روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

دار الإفتاء توضح شروط الأضحية.. السن الشرعي وأفضل الأنواع

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

أوضحت دار الإفتاء المصرية شروط الأضحية والأحكام المتعلقة بها بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، مؤكدة أن مشروعيتها ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، باعتبارها من أعظم الشعائر التي يتقرب بها المسلم إلى الله ...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء المصرية شروط الأضحية المشروعة، مؤكدة أنها عبادة عظيمة ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع. شددت على أن أفضل الأضاحي الإبل ثم البقر ثم الغنم، مع تحديد سن شرعي لكل نوع. كما أوضحت أن البدنة أو البقرة تجزئ عن سبعة أشخاص، بينما تجزئ الشاة عن شخص واحد.
  • الأضحية مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع وفق دار الإفتاء المصرية
  • أفضل الأضاحي: الإبل ثم البقر ثم الغنم، مع تحديد سن شرعي لكل نوع
  • البدنة أو البقرة تجزئ عن 7 أشخاص، والشاة عن شخص واحد
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أوضحت دار الإفتاء المصرية شروط الأضحية والأحكام المتعلقة بها بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، مؤكدة أن مشروعيتها ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، باعتبارها من أعظم الشعائر التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى.

دار الإفتاء توضح شروط الأضحيةوعن شروط الأضحية، ذكرت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أن الأصل في مشروعية الأضحية قول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2]، موضحة أن المقصود بالنحر هو ذبح الأضحية عقب صلاة عيد الأضحى، مضيفة أن السنة النبوية أكدت فضل الأضحية، حيث روي «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضحى بكبشين أملحين، ذبحهما بيده وكبّر ووضع رجله على صفاحهما»، وهو ما يعكس عظمة هذه الشعيرة وحرص النبي على أدائها بنفسه.

وأشارت الإفتاء إلى أنه يستحب للمضحي عند الذبح أن يصلي ويسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأن يكبر ثلاثًا بعد التسمية، وأن يقول: «اللهم هذا منك وإليك فتقبل مني».

وأكدت أن المسلمين أجمعوا على مشروعية الأضحية، موضحة أن أفضل الأضاحي تكون بالإبل، ثم البقر ويشمل الجاموس، ثم الغنم، ثم المعز، يليها الاشتراك في البدنة أو البقرة، لافتة إلى أن تفضيل الإبل يرجع إلى ارتفاع ثمنها وكثرة لحمها وما تحققه من نفع أكبر للفقراء والمحتاجين، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين سُئل: «أي الرقاب أفضل؟ » فقال: «أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها»، مؤكدة أن معيار الأفضلية يرتبط بقيمة الأضحية وجودتها وما تحمله من معنى البذل والتقرب إلى الله.

كما أوضحت أن الذكر والأنثى في الأضحية سواء، مستدلة بقوله تعالى: ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34]، دون تخصيص للذكر أو الأنثى.

وفيما يتعلق بالسن الشرعي للأضحية، بينت دار الإفتاء أن الحد الأدنى يكون خمس سنوات للإبل، وسنتين للبقر والجاموس، وستة أشهر للضأن، وسنة كاملة للماعز.

وأضافت أن الشاة تجزئ عن شخص واحد، بينما تجزئ البدنة أو البقرة عن سبعة أشخاص، سواء اشتركوا جميعًا بنية القربة أو كان بعضهم يقصد الحصول على اللحم، مستشهدة بما رواه الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه: «نحرنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الحديبية البقرة عن سبعة، والبدنة عن سبعة».

وأكدت أن الأضحية ليست مجرد عادة موسمية، بل عبادة عظيمة تحمل معاني الطاعة والتقرب إلى الله، فضلًا عما تعكسه من قيم التكافل الاجتماعي وإدخال السرور على الأسر المحتاجة خلال أيام العيد المباركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك