القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

ترويع وقتل للأطفال.. هذا ما تفعله إسرائيل بغزة عشية عيد الأضحى

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
1

قبل يوم واحد من حلول عيد الأضحى المبارك، تغيب كل مظاهر الفرح عن قطاع غزة، ليحل مكانها شلال دم لا يتوقف ومشاهد قاسية للموت والدمار.للسنة الثالثة على التوالي، يقف أهالي القطاع أمام كارثة إنسانية تعصف ...

ملخص مرصد
قبل عيد الأضحى بيوم، غابت مظاهر الفرح في غزة ليحل محلها دمار وقتل متواصل. تشهد القطاع مجازر مستمرة بحق المدنيين، خاصة الأطفال، حيث استشهد أربعة مدنيين في مخيم المغازي صباح اليوم. تتحول التحضيرات للعيد إلى طوابير لتوديع الشهداء تحت أنقاض البيوت المدمرة.
  • استشهاد 4 مدنيين في مخيم المغازي إثر قصف إسرائيلي صباح عيد الأضحى
  • تدمير 20 منزلاً في مخيم النصيرات مساء اليوم بحسب مراسل الجزيرة مباشر
  • استهداف خيام نازحين في خان يونس أدى لاستشهاد سيدة وطفل
أين: قطاع غزة (خان يونس، مخيم المغازي، مخيم النصيرات)

قبل يوم واحد من حلول عيد الأضحى المبارك، تغيب كل مظاهر الفرح عن قطاع غزة، ليحل مكانها شلال دم لا يتوقف ومشاهد قاسية للموت والدمار.

للسنة الثالثة على التوالي، يقف أهالي القطاع أمام كارثة إنسانية تعصف بكل مقومات الحياة، حيث تشتد وتيرة القصف والقتل في ظل أوضاع مزرية، وتحولت التحضيرات للعيد إلى طوابير لتوديع الشهداء والبحث عن مفقودين تحت الركام.

رجل يحمل طفلاً مصاباً داخل قسم الطوارئ بمجمع ناصر الطبي في خان يونس.

(AFP)وفي هذا السياق، لخص الكاتب أبو صلاح المشهد حين نشر صورة للدمار المتصاعد وكتب رسالة يقول فيها: “لمن يهمه الأمر، غزة قبل لحظات، قبل يوم واحد من عيد الأضحى المبارك”.

وهو واقع أكده الصحفي أحمد حمدان بقوله إن لا شيء في غزة المكلومة يوحي باقتراب العيد سوى تكبيرات تصدح بين أنقاض البيوت، ويشير حمدان إلى أن العيد يأتي هذا العام والأضاحي ليست من الأنعام، بل هي من دماء أطفال ونساء غزة، ويؤكد أن التضحية هنا لا تمثل طقوسا للتقرب إلى الله، بل هي جرح ينكؤه الاحتلال الفاشي في كل ثانية بغير توقف.

وتتجلى قسوة هذا الواقع في مقطع فيديو نشره حساب الشهيد الصحفي أنس الشريف، يوثق لحظات قهر عاشها أب مصاب ومكلوم بعد فقدان نجله فادي إثر استهداف إسرائيلي طال مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط القطاع صباح اليوم.

وقد أسفر هذا القصف عن استشهاد أربعة من المدنيين، بينما ظهر الأب وهو يودع ابنه بقلب يعتصر من الألم، يصرخ ويردد عبارة: “لك الحمد يا رب”.

ولم تقتصر المجازر على مخيم المغازي؛ ففي الليلة الماضية، تم مسح مربع سكني بصورة كاملة في مخيم النصيرات وسط القطاع، وأفاد مراسل الجزيرة مباشر أن القصف أدى إلى تدمير قرابة 20 من المنازل وتسويتها بالأرض.

وفي جنوب القطاع، امتدت يد الغدر لتطال خيام النازحين في منطقة المواصي بخان يونس، حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية خيمة تؤوي عائلات نازحة، مما أسفر عن استشهاد سيدة وطفلة وإصابة آخرين.

وحول هذه الفاجعة، كتب الصحفي باسل خلف يصف قسوة المشهد: “رأيت اليوم صورتين، الأولى لطفلة استشهدت جراء القصف في خان يونس، ثم جاءت صورة أكثر قسوة من المكان ذاته لطفل يبكي مبتور القدم بعد أن استشهدت أمه، ثم صورته وهو نائم تحت تأثير المهدئات”.

ويتساءل خلف عن القلوب القادرة على تحمل هذا الألم، حيث ترحل طفلة قبل أن تكبر، ويبقى طفل على قيد الحياة بغير ساق وبغير أم.

وتتصدر صور الأطفال الشهداء واجهة الوجع في غزة، وقد شارك الكاتب جهاد حلس قصة طفلة ارتقت قبل العيد، وكتب يقول: “كانت هذه الطفلة تنتظر العيد لتفرح مثل بقية أطفال العالم، لكن الموت كان أقرب إليها، ارتقت إلى الله ويدها المكسورة ما زالت مجبرة، لم يمهلوها حتى تلتئم”.

وتتقاطع هذه القصة مع مقطع فيديو نشره رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبدو، يوثق لحظات الطفلة منة أبو لبدة التي أصيبت في وقت سابق وكانت تخبر من حولها بصفة مستمرة أن يدها مكسورة، قبل أن تقتلها إسرائيل داخل خيمتها المدرسية في معسكر يؤوي عائلات نازحة.

أمام هذا الشلال المتدفق من الدماء، يوجه الكاتب إياد القرا رسالة صريحة، ويدعو كل من يهمه الأمر إلى النظر في تفاصيل هذه المأساة، ويقول: “تفضلوا وشاهدوا ماذا تفعل إسرائيل في مخيمات النزوح، حيث تواصل قتل الأطفال واستهداف المدنيين الأبرياء تحت القصف والحصار”.

وتستمر هذه الجرائم بحق العائلات والنازحين، بينما يشاهد العالم أجمع تفاصيل إبادة تسرق فرحة العيد وتترك غزة تنزف وتودع أبناءها كل يوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك