واليوم يعيش الحاج عثمان هذا الشعور الإيماني العظيم بعد أن منّ الله عليه لأداء فريضة الحج ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، فتحولت أمنياته التي طال انتظارها إلى حقيقة يعيشها بكل مشاعره، وهو يستعد ليقف ملبيًا مستذكرًا أيام طفولته ولحظات متابعة هذه المشاهد الإيمانية.
وقال: " كانت لحظة اختياري للحج من أفضل أيام حياتي، فبدأت ترتسم لدي مشاعر الوقوف بعرفات مع حجاج بيت الله، وأكثر ما أحرص عليه الآن وأنا في هذه البقاع المقدسة، وفي هذه الساعات المباركة الدعاء؛ فأسأل الله أن يحفظ المملكة، وأن يبارك في جهود العاملين على خدمة ضيوف الرحمن، وأسأله القبول والفوز بالجنة لحجاج بيت الله الحرام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك