روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

بعد احتجاجات مدينة عبري.. هل تتسع دائرة الغضب الشعبي في السودان نتيجة تدني مستوى الخدمات المعيشية؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 أسبوع
1

بعد احتجاجات مدينة عبري. . هل تتسع دائرة الغضب الشعبي في السودان نتيجة تدني مستوى الخدمات المعيشية؟شهدت مدينة عبري بالولاية الشمالية في السودان، على مدى الأيام الماضية، احتجاجات شعبية غاضبة بسبب تفا...

ملخص مرصد
شهدت مدينة عبري بالولاية الشمالية السودانية احتجاجات شعبية غاضبة بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، مما دفع الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع واعتقال ناشطين. وأكد خبراء أن الحرب دمرت البنية التحتية للكهرباء والمياه، وأن الخدمات تتحسن تدريجياً في مناطق سيطرة الجيش، لكنها تفتقر تماماً في مناطق الدعم السريع.
  • احتجاجات في عبري بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة
  • الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع واعتقالات لتفريق المتظاهرين
  • خبراء: الحرب دمرت البنية التحتية للكهرباء والمياه في السودان
من: المواطنين، الشرطة، قوات الدعم السريع، الجيش السوداني أين: مدينة عبري، الولاية الشمالية، السودان

بعد احتجاجات مدينة عبري.

هل تتسع دائرة الغضب الشعبي في السودان نتيجة تدني مستوى الخدمات المعيشية؟شهدت مدينة عبري بالولاية الشمالية في السودان، على مدى الأيام الماضية، احتجاجات شعبية غاضبة بسبب تفاقم أزمة الكهرباء وانقطاعها لساعات طويلة.

وفي الوقت نفسه،

26.

05.

2026, سبوتنيك عربيالمجلس السيادي في السودانقوات الدعم السريع السودانيةhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/0f/1112591536_0: 338: 720: 743_1920x0_80_0_0_93233aef18baa32f61e5531535e21491.

jpg.

webpهل تنفجر الأوضاع في مناطق سيطرة الحكومة السودانية بعد التطورات التي شهدتها مدينة عبري بالولاية الشمالية، لعدم توفر الخدمات، وعلى رأسها الكهرباء، في عدد كبير من المدن؟ بداية يقول د.

محمد مصطفى، رئيس المركز العربي/الأفريقي لثقافة السلام والديمقراطية بالسودان، إن الحرب عطلت عدداً كبيراً جداً من محطات الكهرباء والمياه ومصادر الخدمات الأخرى، وحتى تعود هذه الخدمات إلى سابق عهدها تحتاج إلى وقت، وهذا الوقت يتوقف على ميزانية الدولة، والتي تأخذ منها الحرب نصيب الأسد.

تفاصيل الأزمةوأضاف في حديثه لـ" سبوتنيك"، " لمواطن الذي لا تحركه أجندة مشبوهة يدرك تفاصيل هذه الأزمة جيداً، ويعلم أن الخدمات بدأت تعود بتدريج إلى الأحياء والمدن وكل مناطق سيطرة الجيش، لكن بصورة أسرع مما كان يتوقعه أي شخص".

وتابع مصطفى: " الآن الكهرباء والماء غطيا مناطق كثيرة، حتى الأحياء الطرفية، صحيح أن هنالك قطوعات، لكن هنالك تحسنا مستمرا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هناك خدمات في مناطق سيطرة الدعم السريع؟ وهل يستطيع أحد المواطنين الخروج في مظاهرة أو المطالبة بتوفير الكهرباء والماء؟ وهل يستطيع حتى حماية ممتلكاته؟ ".

وقال مصطفى: " صحيح أن للمواطن الحق في الخروج والمطالبة بحقوقه الشرعية في أي موقع، لكن في مثل هذه الظروف، فإن أي خروج وتظاهر يعتبر محاولة لإضعاف موقف الجيش، الذي يتقدم بثبات للسيطرة على حدود البلاد وتأمينها وبسط الأمن والاستقرار.

وعندما يحدث الاستقرار ويتوفر الأمن والأمان، وتنتفي المخاطر اليومية على البلاد، حينها تعود الحياة المدنية الطبيعية، ويطالب أي شخص بحرية التعبير وفقاً للدستور والقوانين واللوائح".

معاناة عامةمن جانبه، يقول د.

ربيع عبد العاطي، المسؤول السابق في الحكومة السودانية، كما هو معلوم، فإن البنية الأساسية للتوليد الكهربائي والنقل والتوزيع قد طالها التدمير الشامل من قبل المليشيا، وخاصة محطات التوليد والمحولات وشبكة التوزيع، ولم يتبقَّ غير التوليد المائي المحدود.

وأضاف في حديثه لـ" سبوتنيك"، التوليد المائي الذي يتم الاعتماد عليه حالياً لا يكفي المطلوب، ولا بنسبة ضئيلة، بينما كاد النظام السابق أن يصل إلى اكتفاء ذاتي وفائض في الكهرباء بحلول عام 2020، وهذا ما أفادني به المهندس المسؤول عن السدود في ذلك الوقت.

وتابع عبد العاطي: " الآن ليس مواطنو عبري هم وحدهم من يحتجون، وإنما كل أهل السودان يعانون من انقطاع الكهرباء للأسباب السالفة الذكر، ولا ينفع إزاء ذلك الواقع أن تشتبك الشرطة مع المواطنين أو أن يصر المواطنون على التظاهر، فالأمر يحتاج إلى تفهم الوضع وتحرك الحكومة نحو الحلول العاجلة، خاصة وأن التحدي أكبر من قدراتها وإمكانياتها الحالية".

مرحلة خطيرةبدوره، يقول د.

عادل عبد الباقي، رئيس منظمات المجتمع المدني السودانية، لا شك بأن السودان الآن يعاني من أزمات اقتصادية وإنسانية وأمنية مزرية، وصلت إلى مرحلة خطيرة جداً، وتابعنا في اليومين الماضيين الاشتباكات المسلحة بين المواطنين والشرطة، في ظل انقطاع مستمر للتيار الكهربائي في عدة ولايات.

وأضاف في حديثه لـ" سبوتنيك"، إضافة إلى انقطاع الكهرباء المستمر، هناك وضع معيشي قاسٍ يضرب مئات الآلاف من الأسر في ولاية الخرطوم وفي عدة ولايات.

وقد رافق تفاقم الوضع المعيشي انهيارٌ للجنيه السوداني أمام الدولار، الأمر الذي فاقم الوضع بصورة لا تحتمل.

ليس هذا فحسب، بل كان للقرار الحكومي بشأن الصادرات والواردات دور كبير في هذه الأزمات.

وتابع عبد الباقي: " لا يمكن أن نغفل أن التطورات العملياتية والصراع أيضاً ساهما في تدهور الوضع المائي في السدود التي تولد الكهرباء، ولو بنسبة ليست كبيرة، كما أن عمليات النزوح وخروج المنظمات الأممية العاملة في المجال الإنساني كان لهما الأثر الكبير في هذا التدهور الحاصل حالياً، وتدني مستوى الخدمات الإنسانية واللوجستية".

العودة للتفاوضوأشار رئيس منظمات المجتمع المدني إلى أن هناك تحركات تقوم بها القوى السياسية والمدنية في الخارج من أجل دعم عملية السلام وإعادة الأطراف المتنازعة إلى طاولة المفاوضات، وأيضاً رأينا أن هناك جهوداً من حكومة جنوب السودان لإخضاع طرف من الأطراف للمفاوضات، في المقابل نجد أن هناك نزاعات في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع أو في محلية الحجيرات بولاية غرب كردفان.

وطالب عبد الباقي الحكومات المختلفة في السودان بالسيطرة على الأسلحة وعدم توجيهها للمجتمعات، سواء كان ذلك في كردفان أو في السودان عموماً، حتى يكون السلاح فقط لحماية المواطن أولاً، ثم حماية الوطن من الخلافات والتقسيم.

ومنذ 21 أغسطس/ آب 2021، يشهد السودان فترة انتقالية تستمر 39 شهرا، كان يفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات، لكن اندلاع الحرب الداخلية في أبريل/ نيسان من العام 2023 حال دون السير وفق المهلة المحددة، علاوة على الاضطرابات الداخلية في جنوب السودان.

ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وكان الجيش قد أعلن، في مارس/ آذار الماضي، أنه طرد المتمردين من العاصمة الخرطوم، فيما كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها غرب وجنوبي البلاد، في أبريل 2025، معلنة تشكيل حكومة منافسة.

وفي 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على هدنة إنسانية كجزء من مبادرة اقترحتها الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، غير أن الجيش لم يوافق على الاقتراح بصيغته الحالية، واستمر القتال منذ ذلك الحين.

https: //sarabic.

ae/20260523/الكوليرا-تتفشى-في-السودان75-وفاة-بغرب-كردفان-1113673370.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260507/استهداف-المسيرات-لمطار-الخرطوم-هل-يدخل-السودان-في-صراعات-جديدة-بالمنطقة-1113197635.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260209/الأمم-المتحدة-تعرب-عن-قلقها-البالغ-من-احتمال-حدوث-انتهاكات-وتجاوزات-في-كردفان-بالسودان-1110198345.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260430/رئيس-مجلس-السيادة-سنخلص-السودان-قريبا-من-كابوس-الدعم-السريع-1112987881.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0: 5: 960: 965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/0f/1112591536_0: 270: 720: 810_1920x0_80_0_0_8dc48f147d1bc49072fd9bfd2fdcce41.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, منظمة الأمم المتحدة, العالم العربي, العالم© Photo / AHMED ABDELWAHABالسودان.

عمليات النزوح من مناطق الحرب© Photo / AHMED ABDELWAHABشهدت مدينة عبري بالولاية الشمالية في السودان، على مدى الأيام الماضية، احتجاجات شعبية غاضبة بسبب تفاقم أزمة الكهرباء وانقطاعها لساعات طويلة.

وفي الوقت نفسه، استخدمت الشرطة والأجهزة الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين داخل الأحياء السكنية، وسط حملة اعتقالات استهدفت عدداً من الناشطين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك