القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم سكاي نيوز عربية - مستشار خامنئي: مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران "غامضة" الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب
عامة

الضالع.. من هنا بدأت معركة التحرير وأولى شرارة النصر: 11 عاماً على كسر المشروع الإيراني في الجنوب

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
4

تحلّ اليوم الاثنين، 25 مايو 2026، الذكرى الحادية عشرة لتحرير محافظة الضالع من مليشيات الحوثي، في محطة مفصلية شكّلت تحولاً عسكرياً وسياسياً حاسماً، ورسّخت أولى ملامح الانتصار في مواجهة المشروع الإيراني...

ملخص مرصد
تحلّ اليوم الاثنين 25 مايو 2026 الذكرى الحادية عشرة لتحرير محافظة الضالع من مليشيات الحوثي، في حدث تاريخي شكّل تحولاً عسكرياً وسياسياً حاسماً ضد المشروع الإيراني في الجنوب. انطلقت معركة التحرير فجر 25 مايو 2015 بقيادة القائد الميداني شلال علي شائع، بعد وضع خطة عسكرية دقيقة، واستهدفت قطع خطوط إمداد المليشيات وتحرير مواقع استراتيجية في المحافظة.
  • انطلقت معركة تحرير الضالع 25 مايو 2015 بقيادة شلال علي شائع بعد اجتماع حاسم مع قيادات المقاومة الجنوبية
  • تمكنت المقاومة من تحرير مواقع استراتيجية كالخزان والجرباء والقشاع في اليوم الأول للمعركة
  • أعلن تحرير محافظة الضالع بالكامل في 8 أغسطس 2015 بعد طرد آخر عناصر الحوثيين وقوات صالح
من: شال علي شائع، فصائل المقاومة الجنوبية، الحوثيين، قوات صالح أين: محافظة الضالع، اليمن

تحلّ اليوم الاثنين، 25 مايو 2026، الذكرى الحادية عشرة لتحرير محافظة الضالع من مليشيات الحوثي، في محطة مفصلية شكّلت تحولاً عسكرياً وسياسياً حاسماً، ورسّخت أولى ملامح الانتصار في مواجهة المشروع الإيراني في الجنوب والمنطقةوتستعيد هذه المناسبة ملحمة “عاصفة تحرير الضالع” التي انطلقت فجر 25 مايو 2015، بقيادة القائد الميداني شلال علي شائع، عقب اجتماع حاسم مع قيادات المقاومة الجنوبية، وُضعت خلاله خطة عسكرية دقيقة وتوزعت المهام لبدء واحدة من أعنف معارك التحرير في الجنوب.

وبدأت العملية العسكرية بقطع خطوط الإمداد الحيوية للمليشيات الحوثية، واستهداف مواقعها في معسكر الجرباء ولواء عبود، بالتوازي مع تنفيذ كمائن نوعية في الشنفرة والجليلة، أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف المليشيات، وأسر عدد من عناصرها، إضافة إلى اغتنام آليات ومعدات عسكرية.

ومع تصاعد وتيرة العمليات، تقدّمت فصائل المقاومة من عدة محاور بشكل متزامن؛ حيث قادت كتائب شهداء المقاومة بمدينة الضالع هجوماً من قلب المدينة باتجاه موقع الخزان، بالتوازي مع تحركات القوات بقيادة عيدروس الزبيدي من محور زبيد، فيما نفذت كتائب المقاومة الشعبية الجنوبية عمليات خاطفة في مفرق الجمرك، انتهت بالسيطرة على مواقع استراتيجية، أبرزها إدارة الأمن وموقع القشاع.

كما شنّت فصائل المقاومة هجوماً واسعاً على معسكرات الأمن المركزي ولواء 33 مدرع وموقع المظلوم، لتُستكمل السيطرة على أبرز المعاقل العسكرية للمليشيات خلال الساعات الأولى من المعركة.

وبرز القائد شلال شائع في الخطوط الأمامية، مشرفاً بشكل مباشر على تنسيق العمليات وتوحيد جهود فصائل المقاومة في الضالع ومحيطها، حتى تحقق التقاء القوات في معسكر الجرباء والقشاع، في مشهد جسّد وحدة القرار الميداني وصلابة المواجهة.

وخلال اليوم الأول فقط، تمكنت المقاومة من تحرير أهم المواقع الاستراتيجية، من بينها الخزان، الجرباء، القشاع، مقر الأمن المركزي، والتلال المطلة على الخط العام، فيما تواصلت العمليات خلال الأسابيع التالية، لتبلغ ذروتها في 8 أغسطس 2015 بإعلان التحرير الكامل لمدينة سناح، وطرد آخر عناصر الحوثيين وقوات صالح من المحافظة.

ويرى مراقبون أن هذا النصر لم يكن مجرد إنجاز عسكري، بل شكّل ضربة قاصمة للمشروع الحوثي الإيراني في الجنوب، ورسالة واضحة بأن الضالع، بوصفها البوابة الشمالية، ستظل عصية على الاختراق.

وأكد سياسيون وناشطون أن نجاح تحرير الضالع جاء نتيجة التخطيط المحكم والتنسيق العالي بين قيادة فصائل المقاومة، إلى جانب التضحيات الجسيمة التي قدّمها أبناء الضالع والجنوب عموماً، والتي مهّدت الطريق لتحرير بقية المحافظات وترسيخ ثقافة المقاومة.

كما شهدت المعركة تلاحماً جنوبياً واسعاً، بمشاركة أبناء يافع وردفان ولحج ومختلف مناطق الجنوب، في صورة عكست وحدة المصير والهدف، وأكدت أن أي محاولة لغزو الجنوب محكوم عليها بالفشل.

وتبقى “ملحمة تحرير الضالع” نموذجاً نضالياً متكاملاً، يُستحضر اليوم كرمز للإرادة الشعبية الجنوبية الصلبة، ودليلاً على أن وحدة الصف والقيادة الميدانية الفاعلة قادرة على صناعة التحولات الكبرى في اللحظات المفصلية من التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك