روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

نور يولد في عتمة الحصار.. كيف أعاد التكافل الإنساني زراعة القرنية إلى غزة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

من عتمة الدمار والظروف القاهرة المطبقة على قطاع غزة، تولد نوافذ جديدة لإبصار النور، إذ استأنفت وزارة الصحة الفلسطينية البرنامج الوطني لزراعة القرنية في مستشفى العيون التخصصي في مدينة غزة.وتقول نور خ...

ملخص مرصد
استأنفت وزارة الصحة الفلسطينية البرنامج الوطني لزراعة القرنية في مستشفى العيون بمدينة غزة بعد توقف دام 3 سنوات بسبب الحرب وتداعياتها. نفذ الدكتور حسام داود أولى العمليات بنجاح رغم شح الأدوات، فيما وصفت المريضة بيروت النخالة مشاعرها بأنها تفوق الوصف. ويرتكز النجاح على تبرع عائلة الشهيد محمود أبو سيسي بقرنيتيه، في خطوة إنسانية لازمة.
  • استئناف زراعة القرنية في غزة بعد توقف 3 سنوات بسبب الحرب
  • نجاح أولى العمليات بقيادة الدكتور حسام داود رغم شح الأدوات
  • تبرع عائلة الشهيد محمود أبو سيسي بقرنيتيه لإنقاذ مرضى آخرين
من: وزارة الصحة الفلسطينية، الدكتور حسام داود، نور خالد، بيروت النخالة، عائلة محمود أبو سيسي أين: مستشفى العيون التخصصي في مدينة غزة

من عتمة الدمار والظروف القاهرة المطبقة على قطاع غزة، تولد نوافذ جديدة لإبصار النور، إذ استأنفت وزارة الصحة الفلسطينية البرنامج الوطني لزراعة القرنية في مستشفى العيون التخصصي في مدينة غزة.

وتقول نور خالد، في تقرير أعدته للجزيرة، إنه بعد 3 سنوات من التوقف القسري الناجم عن الحرب وتداعياتها القاسية على المنظومة الصحية، وتزامنا مع النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، يشرق عهد جديد يعيد ملامح الحياة والألوان لمن كانت الرؤية في أعينهم مشوشة وشبه مظلمة.

وداخل غرف العمليات التي أنهكت الحرب معداتها وأدواتها الجراحية، قاد استشاري طب وجراحة العيون، الدكتور حسام داود، أولى هذه العمليات التي تكللت بالنجاح رغم جسامة العقبات الميدانية.

وأكد داود لمراسلة الجزيرة أن هذه الحالة تمثل باكورة الحملة الوطنية لزراعة القرنية، مشيرا إلى أن شح الأدوات الجراحية وتجهيزها شكل التحدي الأكبر أمام الطاقم الطبي لإنجاز هذا المسار في ظل الواقع الراهن للمستشفيات.

وأعاد هذا التطور الطبي الفرحة المفقودة إلى مستشفيات القطاع، وهو ما تجسد في حالة المريضة بيروت النخالة، التي وصفت مشاعرها بأنها تفوق الوصف.

وأكدت النخالة أنها لم تكن تتوقع إجراء عملية زراعة قرنية داخل غزة في ظل هذه الظروف البالغة الصعوبة، لا سيما أن هذه العمليات التي كانت تجرى بانتظام قبل الحرب، توقفت تماما طوال أشهر النزاع.

التكافل في مواجهة الموت البطيءويرتكز نجاح هذا المسار الطبي الإنساني على قرار عائلة الشهيد محمود أبو سيسي بالتبرع بقرنيتيه لوزارة الصحة، في خطوة منحت مريضين فرصة متجددة للإبصار.

وبشأن هذا الموقف, أوضح والد الشهيد أنه رغم الصعوبة النفسية الأولية في دفن جثمان ابنه غير مكتمل، فإنه آثر منح القرنيتين لمرضى آخرين ليمكنهم من مواصلة حياتهم، معتبرا أن الله قد اصطفى ابنه بالشهادة.

وحسب مراسلة الجزيرة، فإن استئناف عمليات زراعة القرنية يتجاوز كونه إنجازا طبيا عابرا وسط الحرمان الشديد، ليشكل تجسيدا للتكافل الإنساني بين سكان القطاع، وعنوانا لمواجهة الحصار وسياسة الموت البطيء التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وتشير الإحصاءات المتوفرة إلى أن نحو 700 شخص في قطاع غزة فقدوا أعينهم خلال الحرب، بينهم 600 مصاب فقدوا عينا واحدة، بينما فقد قرابة 100 شخص كلتا العينين.

وتقول السلطات الصحية في غزة إن آلافا آخرين مهددون بفقدان البصر – معظمهم من الأطفال والشباب – بسبب تعرضهم لإصابات مباشرة في العينين بشظايا الانفجارات والأحزمة النارية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ويعاني القطاع المحاصر من نقص حاد ومتفاقم في المواد الغذائية والطبية الأساسية، نتيجة استمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخالها وتعطيل حركة الإمدادات الإنسانية والتجارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك