العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

أعياد على وقع صفارات الإسعاف في إدلب السورية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

في وقت يستيقظ فيه كثيرون صباح عيد الأضحى على التكبيرات ولقاءات العائلة ومواعيد الزيارات، يمضي عاملون في قطاعات خدمية وإنسانية بمدينة إدلب، شمال غربي سورية، المناسبة بين غرف الطوارئ وبلاغات الحوادث وصف...

ملخص مرصد
تحتفل مدينة إدلب السورية بعيد الأضحى بين غرف الطوارئ وصفارات الإسعاف، حيث يقضي العاملون في القطاعات الخدمية والإنسانية يومهم في مواجهة الحوادث الطارئة بدلاً من مظاهر العيد. (بحسب تصريحات طبية وإدارية) يبرز الصراع بين الواجب الإنساني والفرح العائلي في ظل ظروف مستمرة من الاستعدادات الطارئة.
  • أجواء العيد في إدلب تتحول إلى غرف طوارئ وصفارات إسعاف بدلاً من التكبيرات
  • كوادر طبية وإدارية تصف صعوبة قضاء العيد بعيداً عن العائلة بسبب العمل
  • فرق الدفاع المدني والإسعاف تبقى في حالة جاهزية كاملة طوال أيام العيد
أين: مدينة إدلب، شمال غربي سورية

في وقت يستيقظ فيه كثيرون صباح عيد الأضحى على التكبيرات ولقاءات العائلة ومواعيد الزيارات، يمضي عاملون في قطاعات خدمية وإنسانية بمدينة إدلب، شمال غربي سورية، المناسبة بين غرف الطوارئ وبلاغات الحوادث وصفارات الإسعاف، حيث يتحول العيد بالنسبة لهم إلى ساعات عمل واستعداد دائم.

داخل أحد المستشفيات، يقول طبيب القلبية عبد الكريم اليوسف، في حديث لـ" العربي الجديد"، إن" أجواء العيد خلف أبواب المستشفى تختلف كثيراً عما يجري خارجها، فبدلاً من صلاة العيد وتبادل التهاني ولقاء الأحبة، تفرض طبيعة العمل التعامل مع المرضى وحالات الإنعاش، وأحياناً الوفيات".

ويضيف: " هذا الأمر لا يخلق شعور الفرح دائماً، بل يجعلنا أقرب إلى الحزن"، مشيراً إلى أن الكوادر الطبية تحاول أحياناً خلق أجواء بسيطة داخل المستشفى من خلال تبادل التهاني وتقديم بعض الحلويات، لكن الواجب الإنساني يبقى الأولوية".

وفي مركز للدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يصف رجل الإطفاء صافي تلجة، لـ" العربي الجديد"، قضاء العيد بعيداً عن المنزل بأنه" صعب"، خصوصاً مع غيابه عن أبنائه وعائلته، لكنه يؤكد أن شعوره بخدمة الناس يخفف من وطأة الغياب.

ويشير إلى أن" طبيعة العمل خلال أيام العيد تفرض الجاهزية الكاملة تحسباً لوقوع حرائق أو حوادث تستدعي تدخلاً سريعاً"، لافتاً إلى أن" فرق الإطفاء تعاملت خلال الفترة الماضية مع حوادث عدة، بينها إنقاذ عالقين داخل سيارات".

وفي المركز نفسه، لا تبدو الصورة مختلفة لدى المسعف أحمد توامة، الذي اعتاد قضاء معظم الأعياد داخل مركز الإسعاف بحكم المناوبات، ويقول، في حديث مع" العربي الجديد"، إن عائلته تتمنى وجوده بينهم، " لكن الواجب لا يسمح".

ويستذكر توامة حادثة لا تزال عالقة في ذهنه منذ أحد الأعياد السابقة، حين استجاب فريقه لبلاغ عن طفل في السادسة من عمره تعرض لحادث سير أثناء توجهه صباح العيد لمعايدة جده، قبل أن يتمكن الفريق من إسعافه ونقله إلى المستشفى.

وفي مدينة تستعد للاحتفال بالعيد يوم غد الأربعاء، يبقى آخرون على أهبة الاستعداد، يراقبون هواتف الطوارئ أكثر من مواعيد الزيارات العائلية، ليعبر العيد بالنسبة لهم بين واجب لا ينتظر، وعائلات تنتظر عودتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك