أكدت دار الإفتاء المصرية أن مع مغرب اليوم تبدأ الليلة التي تسبق يوم عرفة، وهي ليلة مباركة تتهيأ فيها القلوب لاستقبال أحد أعظم أيام العام، داعية المسلمين إلى اغتنام هذه الساعات الفاضلة بالإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار، استعدادًا ليوم عرفة الذي يعد من أفضل أيام الدنيا وأعظمها أجرًا وثوابًا.
وأوضحت دار الإفتاء أن هذه الليلة تمثل محطة إيمانية مهمة يستعد فيها حجاج بيت الله الحرام للوقوف بعرفة، كما يستعد المسلمون في شتى بقاع الأرض لاستقبال يوم تُرجى فيه المغفرة، وتُرفع فيه الدعوات، وتتنزل فيه الرحمات، مشيرة إلى أن اغتنام هذه الساعات بالطاعة والإنابة إلى الله من أعظم القربات.
وشددت دار الإفتاء على أهمية ألا تمر هذه الليلة المباركة دون أن يكون للمسلم فيها نصيب من الدعاء والذكر وقراءة القرآن والاستغفار، لما تحمله من نفحات إيمانية عظيمة قد يجعل الله فيها فرجًا بعد ضيق، أو جبرًا بعد كسر، أو قبولًا لدعوة طال انتظارها.
ودعت الدار جموع المسلمين إلى استقبال يوم عرفة بقلوب خاشعة ونفوس موقنة برحمة الله وفضله، والإكثار من الدعاء، سائلين المولى عز وجل أن يبلغ الأمة هذا اليوم المبارك، وأن يكتب للجميع فيه الخير والقبول، وأن يجعل لهم دعوة مستجابة ورحمة واسعة ومغفرة تمحو الذنوب وترفع الدرجات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك