.

في السياق ذاته، كشفت مصادر حقوقية تحدثت لـ" سكاي نيوز عربية" عن إعدام شابين من أبناء محلية برام التابعة لمدينة نيالا، في إقليم دارفور، رمياً بالرصاص داخل مقر كلية الشرطة في الخرطوم، من دون تقديمهما إلى محاكمة أو توضيح أسباب تنفيذ الإعدام.

وبحسب المصادر، فإن الشابين خالد فيصل ومحمد بخيت كانا يقيمان في مصر عقب اندلاع الحرب، قبل أن يتم توقيفهما في بورتسودان بعد عودتهما من مصر، بتهمة الانتماء إلى قوات الدعم السريع.

ووصف قانونيون وناشطون الحادثة بأنها" جريمة قتل على أساس السحنة والهوية الاجتماعية"، في ظل تصاعد خطاب الكراهية والاستقطاب المرتبط بالحرب.

وقال الناشط الحقوقي إبراهيم عبد الرازق لسكاي نيوز عربية، إن" السلطات العسكرية والأمنية في بورتسودان تمارس منذ بداية الحرب عمليات استهداف واحتجاز وقتل خارج نطاق القانون ضد مجموعات اجتماعية تعود أصولها إلى دارفور وكردفان، استناداً إلى الاشتباه المرتبط بالانتماء الجغرافي، بعد تصوير تلك المجموعات باعتبارها حواضن اجتماعية لقوات الدعم السريع".

وأدان سياسيون وناشطون ما وصفوه بـ" الاستهداف الممنهج" الذي تمارسه السلطات في بورتسودان ضد مجموعات اجتماعية محددة، محذرين من استخدام الأجهزة العدلية والأمنية في إدارة الصراع السياسي، بما يهدد بتفكيك النسيج الاجتماعي وإطالة أمد الحرب، مطالبين بفتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات المبلغ عنها.

وفي تقرير سابق صدر في 7 أبريل الماضي، وثّقت منظمة" هيومن رايتس ووتش" ما وصفته بانتهاكات واسعة يرتكبها الجيش السوداني والقوات الأمنية والعسكرية المتحالفة معه في مناطق سيطرته، تشمل الاحتجاز التعسفي والقمع والاستهداف الإثني بحق المدنيين.

وقالت المنظمة إن قوات الأمن والجيش تحتجز مدنيين في المناطق التي استعادها الجيش، بزعم تعاونهم سابقاً مع قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن العديد من تلك الانتهاكات استندت إلى الهوية الإثنية أو الانتماء السياسي الفعلي أو المفترض، أو حتى العمل في المجال الإنساني.

ونقل التقرير عن الباحث في المنظمة محمد عثمان قوله إن" القوات المسلحة السودانية وحلفاءها شنت حملة ترهيب وانتقام ضد أشخاص تصفهم بالمتعاونين، بسبب هويتهم أو نشاطهم السياسي أو الإنساني، أو لمجرد إقامتهم سابقاً في مناطق خاضعة لقوات الدعم السريع"، مضيفاً أن شهادات الضحايا تعكس نمطاً من الانتهاكات التعسفية في ظل بيئة يغيب عنها المساءلة.

وأشار التقرير إلى أن القوات المسلحة السودانية والقوات المرتبطة بها احتجزت معتقلين بمعزل عن العالم الخارجي، ما حرم أسرهم من معرفة مصيرهم أو التواصل معهم، مع توثيق حالات إخفاء قسري، إضافة إلى ضعف الرقابة القضائية والنيابية وحرمان المحتجزين من الوصول الكافي إلى محامين.

كما وثقت المنظمة حالات وفاة داخل مراكز الاحتجاز نتيجة التعذيب وسوء المعاملة، بعد إجراء مقابلات مع 28 شخصاً، بينهم محتجزون سابقون وأقارب ضحايا ومحامون وناشطون، فضلًا عن عنصر في قوات الأمن، خلال الفترة بين يونيو 2025 وفبراير 2026، في ولايات الخرطوم والجزيرة والقضارف والبحر الأحمر والشمالية.

وقالت المنظمة إنها خاطبت مكتب قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ومكتب النائب العام بشأن تلك الانتهاكات، إلا أن الردود الرسمية نفت معظم الاتهامات، مع الإقرار بحالة واحدة فقط" قيد التحقيق"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أودت بحياة عشرات الآلاف، واضطرّت نحو 4.

5 مليون شخص إلى اللجوء خارج البلاد، ونزوح قرابة 13 مليوناً داخلها، فيما تصفه الأمم المتحدة بأنه أكبر أزمة نزوح وكارثة إنسانية في العالم حالياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك