روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

عشية عيد الأضحى في سوريا.. الركود يضرب سوق الألبسة وارتفاع كبير في ثمن “كسوة العائلة”

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 أسبوع
2

سوريا – تبدو حركة الإقبال على شراء الألبسة قبيل عيد الأضحى ضعيفة إلى درجة باتت معها السمة العامة للأسواق هي الركود، ويعود ذلك إلى قلة الإمكانيات المادية للسوريين وارتفاع أسعار الألبسة.وقال نائب رئيس...

ملخص مرصد
تشهد سوريا قبل عيد الأضحى ركوداً غير مسبوق في سوق الألبسة بسبب ضعف القوة الشرائية وارتفاع الأسعار. وقال نائب رئيس جمعية حماية المستهلك إن أسعار الألبسة ارتفعت بنسبة 20-25% مقارنة بالعام الماضي، مما اضطر الأسر إلى شراء ملابس الأطفال فقط. وأكد الخبير الاقتصادي أن جشع التجار وسياسة الاحتكار ساهمت في تفاقم الأزمة، مشيراً إلى لجوء الأسر إلى شراء ملابس مستعملة أو الحصول عليها من جمعيات خيرية.
  • ركود غير مسبوق في سوق الألبسة بسوريا قبل عيد الأضحى بسبب ضعف القوة الشرائية
  • ارتفاع أسعار الألبسة بنسبة 20-25% مقارنة بالعام الماضي بحسب جمعية حماية المستهلك
  • الأسر تلجأ لشراء ملابس الأطفال فقط أو الحصول على ملابس مستعملة من جمعيات خيرية
من: نائب رئيس جمعية حماية المستهلك ماهر الأزعط، الخبير الاقتصادي حسن ديب، أبو عمر صاحب محل ألبسة أين: سوريا

سوريا – تبدو حركة الإقبال على شراء الألبسة قبيل عيد الأضحى ضعيفة إلى درجة باتت معها السمة العامة للأسواق هي الركود، ويعود ذلك إلى قلة الإمكانيات المادية للسوريين وارتفاع أسعار الألبسة.

وقال نائب رئيس جمعية حماية المستهلك ماهر الأزعط أن الطلب على الألبسة مع اقتراب عيد الأضحى ضعيف والأسواق تشهد حالة ركود غير مسبوقة عازيا ذلك إلى ضعف القوة الشرائية وعدم قدرة شريحة واسعة من السوريين على شراء الألبسة نتيجة الغلاء الفاحش لأسعارها في الأسواق.

وفي تصريح صحفي أكد الأزعط أن ركود الأسواق وتراجع المبيعات الناتجان عن ضعف القوة الشرائية تسببا في ارتفاع أسعار الألبسة بنسبة تتراوح بين 20 و25 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرا إلى أن الأسعار كانت سترتفع بنسبة أكبر بكثير لو كانت حركة الأسواق جيدة ولم يكن هناك ركود لكن عدم قدرة شريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود على شراء الألبسة أجبر التجار على عدم رفع الأسعار بالنسبة التي يلجؤون لرفعها عادة خلال مواسم الأعياد حيث بات أقل طقم ولادي من النوع الشعبي في السوق يكلف اليوم بحدود 600 ألف ليرة سورية من العملة القديمة أما في حال كانت نوعيته ممتازة فيمكن أن يصل سعره إلى حدود 3 ملايين ليرة، لافتا إلى أن العائلة المؤلفة من خمسة أشخاص تحتاج اليوم وسطيا لحوالي 8 ملايين ليرة كحد أدنى من أجل تأمين كسوتها من الألبسة الشعبية الجديدة، مبينا بأن شريحة واسعة من العائلات من ذوي الدخل المحدود تكتفي اليوم بشراء الألبسة للأولاد فقط دون الأب والأم.

أبو عمر صاحب محل ألبسة أكد أن معظم الألبسة التي يبيعها في محله كما غيره من التجار حاليا هي من الألبسة المكدسة في المستودعات والمعامل من العام الماضي ولم يتم استيرادها حديثا، مشيرا إلى أنه لو كانت مستوردة أو مصنعة حديثا لوصلت أسعارها إلى أرقام أعلى بكثير من الأسعار الحالية بسبب ارتفاع أجور الشحن والتأمين للبضائع والمواد الأولية الذي حصل خلال الأشهر الماضية.

من جانبه عزا الخبير الاقتصادي حسن ديب ارتفاع أسعار الألبسة لهذا العام إلى عوامل عديدة منها ارتفاع أجور الشحن والنقل العالمي على خلفية الحرب الدائرة في المنطقة إضافة إلى سياسة الميوعة الاقتصادية التي لا تزال قائمة على احتكار مستوردي الملابس لها عبر عدم تقديم التسهيلات لصغار التجار بخصوص التخليص الجمركي ووضع الشروط الخاصة بالاستيراد على مقاس التجار الكبار فقط فضلا عن جشع التجار ورفعهم ثمن بضائعهم إلى مستويات غير مسبوقة أثقلت كاهل المواطنين وجعلتهم يعزفون عن فكرة الشراء إلا ضمن الحدود الضيفة جدآ.

وأشار ديب إلى أن ألبسة البالة ليست رخيصة أبدا وفي أحيان كثيرة تكون أغلى من الألبسة الجديدة الأمر الذي يدفع العائلة إلى سلوك قهري في عملية الشراء يتمثل في امتناع الوالدين عن شراء كسوة العيد لهما واقتصارها على الأولاد من البسطات المتواجدة في الشوارع أو الحصول عليها من خلال الجمعيات الخيرية أو تبادل الثياب فيما بينهم من الأكبر إلى الأصغر.

المصدر: RT.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك