أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أي اتفاق محتمل مع إيران سيكون مختلفًا بصورة كاملة عن الاتفاق النووي السابق الذي تم التوصل إليه خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، مشددًا على أن الاتفاق إما أن يكون مهمًا وذا قيمة حقيقية أو لن يكون هناك اتفاق.
وتابع ترامب خلال تدوينة له على منصة «تروث سوشيال»: «أنا لا أبرم صفقات مثل كارثة الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما»، مهاجما المنتقدين من داخل الحزب الجمهوري والديمقراطيين: «إنهم يوجهون انتقادات لاتفاقات ومفاوضات لم يتم التوصل إليها أو حتى التفاوض بشأن بعض تفاصيلها حتى الآن».
ولفت إلى أسماء هذه الشخصيات ومنهم السيناتور توماس تيليس والسيناتور بيل كاسيدي والنائب توماس ماسي، مبينا أنهم أظهروا مواقف اعتبرها غير فعالة أو غير داعمة.
كما كتب الرئيس ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، مساء السبت، أن الممر المائي الحيوي، مضيق هرمز، سيُعاد فتحه بموجب المذكرة.
وسيتضمن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران التزامًا إيرانيًا بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وستلتزم إيران، بالدخول في مفاوضات بشأن التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مع تعليق أي عمليات تخصيب جديدة.
تعليق قائد الجيش الباكستانييأتي هذا فيما أوردت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية الرسمية أن قائد الجيش الباكستاني أجرى مشاورات مكثفة مع الرئيس الصيني في بكين بشأن آخر مستجدات الوساطة بين طهران وواشنطن، وأعلن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، خلال لقائه مع شي جين بينج، أن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة قد وصل إلى مراحله النهائية وأنه بات وشيكًا جدًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك