سوق البيوت المحمية في قطر.
استثمارات واعدة ونمو يتجاوز 11 % حتى 2034يشهد سوق البيوت المحمية في قطر نموًا متسارعًا مدفوعًا بخطط تعزيز الأمن الغذائي والتوسع في الزراعة الذكية، وسط توجهات حكومية لزيادة الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الواردات.
وتشير بيانات صادرة عن مؤسسات بحثية دولية إلى أن حجم السوق بلغ نحو 226.
9 مليون دولار في 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى 600.
1 مليون دولار بحلول 2034، بمعدل نمو سنوي يتجاوز 11%، بدعم من الاستثمارات في البنية التحتية الزراعية وأنظمة إدارة المناخ والمياه.
وتبرز سياسات وزارة البلدية كأحد أبرز محفزات هذا النمو، من خلال دعم مشاريع الزراعة المحمية والمزارع المغلقة، وتبنّي تقنيات الزراعة الذكية مناخيًا ضمن استراتيجية الأمن الغذائي 2024-2030، ما يعزز الفرص الاستثمارية أمام شركات التقنيات الزراعية والحلول المستدامة.
وأسهمت هذه التوجهات في رفع إنتاج الخضراوات المحلية إلى نحو 75 ألف طن سنويًا عبر أكثر من 950 مزرعة تستخدم تقنيات الزراعة المحمية، بما مكّن من توفير المنتجات المحلية على مدار العام، بما في ذلك خلال فصل الصيف.
وفي إطار دعم المزارعين، واصلت وزارة البلدية تطوير البنية التحتية الزراعية، عبر توزيع 1864 بيتًا محميًا مزودًا بشبكات ري حديثة استفادت منها 715 مزرعة، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الإنتاج وتقليل استهلاك المياه وفق معايير الاستدامة البيئية.
ويُتوقع أن يواصل القطاع جذب المزيد من الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، مع تنامي الطلب على المنتجات الطازجة، وتحسن كفاءة استخدام المياه والطاقة بفضل تقنيات الزراعة المائية وأنظمة التحكم الذكية بالبيئة الزراعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك