روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

ناسا ترصد إشارة شمسية غريبة لم تتوقف لـ19 يوما في الفضاء العميق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

كشفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أن علماءها رصدوا في أغسطس/آب 2025 الماضي إشارة راديوية شمسية بدت عادية في بدايتها، لكنها سرعان ما تحولت إلى حدث استثنائي بعدما استمرت بالبث لمدة 19 يوما متواصلة، محط...

ملخص مرصد
رصدت وكالة ناسا في أغسطس 2025 إشارة راديوية شمسية استمرت 19 يومًا متواصلة، محطمة الرقم القياسي السابق البالغ 5 أيام.Signal (Type IV Radio Burst) نتجت عن إلكترونات عالية الطاقة محتجزة في حقول مغناطيسية شمسية ضخمة. رغم عدم تأثير الموجات الراديوية مباشرة على الأرض، إلا أن الظروف المغناطيسية قد ترتبط بانبعاثات شمسية عنيفة تهدد الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية.
  • إشارة راديوية شمسية استمرت 19 يومًا في أغسطس 2025 (رقم قياسي جديد)
  • الظاهرة نتجت عن إلكترونات عالية الطاقة في حقول مغناطيسية شمسية ضخمة
  • الموجات لا تشكل خطرًا مباشرًا لكن الظروف المغناطيسية قد تهدد المركبات الفضائية
من: ناسا (علماؤها) أين: الفضاء العميق (النظام الشمسي)

كشفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أن علماءها رصدوا في أغسطس/آب 2025 الماضي إشارة راديوية شمسية بدت عادية في بدايتها، لكنها سرعان ما تحولت إلى حدث استثنائي بعدما استمرت بالبث لمدة 19 يوما متواصلة، محطمة الرقم القياسي السابق البالغ 5 أيام فقط.

الإشارة تنتمي إلى فئة الانفجارات الراديوية الشمسية المعروفة باسم الانفجار الراديوي من النوع الرابع" (Type IV Radio Burst)، وهي ظاهرة تنتج عن إلكترونات عالية الطاقة تُحتجز داخل الحقول المغناطيسية للشمس.

list 1 of 2تلسكوب جيمس ويب يرصد اللحظات الأخيرة لنجم يحتضر داخل سديم مذهلlist 2 of 2رائدان روسيان يستعدان لسير حاسم خارج محطة الفضاء الدوليةورغم أن الموجات الراديوية نفسها لا تشكل خطرا مباشرا على الأرض، فإن الظروف المغناطيسية التي تنتجها قد ترتبط بانبعاثات شمسية عنيفة قادرة على إرسال جسيمات مشحونة نحو الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية، ما يجعل فهم هذه الظواهر أمرا مهما في مجال التنبؤ بالطقس الفضائي.

الدراسة التي نُشرت في مجلة" أستروفيزكس جورنال ليترز" (The Astrophysical Journal Letters) كشفت أن العلماء اضطروا لاستخدام بيانات من عدة مركبات فضائية وتقنيات تحليل جديدة لفهم سر استمرار هذه الإشارة لفترة طويلة بشكل غير مسبوق.

4 مركبات فضائية تابعت الإشارة عبر النظام الشمسيبسبب دوران الشمس المستمر، لا تستطيع مركبة فضائية واحدة مراقبة المنطقة النشطة نفسها طوال الوقت، لذلك جمع الباحثون بيانات من أربع مهمات فضائية مختلفة هي: مركبة ستيريو إيه (STEREO-A)، ومسبار باركر الشمسي (Parker Solar Probe)، ومركبة ويند (Wind)، إضافة إلى مهمة سولار أوربيتر (Solar Orbiter) التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية وناسا.

ظهرت الإشارة لأول مرة يوم 21 أغسطس/آب 2025 في بيانات مركبة سولار أوربيتر بينما كانت المنطقة النشطة على الجانب البعيد من الشمس بالنسبة للأرض.

وبعد 12 يوما أصبحت المنطقة مرئية لمركبتي ويند وباركر، ثم التقطت مركبة ستيريو-إيه المرحلة الأخيرة من الانبعاث حتى 9 سبتمبر/أيلول.

هذا التسلسل الزمني المتوافق مع معدل دوران الشمس أكد للعلماء أنهم يراقبون بنية مغناطيسية واحدة طويلة العمر، وصفوها بأنها" خزان إلكتروني دوّار"، وهو تركيب مغناطيسي ضخم يحتجز الإلكترونات لفترات طويلة.

" خوذة مغناطيسية" عملاقة فوق الشمسلتحديد مصدر الإشارة بدقة، استخدم العلماء تقنية جديدة تُعرف باسم طريقة" كرة الأشعة المصححة بالمتجه الموجي" (Wavevector-Corrected Ray Sphere – WCRS)، والتي تعالج تأثير تشتيت الرياح الشمسية للموجات الراديوية.

وبعد التصحيح، تبيّن أن مصدر الإشارة يقع داخل بنية تُسمى" تيار الخوذة" (Helmet Streamer)، وهي حلقة مغناطيسية هائلة تمتد ملايين الكيلومترات فوق الإكليل الشمسي وهو الغلاف الجوي الخارجي للشمس.

وقدّر الباحثون أن هذه البنية تقع على ارتفاع يتراوح بين 6 و10 أضعاف نصف قُطر الشمس، بينما يبلغ عرضها نحو 2.

5 إلى 3 أضعاف نصف قُطر الشمس، ما يجعلها تجويفا مغناطيسيا ضخما قادرا على احتجاز البلازما والجسيمات المشحونة لفترات طويلة.

لكن العلماء أكدوا أن الطاقة المخزنة وحدها لا تكفي لإبقاء الإشارة نشطة لـ19 يوما، لذلك رجّحوا أن ثلاث قذفات إكليلية كتلية (Coronal Mass Ejections – CMEs) متتالية قامت بإعادة تغذية الخزان الإلكتروني بالجسيمات عالية الطاقة.

اكتشاف قد يغيّر فهم الطقس الفضائيرغم التقدم الكبير في فهم الحدث، لا يزال العلماء عاجزين عن تفسير الآلية الدقيقة التي سمحت بحبس الإلكترونات داخل هذا التركيب المغناطيسي طوال 19 يوما.

ويرى الباحثون أن هذه الدراسة تمثل خطوة مهمة لفهم الانفجارات الشمسية طويلة الأمد، خاصة أن أحداثا مشابهة رُصدت سابقا لكن لفترات أقصر بكثير، مثل انفجار عام 2002 الذي استمر نحو 6 أيام فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك