يستعد الجيش الإسرائيلي لتوسيع عملياته وغاراته في لبنان خلال الأيام المقبلة وفق ما أكد مصدر إسرائيلي مطلع.
وأكد المصدر أن تلك التحركات المرتقبة" تُنسَّق مع الولايات المتحدة"، وفق ما نقلت شبكة" سي أن أن".
كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي يدفع أيضًا باتجاه استئناف الضربات على العاصمة بيروت واستهداف قيادات بارزة في" حزب الله" داخلها.
إلى ذلك، أوضح أن النهج العسكري الأكثر تشددًا يهدف إلى مواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التابعة للحزب، بما في ذلك الطائرات المسيّرة المعتمدة على الألياف البصرية، والتي واجهت إسرائيل صعوبة في التعامل معها.
وكان مصدر إسرائيلي مسؤول أوضح أمس الاثنين للعربية/الحدث أن حزب الله يتحمل مسؤولية أي تصعيد إسرائيلي.
وأكد أن من حق الجانب الإسرائيلي الدفاع عن نفسه ضد الهجمات التي يشنها الحزب.
أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أمس أن حزب الله أطلق عددًا من الطائرات المسيّرة المتفجرة باتجاه جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، ونحو شمال إسرائيل.
وأضاف أن" بعض هذه المسيّرات سقط داخل إسرائيل، دون تسجيل إصابات".
في حين أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده" ستكثف الضربات وتزيد من مستوى القوة المستخدمة ضد حزب الله".
وأضاف قائلاً في فيديو مصور: " لن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود، بل على العكس… نحتاج إلى الضغط عليها بقوة أكبر".
هذا وكان الجيش الإسرائيلي شن ليل أمس غارات عنيفة على صور جنوب لبنان، وعلى البقاع شرقي البلاد، قائلاً إنه استهدف مواقع لحزب الله.
وأشار إلى أنه ضرب" أكثر من 70 موقعًا للبنية التحتية التابعة لحزب الله بما في ذلك مراكز قيادة ومرافق لتخزين الأسلحة ومواقع أخرى يستخدمها الحزب في مدينة صور.
"في حين أعلن حزب الله المدعوم من إيران، مسؤوليته عن تنفيذ عدة هجمات متتالية أمس استهدفت ثلاث ثكنات وموقعا عسكرياً في شمال إسرائيل، " ردا على خرق" وقف إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك