وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

نفوق جماعي للضأن يشعل الغضب في السودان.. والاتهامات تطال أحواض الذهب

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 أسبوع
1

عاد شبح" التعدين السام" ليخيّم مجدداً على ولاية نهر النيل شمال السودان، بعدما تحولت أحواض معالجة الذهب المكشوفة إلى ما يشبه" مصائد موت" مفتوحة، إثر نفوق قطيع كامل من الضأن عقب شربه من برك يُعتقد أنها ...

ملخص مرصد
أدى نفوق جماعي لقطيع من الضأن في ولاية نهر النيل بالسودان إلى غضب شعبي، بعد شرب الحيوانات من أحواض معالجة ذهب ملوثة بمواد سامة. بحسب سكان محليين، تحولت هذه الأحوasad إلى تهديد يومي للإنسان والحيوان. قالت الشركة السودانية للموارد المعدنية إنها تحقق في الحادث ضمن منطقة تعدين غير مقنن.
  • نفوق قطيع ضأن بعد شرب مياه ملوثة بسيانيد وثيوريا في أحواض تعدين بولايتي نهر النيل
  • غضب شعبي بسبب تحول أحواض الذهب إلى مصادر تلوث تهدد الإنسان والحيوان بحسب سكان محليين
  • الشركة السودانية للموارد المعدنية قالت إنها تحقق في الحادث ضمن منطقة تعدين غير مقنن
من: شركة سودانية للموارد المعدنية، سكان محليون، خبير بيئي أين: ولاية نهر النيل، السودان

عاد شبح" التعدين السام" ليخيّم مجدداً على ولاية نهر النيل شمال السودان، بعدما تحولت أحواض معالجة الذهب المكشوفة إلى ما يشبه" مصائد موت" مفتوحة، إثر نفوق قطيع كامل من الضأن عقب شربه من برك يُعتقد أنها ملوثة بمادتي السيانيد والثيوريا المستخدمتين في التعدين التقليدي.

فقد فجر المشهد الصادم لرؤوس الضأن النافقة على أطراف الأحواض الطينية، والذي وثقته مقاطع فيديو وصور انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل، موجة غضب واسعة، وأعاد إلى الواجهة ملفاً ظل يلاحق قطاع التعدين التقليدي في السودان لسنوات: الكلفة البيئية والصحية الباهظة لاستخراج الذهب في ظل ضعف الرقابة واتساع النشاط العشوائي.

وفي المناطق الغنية بالمعدن النفيس، لا تبدو الأحواض الكيميائية مجرد جزء من عمليات التعدين، بل تحولت، وفق سكان محليين، إلى تهديد يومي يقترب تدريجياً من الإنسان والحيوان ومصادر المياه.

وبحسب إفادات سكان في مناطق التعدين، فإن القطيع النافق شرب من أحواض مفتوحة تُستخدم في فصل الذهب، حيث تُخلط الصخور بمحاليل كيميائية شديدة السمية، قبل أن تُترك البرك المكشوفة لأيام دون حواجز أو وسائل حماية.

فيما قال أحد السكان لـ" العربية.

نت" إن" الحيوانات تتعامل مع هذه الأحواض باعتبارها مصادر مياه عادية، خصوصاً في المناطق الجافة"، مضيفاً أن الأهالي ظلوا يطالبون منذ سنوات بردم البرك الخطرة أو إحاطتها بسياج يمنع اقتراب البشر والماشية منها.

وأكد ناشطون بيئيون أن الحادثة الأخيرة ليست الأولى، لكنها الأكثر صدمة بسبب حجم النفوق وطبيعة المشاهد التي أثارت فزعاً واسعاً بين السكان.

أما في أول تعليق رسمي، قالت الشركة السودانية للموارد المعدنية إن الواقعة حدثت داخل منطقة تشهد نشاط تعدين غير مقنن، واستخداماً لمواد كيميائية خارج الاشتراطات البيئية والفنية المعتمدة.

وأضافت الشركة أنها أوفدت فريقاً فنياً إلى الموقع للوقوف على ملابسات الحادثة وتقييم الأضرار المحتملة، وسط مطالب متزايدة بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المتسببين.

غير أن مراقبين يرون أن الحادثة تكشف، مرة أخرى، هشاشة الرقابة البيئية على أنشطة التعدين التقليدي، في بلد يعتمد بصورة متزايدة على الذهب كمصدر رئيسي للنقد الأجنبي.

خبير بيئي: " السم يقتل بصمت"بدوره، قال الخبير البيئي الدكتور بشير عمر بشير عبد الرحيم لـ" العربية.

نت" إن مادة السيانيد تستخدم عالمياً في استخراج الذهب بسبب قدرتها العالية على استخلاص المعدن، إذ تتراوح كفاءتها بين 60 و90 في المائة، مقارنة بالزئبق الذي لا تتجاوز كفاءته نصف تلك النسبة تقريباً.

لكنه حذر من أن استخدام هذه المادة في التعدين التقليدي العشوائي، ومن دون ضوابط علمية صارمة، يحول مناطق التعدين إلى" بؤر تلوث خطيرة".

وأوضح أن التعرض المباشر للسيانيد، سواء عبر ملامسة البرك المكشوفة أو استنشاق الغازات المنبعثة منها، قد يؤدي إلى تسمم حاد وربما الوفاة، مشيراً إلى أن الأطفال والعاملين في التعدين الأهلي هم الأكثر عرضة للخطر بسبب غياب وسائل الوقاية.

فيما أضاف: " عندما يتسرب السيانيد إلى المياه، فإنه يفتك بالكائنات الحية بسرعة كبيرة، حتى عند التركيزات المنخفضة، لأنه يمنع الخلايا من امتصاص الأكسجين ويهاجم الدماغ والقلب مباشرة".

مع تجدد الجدل، تصاعدت أصوات السكان والناشطين البيئيين المطالبة بوضع حد لانتشار الأحواض الكيميائية المكشوفة قرب القرى والمراعي.

ويقول أهالٍ في مناطق التعدين إن المخاوف لم تعد تقتصر على نفوق الحيوانات، بل امتدت إلى صحة السكان، في ظل تزايد الشكاوى من أمراض يعتقد كثيرون أنها مرتبطة بتلوث المياه والتربة.

بالمقابل، دعا خبراء بيئة إلى مراجعة سياسات التعدين التقليدي وتشديد الرقابة على استخدام السيانيد والثيوريا، مع إلزام الشركات والعاملين باتباع معايير السلامة البيئية المعتمدة دولياً.

كما طالب ناشطون بإغلاق الأحواض المكشوفة وردم المواقع الخطرة فوراً، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى" كارثة بيئية صامتة" تهدد الإنسان والحيوان والموارد المائية في واحدة من أهم مناطق التعدين في السودان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك