وأوضح المسؤول في تصريح خاص لقناة سكاي نيوز الاخبارية اليوم الاثنين أن أوغندا سجلت 7 إصابات مؤكدة، من بينها حالة وفاة واحدة حتى الآن.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، قد أشار في وقت سابق إلى تسجيل 220 حالة وفاة يعتقد ارتباطها بالتفشي الحالي.
وأضاف أوتيم أن الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية يستدعي دعمًا إضافيًا بشكل عاجل، لافتًا إلى أن المنظمة صنفت هذا التفشي كحالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي، بما يتطلب تنسيقًا وتعاونًا على المستوى العالمي.
وبين أن الأولويات تشمل تتبع مسار العدوى، ومراقبة المخالطين، وإجراء الفحوصات المخبرية، وتطبيق إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى، وإدارة الحالات، ودفن المتوفين بطريقة آمنة، إضافة إلى توفير الدعم اللوجستي، وتعزيز التواصل مع المجتمعات، وضمان الوصول إلى المناطق المتأثرة بانعدام الأمن.
وأكد أن هذه الإجراءات تحتاج إلى دعم من الباحثين والمطورين حول العالم من أجل المساهمة في التوصل إلى لقاحات وعلاجات محتملة، فضلًا عن تطوير اختبارات إضافية للكشف عن سلالة بونديبوجيو.
وأعلنت الأمم المتحدة تخصيص 60 مليون دولار من صندوق الاستجابة العاجلة لدعم جهود احتواء انتشار فيروس" إيبولا" داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تعزيز وجود الكوادر الميدانية في مناطق التفشي.
وفي ما يتعلق بموقف منظمة الصحة العالمية من إجراءات تقييد السفر، أوضح باتريك أوتيم أن المنظمة لا تدعم فرض حظر شامل على التنقل أو المبادلات التجارية، كما لا تؤيد إغلاق المنافذ الحدودية أو وقف الرحلات الجوية أو منع دخول المسافرين، لكنها توصي بعدم سفر الحالات المشتبه بإصابتها أو المؤكد إصابتها أو المخالطين لهم، إلا في حالات النقل الطبي الطارئ وبعد الحصول على موافقة الجهات الوطنية المختصة.
وأشار موقع منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض" إيبولا"، الذي كان يعرف سابقًا باسم" الحمى النزفية إيبولا"، يصيب الإنسان بعد انتقاله في الأصل من حيوانات برية، ثم ينتشر بين البشر عبر العدوى المباشرة.
وتبلغ نسبة الوفيات في المتوسط نحو 50%، بينما تراوحت خلال موجات سابقة بين 25% و90%.
ويعود أول اكتشاف للمرض إلى عام 1976، خلال تفشٍ متزامن في منطقة نزارا بالسودان وفي قرية يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، القريبة من نهر إيبولا الذي اشتق منه اسم الفيروس.
ويؤدي المرض إلى ارتفاع شديد في الحرارة وقد يتطور في الحالات الحادة إلى نزيف غير قابل للسيطرة.
وينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل الجسم، ويعد الأشخاص المخالطون للمصابين أو القائمون على رعايتهم الأكثر عرضة للعدوى، كما ينقسم الفيروس إلى ثلاثة أنماط رئيسية هي: فيروس الإيبولا، وفيروس السودان، وفيروس بونديبوجيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك