العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

الصين تفرض قيوداً على سفر خبراء الذكاء الاصطناعي

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع
2

بدأت الصين فرض قيود على سفر كبار المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي العاملين في شركات خاصة مثل" علي بابا" و" ديب سيك"، في خطوة تشير إلى تصعيد الإجراءات الهادفة إلى حماية التكنولوجيا المحلية وتسريع الل...

ملخص مرصد
بدأت الصين فرض قيود على سفر كبار خبراء الذكاء الاصطناعي العاملين في شركات خاصة مثل علي بابا وديب سيك، بهدف حماية التكنولوجيا المحلية. بحسب مصادر مطلعة، أصبح هؤلاء مطالبين بموافقة مسبقة قبل السفر للخارج، في خطوة غير مسبوقة تطال القطاع الخاص. وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود بكين لمنع تسرب التكنولوجيا الحساسة وتعزيز استراتيجيتها المحلية.
  • الصين تفرض قيوداً على سفر خبراء ذكاء اصطناعي في شركات خاصة
  • المتخصصون مطالبون بموافقة مسبقة قبل السفر للخارج بحسب مصادر مطلعة
  • القيود تهدف لمنع تسرب التكنولوجيا المحلية وتعزيز الاستراتيجية الوطنية
من: خبراء ذكاء اصطناعي في شركات خاصة (علي بابا، ديب سيك) وغير محدد أين: الصين

بدأت الصين فرض قيود على سفر كبار المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي العاملين في شركات خاصة مثل" علي بابا" و" ديب سيك"، في خطوة تشير إلى تصعيد الإجراءات الهادفة إلى حماية التكنولوجيا المحلية وتسريع اللحاق بالولايات المتحدة في أحد أكثر القطاعات الاستراتيجية أهمية.

وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر، شرعت جهات حكومية صينية في فرض قيود على الأفراد المنخرطين في أعمال الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والذين يُنظر إليهم باعتبارهم ذوي أهمية استراتيجية للدولة، بحسب ما ذكر موقع" ستريت تايمز".

وأوضح هؤلاء أن المعنيين أصبحوا مطالبين بالحصول على موافقة مسبقة من السلطات المختصة قبل السفر إلى الخارج، متحدثين شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية الملف.

وفرضت بكين منذ سنوات قيوداً على سفر شخصيات تعتبرها حساسة، من باحثين أكاديميين وعلماء في المجال النووي إلى مسؤولين في الشركات الحكومية، إلا أن اللافت هذه المرة هو امتداد القيود إلى موظفين في شركات خاصة تعمل في قطاع الذكاء الاصطناعي.

ووفق المصادر، تشمل الفئات التي أُبلغت بخضوعها لهذه القيود مؤسسي شركات ناشئة وباحثين ومديرين تنفيذيين في القطاع.

ولا يزال من غير الواضح مدى اتساع نطاق القيود الجديدة داخل الصناعة، أو مستويات المناصب المستهدفة، أو طبيعة الوظائف التي قد تُضاف مستقبلاً إلى قائمة الخاضعين للرقابة.

وفي الصين، من المعتاد أن تحتفظ الشركات الحكومية بجوازات سفر كبار المديرين والمسؤولين الحزبيين، لكن فرض قيود مماثلة على موظفين في شركات خاصة يُعد تطوراً غير مألوف.

كما أشارت المصادر إلى أن السلطات باتت تعتمد في بعض الحالات على تقييم" الأهمية الاستراتيجية" للأفراد بالنسبة للدولة، وليس فقط على مناصبهم أو جهات عملهم.

وتعكس هذه الخطوات تنامي النظرة إلى مهندسي الذكاء الاصطناعي باعتبارهم أصولاً استراتيجية للاقتصاد الصيني، خصوصاً بعدما برز جزء كبير من نخبة المواهب الصينية في هذا المجال عقب إطلاق" تشات جي بي تي"، داخل شركات التكنولوجيا العملاقة والشركات الناشئة الخاصة.

لكن هذه القيود قد تضعف قدرة شركات الذكاء الاصطناعي الصينية على استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها، كما قد تزيد المخاوف بشأن حجم التدخل الحكومي في القطاع.

وتأتي هذه التطورات بينما لا تزال شركات التكنولوجيا الصينية تتعامل مع تداعيات مطالبة بكين لشركة" ميتا" بالتراجع عن صفقة استحواذ بقيمة ملياري دولار على شركة" مانوس".

وكانت صفقة" مانوس" قد أثارت جدلاً واسعاً داخل الصين، نظراً إلى أن الشركة الناشئة بدأت نشاطها في الصين قبل أن تنقل عملياتها إلى سنغافورة، ما أثار انتقادات تتعلق بخسارة التكنولوجيا والمواهب لصالح الخارج.

وذكرت صحيفة" فاينانشال تايمز" أن السلطات الصينية منعت اثنين من مؤسسي" مانوس" من مغادرة البلاد أثناء التحقيق في الصفقة، في وقت اتجهت فيه بكين أيضاً إلى الحد من الاستثمارات الأمريكية في شركات التكنولوجيا الحساسة.

ورغم أن خطة تقييد حركة العاملين في قطاع الذكاء الاصطناعي لا ترتبط بالضرورة مباشرة بقضية" مانوس"، فإن المصادر أكدت أن منع تسرب التكنولوجيا يظل هدفاً رئيسياً للسياسات الصينية الحالية.

ويرى مراقبون أن هذه السياسات قد تدفع بعض المهندسين الطامحين إلى مسارات عالمية إلى الاختيار بين البقاء داخل الصين أو الانتقال إلى الخارج في مراحل مبكرة من مسيرتهم المهنية.

وكان بعض العاملين في قطاع الذكاء الاصطناعي الصيني مطالبين بالفعل منذ فترة بإبلاغ السلطات بخطط سفرهم الخارجية، إلا أن الحصول على موافقة مسبقة لم يكن شرطاً دائماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك