تتصاعد الخلافات في الجزائر حول الاستبعادات الواسعة من القوائم الانتخابية للتشريعيات المقررة في يوليو المقبل، بناءً على تطبيق المادة 200 من قانون الانتخابات المتعلقة بالاشتباه في استخدام المال الفاسد. عدة أحزاب عبرت عن تحفظاتها، متهمةً إياها بالإقصاء التعسفي. يناقش الخبراء إسماعيل خلف الله وصالح حجاب هذه القضية في برنامج تلفزيوني.
- الجزائر: استبعادات واسعة من القوائم الانتخابية للتشريعيات (يوليو 2024)
- المادة 200: إقصاء في حال الاشتباه باستعمال المال الفاسد أو التأثير السياسي
- أحزاب سياسية: تحفظات على تطبيق المادة واتهامات بالإقصاء التعسفي
من: أحزاب سياسية، إسماعيل خلف الله، صالح حجاب
أين: الجزائر
من برنامج في "وجهاً لوجه"، نسلّط الضوء على الجدل المتصاعد في الجزائر بشأن الاستبعادات الواسعة من القوائم الانتخابية الخاصة بالتشريعيات المقررة في يوليو المقبل، على خلفية تطبيق المادة 200 من قانون الانتخابات، التي تنص على الإقصاء في حال الاشتباه باستعمال المال الفاسد أو التأثير على العمل السياسي.
وقد سارعت عدة أحزاب سياسية إلى التعبير عن تحفظها إزاء ما اعتبرته توسعا في تطبيق هذه المادة.
فهل يتعلق الأمر بـ"إقصاء تعسفي"، أم بمحاولة فعلية لأخلقة العمل السياسي؟ نناقش هذا الملف مع المحامي والخبير في القانون والعلاقات الدولية إسماعيل خلف الله، والناشط الحقوقي والسياسي صالح حجاب.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك