الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

بالثمانية.. هكذا يبدو أكبر ظهور عربي في تاريخ المونديال

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع
2

وبينما اعتادت الجماهير العربية على حضور محدود في النسخ الماضية، جاءت تصفيات مونديال 2026 لتؤكد اتساع رقعة المنافسة وارتفاع مستوى العديد من المنتخبات، خصوصا أن المنتخبات الثمانية المتأهلة سبق لها المشا...

ملخص مرصد
يشهد مونديال 2026 أكبر مشاركة عربية في تاريخ المونديال، حيث تأهلت 8 منتخبات عربية بعد منافسة قوية في تصفيات كأس العرب وبلوغ الأدوار المتقدمة. يأتي هذا التطور بعد الإنجازات التاريخية للمغرب في 2022، مما رفع سقف طموحات الكرة العربية نحو تحقيق إنجازات أكبر في البطولة العالمية. تتنوع أهداف المنتخبات بين تأكيد الإنجازات السابقة أو تحقيق أولويات تاريخية مثل التأهل للأدوار الإقصائية أو كسر عقدة الدور الأول.
  • تأهل 8 منتخبات عربية إلى مونديال 2026 للمرة الأولى في التاريخ
  • المغرب يتوج بكأس العرب 2023 ويتطلع لتكرار إنجاز 2022 في المونديال
  • الأردن يشارك لأول مرة في المونديال بقيادة جيل موهوب تحت إشراف جمال السلامي
من: منتخبات المغرب، السعودية، الجزائر، تونس، مصر، العراق، قطر، الأردن أين: قطر (كأس العرب 2023) والمونديال 2026

وبينما اعتادت الجماهير العربية على حضور محدود في النسخ الماضية، جاءت تصفيات مونديال 2026 لتؤكد اتساع رقعة المنافسة وارتفاع مستوى العديد من المنتخبات، خصوصا أن المنتخبات الثمانية المتأهلة سبق لها المشاركة في كأس العرب التي أقيمت بقطر، وهي البطولة التي تحولت بالنسبة للكثيرين إلى محطة إعداد حقيقية قبل خوض التحدي العالمي الأكبر.

وشهدت البطولة العربية مواجهة نهائية قوية بين المغرب والأردن، انتهت بتتويج" أسود الأطلس" بعد فوز مثير بنتيجة 3-2، بينما كان منتخب العراق يركز على منافسات الملحق العالمي المؤهل للمونديال آنذاك، لكنه رغم ذلك تمكن من بلوغ دور الثمانية قبل الخروج أمام" النشامى".

ويمثل وصول 8 منتخبات عربية إلى كأس العالم نقلة تاريخية في طموحات الكرة العربية، التي لم تعد تكتفي بمجرد المشاركة أو تحقيق نتائج رمزية، بل أصبحت تطمح للوصول إلى الأدوار المتقدمة، مستفيدة من الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في نسخة 2022 ببلوغه قبل النهائي واحتلاله المركز الرابع، في إنجاز ساهم في تغيير نظرة اللاعب العربي لنفسه وقدرته على منافسة كبار العالم.

ولإدراك حجم هذا التطور، تكفي العودة إلى النسخ السابقة من كأس العالم، حيث اقتصر الحضور العربي في نسختي 2010 و2014 على منتخب واحد فقط، بينما شاركت 4 منتخبات عربية في نسختي 2018 و2022، وهو الرقم الذي كان ينظر إليه وقتها باعتباره إنجازا كبيرا.

أما الآن، فقد تضاعف العدد، في سابقة تؤكد تطور البنية الفنية والاستثمارية لكرة القدم العربية.

وكان المنتخب المصري أول من رفع الراية العربية في كأس العالم، عندما شارك في نسخة إيطاليا 1934، بينما نجح المنتخب المغربي في صناعة أول إنجاز عربي حقيقي بتخطي الدور الأول خلال مونديال المكسيك 1986، قبل أن يكتب التاريخ مجددا في قطر 2022 بوصوله إلى قبل النهائي، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وفي نسخة 2026، تدخل المنتخبات العربية البطولة بأهداف مختلفة، لكنها تتفق جميعا على الرغبة في كتابة تاريخ جديد، فالمنتخب المغربي يسعى لتأكيد أن إنجازه الأخير لم يكن مجرد استثناء عابر، مستندا إلى كتيبة من النجوم يتقدمهم أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وياسين بونو، رغم التغيير الذي شهدته القيادة التدريبية.

أما المنتخب السعودي، فيحلم باستعادة ذكريات مونديال 1994 وتجاوز دور المجموعات مجددا، معتمدا على جيل اكتسب خبرات كبيرة من خلال قوة الدوري المحلي، ووجود أسماء بارزة مثل سالم الدوسري في القائمة الأولية للفريق.

ويعود المنتخب الجزائري إلى كأس العالم بعد غياب نسختين، واضعا نصب عينيه تكرار إنجاز مونديال عام 2014 بالبرازيل الذي شهد تأهله لدور الـ16، ومن المتوقع أن تضم قائمة الفريق للبطولة مجموعة من النجوم بقيادة رياض محرز وأمين جويري ومحمد الأمير عمورة وحسام عوار، علما أنه لم يتم بعد الإعلان رسميا عن القائمة.

في المقابل، يأمل منتخب تونس، بقيادة نجمه إلياس السخيري، في كسر عقدة الدور الأول وتحقيق التأهل التاريخي إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم.

أما المنتخب المصري، فيدخل البطولة بطموح تحقيق أول انتصار في تاريخه المونديالي، بقيادة الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، في حين يعود العراق إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1986، ساعيا لتحقيق ظهور مختلف هذه المرة بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد.

كما يخوض منتخب قطر مشاركته الثانية على التوالي بكأس العالم، لكن هذه المرة عبر التصفيات وليس بصفته مستضيفا للمونديال، واضعا هدف تعويض إخفاق نسخة عام 2022، بينما يعيش المنتخب الأردني لحظة تاريخية مع أول ظهور مونديالي في تاريخه، بعد سنوات من المحاولات القريبة، مستفيدا من جيل موهوب يقوده موسى التعمري، تحت إشراف المدير الفني المغربي جمال السلامي.

ومع هذا الحضور العربي غير المسبوق، تبدو نسخة 2026 مرشحة لأن تكون الأكثر إثارة في تاريخ الكرة العربية، ليس فقط بسبب عدد المنتخبات المشاركة، بل لأن سقف الأحلام ارتفع من مجرد الظهور المشرف إلى السعي الحقيقي نحو صناعة إنجاز عالمي جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك