العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

"اركض للداخل".. حر خانق وعواصف تهدد مونديال أميركا

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
4

تعتبر الحرارة والرطوبة والعواصف الرعدية مرادفات للصيف في العديد من مناطق أميركا الشمالية، لكنها قد تشكل بعد أسابيع قليلة تهديداً لكأس العالم 2026 في كرة القدم.تقام النسخة الـ 23 من النهائيات العالمي...

ملخص مرصد
هددت الظروف الجوية القاسية، من حر خانق وعواصف رعدية، نجاح مونديال أميركا 2026. تتوقع دراسات أن تؤثر الحرارة الشديدة على 25% من المباريات، بما فيها النهائي في نيوجيرسي، بينما قد تؤدي الصواعق إلى تأخيرات إلزامية مدتها 30 دقيقة. أثارت هذه المخاطر انتقادات حول مدى ملاءمة الولايات المتحدة لاستضافة البطولة الكبرى.
  • تأثر 25% من مباريات مونديال 2026 بظروف حرارية قاسية بحسب تقرير علماء مناخ
  • تأخيرات إلزامية لمدة 30 دقيقة عند حدوث صواعق ضمن نطاق 13-16 كيلومتراً
  • انتقادات من مدربين ولاعبين حول تأثير الطقس على جودة المباريات
من: فيفا، علماء مناخ، مدربون ولاعبون (مورتن ثورسبي وآخرون) أين: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (نيوجيرسي، أتلانتا، دالاس، هيوستن، لوس أنجلوس، فانكوفر)

تعتبر الحرارة والرطوبة والعواصف الرعدية مرادفات للصيف في العديد من مناطق أميركا الشمالية، لكنها قد تشكل بعد أسابيع قليلة تهديداً لكأس العالم 2026 في كرة القدم.

تقام النسخة الـ 23 من النهائيات العالمية في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عبر 16 مدينة مضيفة، من بينها مناطق معتادة على درجات حرارة صيفية مرتفعة تتفاقم بفعل رطوبة خانقة.

وفي الوقت نفسه، تشكل حرائق الغابات المتكررة في أماكن مثل كندا وكاليفورنيا مخاطر على جودة الهواء.

ثم هناك الرعد والبرق: تؤدي العواصف الصيفية في الولايات المتحدة في أغلب الأحيان إلى إيقاف الأحداث الرياضية في الهواء الطلق.

وعلى المنظمين فرض تأخير إلزامي لمدة 30 دقيقة عند حدوث صاعقة ضمن نطاق بين 8 و10 أميال (13 إلى 16 كيلومترا).

وكل ضربة لاحقة تعني بدء فترة توقف جديدة مدتها نصف ساعة.

وشهدت كأس العالم للأندية التي أقيمت العام الماضي والتي شكلت بروفة لمونديال المنتخبات، تأخيراً كبيراً في ست مباريات بسبب الطقس.

وتوقع العلماء أن يصبح هذا التوقف أكثر شيوعاً مع استمرار الغازات الدفيئة في تسخين الكوكب.

وأثارت التأخيرات المتكررة في مباريات البطولة انتقادات من بعض المدربين والمراقبين الذين تساءلوا عما إذا كانت الولايات المتحدة مناسبة لاستضافة مثل هذه البطولات الكبرى.

ووصف الإيطالي إنتسو ماريسكا الذي كان مدرباً لتشلسي الإنجليزي في حينها، هذه التأخيرات بأنها" مزحة" تتسبب بتشتيت التركيز، متسائلاً عما إذا كانت بعض المدن الأميركية مناسبة لاستضافة مباريات بطولات كبرى.

" عندما تسمع الرعد اركض إلى الداخل"يحمل البرق مخاطر جسيمة.

صحيح أن الوفيات الناجمة عن الضربات المباشرة نادرة، لكنها تحدث.

وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، سُجلت 444 حالة وفاة بسبب الصواعق بين عامي 2006 و2021، وكان معظمها خلال أنشطة ترفيهية في الهواء الطلق.

وتعد المناطق الواقعة شرق جبال الروكي الأعلى خطراً، إذ أن الرطوبة المرتفعة هناك بسبب دفء مياه خليج المكسيك تؤدي إلى تشكل عواصف رعدية.

ويعبّر علماء عن قلقهم من أن يؤدي تغير المناخ إلى إدخال مزيد من عدم اليقين في أنماط العواصف، وربما خلق ظروف تجعل الصواعق أكثر انتشاراً.

وقالت كيلسي مالوي من جامعة ديلاوير إنه رغم عدم رصد ميول قوية لكن" من المتوقع أن يزداد البرق" بشكل عام في أجزاء من الولايات المتحدة.

وأضافت أن المناخ الأكثر دفئاً" ارتبط بمعدلات أمطار أشد وكذلك بتيارات هوائية صاعدة أقوى"، ما" يعني شحناً كهربائياً أكبر للسحب، وبالتالي معدلات أعلى لوميض البرق".

وقالت مالوي، وهي عالمة مناخ، إن التنبؤات الجوية تحسنت في توقع الطقس القاسي، وحثت الجماهير على الالتزام بالتحذيرات وإجراءات السلامة المتعلقة بالمباريات المتأثرة.

وأضافت لـ" فرانس برس": كثير من الناس يتخيلون أنه إذا لم يروا العاصفة أو البرق ولم يسمعوا الرعد بعد، فهم ليسوا في خطر نشط.

لكن الصاعقة يمكن أن تضرب على بعد أميال من موقع العاصفة الفعلي.

من جهته، قال زيكين دينغ، الباحث في البرق بجامعة فلوريدا، إن الملاعب تكون عادة محمية جيداً بإجراءات احترازية مثل مانعات الصواعق، وهي أجهزة معدنية تهدف إلى منع الأضرار الهيكلية أو الحرائق عبر اعتراض الضربات وتوفير مسار لتفريغ الشحنة الكهربائية الضارة.

لكنه أضاف أن الضربات القريبة قد" تتسبب رغم ذلك في تعطيل الأحداث داخل الملاعب".

سيستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عدداً من الملاعب المزودة بأسقف أو بتكييف هوائي أو بكليهما (أتلانتا ودالاس وهيوستن ولوس أنجلوس وفانكوفر)، وذلك للتخفيف من المخاوف المتعلقة بتأخيرات العواصف أو الحرارة الشديدة.

لكن العديد من الملاعب مفتوحة، ما قد يعني تأخيرات بسبب العواصف وتعريض اللاعبين والجماهير لدرجات حرارة حارقة.

وخلال مونديال الأندية 2025، أقيمت العديد من المباريات في طقس تجاوز 90 درجة فهرنهايت (32 درجة مئوية)، مع رطوبة جعلت الإحساس بالحرارة أشد.

وأصدر فريق من علماء المناخ مؤخراً تقريراً أفاد بأن" حرارة قاسية" قد تؤثر على ربع المباريات المقررة، بما في ذلك المباراة النهائية في نيوجيرسي.

واعتمد (فيفا) فترة توقف لشرب الماء خلال كل شوط من المباريات.

وتوقع الطبيب كريس مولينغتون من إمبريال كوليدج في لندن ألا يكون بعض اللاعبين" قادرين على اللعب بالحدّة التي اعتادوا عليها".

أما الجماهير التي قد يستهلك كثير منها الكحول تحت أشعة الشمس المباشرة وفي ظل حرارة ورطوبة عاليتين، فقد تواجه مخاطر صحية أكبر.

وقال مولينغتون إن هؤلاء" لن يكونوا في الغالب رياضيي نخبة، مع احتمال أن يعاني العديد منهم من الأمراض التي قد تتفاقم بفعل الحرارة".

وقدمت مجموعة من اللاعبين المحترفين الحاليين والسابقين، بقيادة النروجي مورتن ثورسبي، عريضة مؤخراً إلى (فيفا) تصف تأثيرات الحرارة، قائلين إنها" قد تجعلك تشعر بالدوار والإرهاق وتشنجات عضلية وأسوأ من ذلك".

وحثوا (فيفا) على تحديث إطار عمله الخاص بإجهاد الحرارة في كأس العالم، مضيفين في رسالة مفتوحة" ستكون فرصة ضائعة إذا لم تتحمل رياضة متأثرة إلى هذا الحد بأزمة المناخ مسؤوليتها في معالجتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك