يعول منتخب الأردن كثيرًا في مشاركته الأولى بكأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو على ركائز مهمة وأساسية في مختلف الخطوط، ويراهن على القدرات الفنية المميزة والخبرات العريضة لنجومه.
يبدأ منتخب الأردن مشاركته التاريخية في كأس العالم باختبارات قوية في المجموعة العاشرة، حيث سيتواجه النمسا ثم الجزائر وبعدها حامل اللقب الأرجنتين أيام 17 و23 و28 يونيو المقبل.
ويتميز النشامى بأسلوب لعب جماعي تحت قيادة المدير الفني المغربي جمال السلامي، ولكن مع غياب يزن النعيمات بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال المشاركة في بطولة كأس العرب قطر 2025 في ديسمبر الماضي، تبرز أربعة أسماء تقود أحلام كتيبة الأردن في الظهور الأول عالميًا.
يتصدر هذه القائمة، موسى التعمري، المحترف بصفوف رين الفرنسي، والملقب بـ" ميسي الأردن" بفضل مهاراته وقدرته على الانطلاق والمراوغة والتميز بدقة تسديداته بالقدم اليسرى.
وتعلق جماهير الأردن آمالا عريضة على التعمري البالغ من العمر 28 عاما، الذي لعب دورًا كبيرًا في مشوار منتخب بلاده بالتصفيات، وساهم أيضًا في حصول النشامى على فضية كأس أمم آسيا الاخيرة التي أقيمت أوائل عام 2024 في قطر.
تطورت مسيرة التعمري سريعًا حيث انطلق من فريق شباب الأردن نحو أوروبا عبر أبويل نيقوسيا القبرصي، قبل أن يواصل نضجه مع أود هيفرلي لوفين البلجيكي، وجذب أنظار نادي مونبيلييه في عام 2024 الذي استفاد ببيعه بعد ستة أشهر فقط مقابل 8 ملايين يورو لنادي رين.
ويبقى التعمري ركيزة أساسية في صفوف رين على مدار موسم ونصف، شارك خلاله في حوالي 50 مباراة بجميع المسابقات، ولا يتوقف تأثيره مع المنتخب الأردني على تسجيل 21 هدفًا في 70 مباراة دولية، بل له دور قيادي بارز في توجيه زملائه داخل غرفة خلع الملابس.
وبخلاف موسى التعمري، يبقى علي علوان أحد أضلاع المثلث الهجومي لمنتخب الأردن، وبرز كثيرًا في العديد من المناسبات الكبرى، وحقق جائزة هداف كأس العرب في قطر بتسجيله 6 أهداف منها ثنائية في المباراة النهائية التي انتهت بفوز المغرب وتتويجه باللقب في 18 ديسمبر.
يجمع علوان مهاجم نادي الكرمة العراقي بين السرعة والقوة البدنية، ويملك حسًا تهديفيًا واضحًا داخل منطقة الجزاء، ونضج بفضل تجارب احترافية خارجية في قطر وفنزويلا.
ويتميز المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا أيضًا بدوره التكتيكي وقدرته على خلق المساحات لزملائه، إلى جانب التزامه العالي بالضغط والارتداد الدفاعي، وكان له دور مؤثر في وصول الأردن لكأس العالم بتسجيله 9 أهداف في مشوار النشامى بالتصفيات.
وبعيدًا عن الحلول الهجومية، يعد يزن العرب أحد أعمدة دفاع منتخب الأردن وقادته داخل الملعب، ويتميز بشراسته في الالتحامات وقدرته على قراءة اللعب بخلاف قدرته على بناء اللعب من الخلف.
تنقل" يزن" بين ناديي الجزيرة والوحدات في الأردن، وخاض تجارب خارجية في ماليزيا والعراق وقطر وكوريا الجنوبية، حيث لعب بصفوف سول الكوري الجنوبي، وسجل هدفا في مباراة ودية أمام برشلونة، ويتسم بخبرات عريضة تمتد لأكثر من 70 مباراة دولية مع" النشامى".
وفي خط الوسط، يبرز نزار الرشدان، بنشاطه في التحركات والتمريرات والربط بين الخطوط، والذي بدأ مشواره الاحترافي في بلاده مع ناديي الحسين إربد والفيصلي، وبعدها تنقل بين تجارب خارجية في الإمارات والبحرين والعراق وقطر.
وكان الرشدان البالغ من العمر 26 عامًا ركيزة أساسية في إنجازات الجيل الحالي من منتخب الأردن في العامين الماضيين 2024 و2025 تحت قيادة المدرب الحالي جمال سلامي، وقبله مواطنه المغربي الحسين عموتة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك