روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

كيف تعيشون أجواء عيد الأضحى المبارك لهذا العام؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 أسبوع
1

بين إصرار على الفرح وصراع مع الأزمات، عيش أهل المنطقة العربية أجواء عيد الأضحى المبارك لهذا العام، وكلهم أمل في أن يغيب الصراع ويدوم الفرح، تكون الأعياد القادمة بدون منغصات.ورغم اختلاف الظروف بين ال...

ملخص مرصد
عاش أهل المنطقة العربية عيد الأضحى هذا العام بين أمل في الفرح وصراع مع أزمات متفاقمة، حيث طغت الحروب والأزمات الاقتصادية على مظاهر الاحتفال في معظم الدول، رغم محاولات الجمعيات الخيرية تخفيف معاناة النازحين عبر فعاليات ترفيهية. في غزة ولبنان، غابت مظاهر العيد تماماً بسبب القصف المستمر، بينما عانى السودانيون من حظر صلاة العيد بسبب الحرب الدائرة منذ 15 أبريل 2023.
  • قصف إسرائيلي بغزة يوم 25 مايو 2023 قتل امرأة وطفلة وأصاب 20 آخرين
  • منع السودان صلاة العيد في الساحات خشية هجمات بالطائرات المسيرة
  • ارتفاع أسعار الأضاحي في مصر بسبب زيادة تكاليف الأعلاف والمحروقات
من: أهل المنطقة العربية، جمعيات خيرية، governments أين: غزة، لبنان، السودان، مصر

بين إصرار على الفرح وصراع مع الأزمات، عيش أهل المنطقة العربية أجواء عيد الأضحى المبارك لهذا العام، وكلهم أمل في أن يغيب الصراع ويدوم الفرح، تكون الأعياد القادمة بدون منغصات.

ورغم اختلاف الظروف بين البلدان العربية، من بلد إلى آخر، فإن القيمة الوحيدة التي يجتمع عليها الجميع، تظل نفسها دون تغيير، وهي ضرورة أن يبقى العيد مناسبة، لإحياء قيم التكافل وصلة الرحم، مهما قست الظروف.

إلا أن ذلك الإصرار الواضح، على الفرحة في العيد، تحبطه الظروف المحيطة، التي تكاد تعم بلدان المنطقة العربية، من أقصاها إلى أقصاها، إذ يأتي عيد الأضحى هذا العام، متزامنا مع توتر متصاعد في منطقة الشرق الأوسط، وفي ظل حرب لم تحسم نهايتها بعد، بين الولايات المتحدة وإيران، وشهدت تعرض دول الخليج العربية، لهجمات عديدة من قبل إيران، مما ساهم إلى جانب تعكير العلاقات بين دول الخليج وإيران، في تعكير أجواء العيد أيضا.

وفي غزة التي اختفت فيها ملامح الاحتفال بعيد الأضحى، رغم انتهاء الحرب منذ عدة أشهر، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي، وتعذر عملية إعادة الإعمار، أفسدت إسرائيل فرحة العيد، وحولت المناسبة إلى عويل ومآتم، قبل حلوله بيومين، إذ استهدف قصف إسرائيلي، مخيما للنازحين في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة الاثنين 25 أيار/مايو، مما أسفر عن مقتل امرأة وطفلة، وإصابة عشرين شخصا آخرين، في وقت يؤكد فيه الغزيون أنهم لايشعرون بأية فرحة للعيد هذا العام.

في لبنان يعيش الجنوب على وقع تصعيد متسارع، إذ تتواصل الغارات الإسرائيلية العنيفة، بالتزامن مع هجمات يشنّها حزب الله اللبناني بالمسيرات المفخخة، على مواقع الجيش الإسرائيلي عند الحدود، وسط تحذيرات إسرائيلية لسكان الشمال، من تصعيد واسع خلال الأيام القادمة.

وفي ظل استمرار تلك الاشتباكات، تغيب مظاهر العيد تماما، عن غالبية قرى وبلدات الجنوب اللبناني، وبين القصف المتقطع والتهديدات، التي تعيق عودة النازحين وتُبقيهم بين الخوف والانتظار، يعيش السكان الذين بقوا في الجنوب أياما ثقيلة تفسد فرحتهم بالعيد.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكوبجانب من يعانون قسوة الحياة، في ظل الخطر المحدق في الجنوب اللبناني، تعيش آلاف العائلات اللبنانية النازحة، من الجنوب إلى مناطق أخرى في لبنان، عيد الأضحى بعيدا عن بيوتها وبلداتها، في ثاني نزوح من نوعه بالنسبة لها خلال عامين.

لكن وفي إصرار على الفرح، فإن جمعيات خيرية لبنانية، تنظم فعاليات للتخفيف عن الأطفال من أبناء النازحين، في العديد من مراكز الإيواء، التي تديرها في مختلف المناطق اللبنانية، اشتملت على أنشطة ترفيهية للأطفال لكافة الأعمار، كما تم توزيع الهدايا عليهم.

يستقبل أهل اليمن الذين أنهكتهم الحرب، عيد الأضحى في ظروف تمثل امتدادا، لظروف الأعوام السابقة في ظل ظروف معيشية واقتصادية متدهورة، وارتفاع في الأسعار، وغياب للرواتب، وندرة فرص العمل، مما دفع العديد من العائلات إلى الاكتفاء بتأمين الغذاء، فيما أصبحت ملابس العيد والألعاب رفاهية بعيدة المنال.

ليس هناك دليل على مدى تأثير الحرب، التي يشهدها السودان سلبا على فرحة السودانيين بالعيد، أكثر من ذلك القرار الذي اتخذته الحكومة السودانية في الخرطوم، بمنع صلاة العيد في الساحات والميادين، وكذلك منع إقامة الحفلات العامة، وذلك خشية الهجمات التي تشهدها البلاد، بالطائرات المسيرة، ضمن الحرب الدائرة منذ 15 أبريل 2023، بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

ويعيش السودانيون حياة قاسية جدا، مع دخول تلك الحرب عامها الرابع، حيث تزايدت نسب الفقر والبطالة، وكذلك نقص وتلوث مياه الشرب.

وبعيدا عن الدول التي تشهد حروبا، فإن شعوب بقية الدول العربية، تجهد كي تُدخل الفرح على أطفالها وعائلاتها، رغم مايشكو منه كثيرون حتى في تلك الدول المستقرة، من غلاء أسعار الأضاحي والمواد الغذائية، و في مصر على سبيل المثال، تشير تقارير إلى أن أسواق الأضاحي تشهد هذا العام، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، نتيجة زيادة تكاليف الأعلاف والمحروقات والكهرباء، الأمر الذي انعكس على القدرة الشرائية للمواطنين، وأدى إلى تراجع الإقبال على شراء الأضاحي، مقارنة بالعام الماضي.

ويبقى القول، أنه ورغم الأزمات التي تتالت على المنطقة العربية، فإن الناس يملؤهم الأمل، في أن ينقشع غبار الحروب والأزمات، وأن تكون الأعياد القادمة مناسبة خالصة للفرح، خالية من الحرب والفقد وشظف العيش.

كيف تعيشون أجواء عيد الأضحى المبارك هذا العام؟ماهو أكثر نشاط محبب لكم خلال العيد؟في أي شئ تختلف أجواء هذا العيد عما سبقه من أعياد؟ما هو الشئ الأهم الذي يقلل من فرحتكم بالعيد هذا العام؟هل لمستم زيادات في أسعار الأضحية والمواد الغذائية هذا العيد؟وهل تقوم جمعيات خيرية أو جمعيات تعاونية بمبادرات للتخفيف عن الناس في هذه المناسبة؟هل تتوقعون أن تنتهي الحروب قريبا وأن تكون الأعياد القادمة مناسبة للفرح دون منغصات؟سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 27 أيار / مايو.

خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533أو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewar.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك