قال مارك توث، خبير الأمن القومي والسياسة الخارجية، إن ما يحدث في إسلام آباد، في هذا الوقت المحوري، هو محاولات لإبقاء المفاوضات قائمة، إذ إنهم يستمعون إلى الجانب الإيراني، كما أن النقاش حول الملف النووي سيستغرق وقتًا طويلًا، متابعا: «لذلك يحاولون القول: حسنا، دعونا نضع إطارا للعمل، أو مذكرة تفاهم في الوقت الحالي، وإذا ظل العنصر النووي عالقًا، فربما يمكن معالجته في اتفاقات أو مفاوضات أو مراحل أخرى من هذه المفاوضات».
ضغوط سياسية على ترامب بسبب الملف النوويوأضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة التي يواجهها ترامب هي هذا التراجع السياسي داخل «كابيتول هيل» في العاصمة واشنطن، إذ إن هناك، بعد التصريحات الأخيرة، من يرى أن ترامب قد تراجع عن مواقفه، فقد أعلن سابقًا أن خطوطه الحمراء تشمل البرنامج النووي، وهو الآن يتراجع عن هذه القضية، وهناك من داخل العاصمة واشنطن من يرى أنه ربما يتنازل عن هذا المطلب.
ترامب يدافع عن موقفه بعد الانتقاداتوتابع: «ما رأيناه من ترامب خلال الـ 24 ساعة الماضية، هو محاولته التراجع عن ذلك، والدفاع عن نفسه بشكل مضاد، بقوله على منصة تروث سوشال إن أحدًا لا يعلم ماهية هذا الاتفاق، وإنه بالتأكيد سيعالج القضايا النووية».
واختتم: «لكن ما أخشاه هو أن كلا الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك