وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

تعرف على فضل صيام يوم عرفة وأسرار المغفرة الربانية..

الإخبارية التونسية
2

مع حلول يوم التروية، تتجه أنظار المسلمين في تونس والعالم الإسلامي نحو أفضل أيام السنة وأعظمها أجراً، وهو “يوم عرفة”، الذي سيوافق يوم غد الثلاثاء 26 ماي 2026 ويمثل هذا اليوم ركناً أساسياً من أركان الحج...

ملخص مرصد
مع حلول يوم عرفة يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، شدد علماء جامع الزيتونة في تونس على فضل صيامه لغير الحاج، حيث يكفر ذنوب سنتين بحسب حديث نبوي. كما أكد الدعاة على مضاعفة الحسنات والدعاء في هذا اليوم، مشددين على قيم التكافل الاجتماعي. تشهد المساجد فعاليات توعوية حول الأضحية وفضائل ذي الحجة وسط إقبال جماهيري.
  • يوم عرفة 26 ماي 2026 يكفر ذنوب سنتين لصائمه لغير الحاج بحسب حديث نبوي
  • فضل الدعاء والاستغفار والتكبير يتضاعف في يوم عرفة وفق الدعاة
  • مساجد تونس تنظم دروساً توعوية حول الأضحية وفضائل ذي الحجة
من: علماء جامع الزيتونة والدعاة أين: تونس

مع حلول يوم التروية، تتجه أنظار المسلمين في تونس والعالم الإسلامي نحو أفضل أيام السنة وأعظمها أجراً، وهو “يوم عرفة”، الذي سيوافق يوم غد الثلاثاء 26 ماي 2026 ويمثل هذا اليوم ركناً أساسياً من أركان الحج، وشعيرة روحية كبرى تحمل فضائل جمة لغير الحجيج عبر سنة الصيام.

وأكد علماء وفقهاء جامع الزيتونة المعمور، في قراءات شرعية تزامنت مع الاستعدادات لهذه المناسبة، أن صيام يوم عرفة لغير الحاج يُعد من آكد السنن المستحبة التي رغب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم.

وحول الأثر الفقهي والروحي لهذا اليوم، يستند الفقهاء إلى الحديث النبوي الصحيح: “صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ”.

وهو ما يجعل صيامه فرصة ربانية ثمينة لتطهير النفس وتكفير الخطايا والذنوب الصغائر لسنتين كاملتين.

كما يشير الدعاة والوعاظ إلى أن فضل هذا اليوم لا يقتصر على الصيام فحسب، بل يمتد ليكون موطناً لإجابة الدعاء ومضاعفة الحسينات؛ إذ يُستحب فيه الإكثار من الذكر، والتكبير، والاستغفار، والدعاء بصلاح الحال ورفع الكرب.

ويعتبر هذا اليوم فرصة اجتماعية ودينية هامة للعائلات التونسية لتعزيز قيم التسامح والتكافل الاجتماعي، وتوجيه القلوب نحو الطاعات، ومساعدة الفئات الهشة والمعوزة لإدخال بهجة العيد على بيوتهم.

وتشهد المساجد والجوامع في مختلف ولايات الجمهورية التونسية، تزامناً مع هذه الأيام المباركة، تكثيفاً للمجالس التوعوية والدروس الدينية المخصصة لشرح أحكام الأضحية وفضائل أيام ذي الحجة، وسط إقبال لافت من المواطنين الباحثين عن الطمأنينة والتقرب إلى الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك