قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

سكان غزة يواجهون عيد الأضحى ببدائل فردية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
2

غزة – «القدس العربي»: عشية عيد الأضحى في غزة هذا العام، يواجه السكان ظروفًا معيشية صعبة تلقي بظلالها على مظاهر العيد المعتادة، وفي مقدمتها ذبح الأضاحي، الذي أصبح خارج قدرة كثير من العائلات بسبب ارتفاع...

ملخص مرصد
يواجه سكان غزة عيد الأضحى هذا العام بظروف معيشية قاسية، حيث يتعذر على كثيرين ذبح الأضاحي بسبب الارتفاع الحاد في الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ظهرت محاولات فردية بسيطة للتكيف مع غياب هذه الشعيرة، مثل توزيع اللحوم المجمدة بين الجيران، رغم عدم مطابقتها للأحكام الشرعية للأضحية. أكد القاضي الشرعي عمر نوفل أن الأضحية مقصورة على بهيمة الأنعام، وأن الظروف الإنسانية الصعبة تسقطها عن غير القادرين، مشددًا على أن الصدقة оста مطلوبة في كل وقت.
  • ارتفاع الأسعار وتدهور الاقتصاد منعا كثيرين من ذبح الأضاحي في غزة
  • القاضي عمر نوفل: الأضحية مقصورة على بهيمة الأنعام فقط
  • ياسر السلطان يخطط لتوزيع لحم مجمد على جيران محليين كبديل فردي
من: ياسر السلطان، القاضي عمر نوفل أين: غزة

غزة – «القدس العربي»: عشية عيد الأضحى في غزة هذا العام، يواجه السكان ظروفًا معيشية صعبة تلقي بظلالها على مظاهر العيد المعتادة، وفي مقدمتها ذبح الأضاحي، الذي أصبح خارج قدرة كثير من العائلات بسبب ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وفي ظل هذا الواقع، تظهر محاولات فردية بسيطة للتعامل مع غياب هذه الشعيرة بشكلها التقليدي، عبر البحث عن بدائل محدودة تعكس روح المشاركة والتكافل بين الجيران، رغم ضيق الإمكانيات وشدة الظروف.

أكد القاضي الشرعي عمر نوفل أن الأضحية في الشريعة الإسلامية تُطلق على ما يُذبح من بهيمة الأنعام فقط، وهي الإبل والبقر والغنم والضأن، مشددًا على أن غير هذه الأصناف لا يجزئ في الأضحية مهما كانت قيمته أو نوعه.

وأوضح في حديث مع «القدس العربي» أن الأضحية سنة مؤكدة للقادر عليها، وأن الشرع حدد وقت ذبحها ابتداءً من بعد صلاة عيد الأضحى وحتى غروب شمس ثالث أيام التشريق، مبينًا أن الذبح قبل صلاة العيد أو بعد انتهاء الأيام المحددة لا يكون أضحية شرعية.

وأشار إلى أن الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها أهالي غزة، وما يرافقها من فقر وحصار وانعدام توفر الأنعام، تسقط الأضحية عمّن عجز عن أدائها، مؤكدًا أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وأن غير القادر لا يأثم شرعًا.

وبيّن القاضي نوفل أن الطيور بمختلف أنواعها، كالدجاج والحبش، لا تجزئ في الأضحية، كما أن توزيع اللحوم الطازجة أو المجمدة أو تقديم قيمتها المالية لا يأخذ حكم الأضحية الشرعية، وإنما يدخل في باب الصدقة والإحسان، وله أجره وثوابه عند الله.

ودعا إلى التمييز بين مفهوم الأضحية، بوصفها شعيرة محددة بأحكام شرعية واضحة، وبين أعمال الصدقة والتكافل التي تبقى مطلوبة ومحمودة في كل وقت، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.

ويتوقع أن يمر العيد على ياسر السلطان دون القدرة على ذبح الأضاحي كما اعتاد في السنوات السابقة، نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة المعيشية وصعوبة تأمين احتياجات أساسية كثيرة.

ويشير ياسر إلى أنه يفكر في هذا العيد بطريقة مختلفة، إذ يخطط، في حال تعذر الذبح، لشراء كمية من اللحم المجمد وتوزيعها على بعض الجيران من العائلات القريبة يوم وقفة عرفة، مؤكدًا أن هذه الفكرة تأتي من واقع معيشته وظروفه الشخصية، وليست ضمن أي إطار تنظيمي، وإنما محاولة بسيطة للتكيف مع الواقع.

ويضيف أنه سيحاول قدر الإمكان توزيع الكمية المتاحة بشكل مباشر وبسيط بين عدد من الأسر في محيط سكنه، مع مراعاة الأوضاع الصعبة التي يمر بها الجميع، مشيرًا إلى أن الأولوية ستكون لمن حوله من الجيران الذين يواجهون ظروفًا معيشية مشابهة.

القاضي‭ ‬الشرعي‭ ‬نوفل‭: ‬الظروف الصعبة‭ ‬تسقط‭ ‬الأضحية‭ ‬عمّن‭ ‬عجز‭ ‬عن‭ ‬أدائهاويرى ياسر أن غياب الأضاحي هذا العام لا يلغي روح العيد بالكامل، لكنه يغير شكلها، إذ تبقى قيم المشاركة والود بين الناس حاضرة رغم محدودية الإمكانيات، مؤكدًا أن أي مبادرة فردية بسيطة بين الجيران يمكن أن تخفف من ضغط الحياة اليومية وتمنح شعورًا بالتضامن في ظل الواقع القاسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك