احتشد أكثر من 1,5 مليون مسلم في مكة المكرمة الإثنين، عشية التوجه إلى مشعر عرفات في ذروة مناسك الحج، وسط درجات حرارة مرتفعة.
وتقام المناسك هذه العام في ظل توتر إقليمي وترقب دولي لاحتمال التوصل إلى اتفاق أمريكي-إيراني ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
ووصل الحجاج إلى أكبر مدينة خيام في العالم، بعد أدائهم" طواف القدوم" حول الكعبة في المسجد الحرام بمكة.
حيث يطوف الواصلون إلى مكة حول الكعبة تكريما لها، على اعتبار أن النبيّ إبراهيم، الذي يُعد أب التوحيد في الديانات الإبراهيمية الثلاث، بناها في الصحراء لتكون أول مكان يُعبد فيه الإله الواحد من دون أوثان.
وبدأ موسم الحج هذا العام في وقت واصل فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إرسال إشارات متضاربة بشأن التوصل إلى تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.
كما تجري المراسم في ظل ارتفاع في درجات الحرارة.
وتوقع المركز الوطني للأرصاد في السعودية أن تبلغ درجة الحرارة القصوى الإثنين 45 مئوية.
ورغم ضبابية المشهد في المنطقة، أكد المسؤولون السعوديون خلال عطلة نهاية الأسبوع أن عدد الحجاج القادمين من الخارج هذا العام تجاوز العدد المسجُل عام 2025.
وخلال المراسم، أعرب العديد من الحجاج عن أملهم في أن يسود السلام قريبا.
بطاريات دفاع جوي على أطراف مكةونشرت وزارة الدفاع السعودية مقطع فيديو يظهر بطاريات دفاع جوي متطورة منتشرة على أطراف مكة، وأرفقته بالقول: " تتولى قوات الدفاع الجوي حماية الأجواء في المشاعر المقدسة، والتعامل مع كافة التهديدات الجوية، بما يضمن أمن ضيوف الرحمن وطمأنينتهم".
وكانت إيران شنت موجة هجمات على أهداف في السعودية ودول الخليج العربية، ردا على هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/فبراير.
وبعد تأدية الطواف حول الكعبة في مكة المكرمة، من ثم أداء السعي بين جبلي الصفا والمروة، يتوجه الحجاج إلى منى استعدادا للركن الأعظم في الحجّ، وهو اجتماع كل الحجاج في وقت واحد في جبل عرفات، حيث يتوجهون إلى الله بالدعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك