وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

لا أبحاث ولا واجبات منزلية.. الذكاء الاصطناعي يغيّر طريقة تقييم الطلاب في إسبانيا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
1

يتكرر هذا المشهد أكثر فأكثر في الجامعات ومراكز التعليم: يسلّم طالب عملا متقنا، مكتوبا بلغة سليمة، منظما ومن دون أخطاء. ومع ذلك، عندما يسأله الأستاذ عن المحتوى، تبدأ الشكوك. هل أنجزه بنفسه. . أم اعتمد ...

ملخص مرصد
أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من الحياة الأكاديمية في إسبانيا، حيث يستخدم 89% من طلاب الجامعات هذه الأدوات بانتظام في دراستهم بحسب تقرير مؤسسة CYD. أدى ذلك إلى تحول في أساليب التقييم، إذ باتت الجامعات تعتمد الامتحانات الشفوية وعروض الدفاع عن الأعمال لتقليل الاعتماد على الواجبات المنزلية. حذرت نائبة رئيس جامعة ألمرية من تحديات أخلاقية وقانونية تتعلق باستخدام هذه التكنولوجيا في التعليم الجامعي.
  • 89% من طلاب الجامعات في إسبانيا يستخدمون الذكاء الاصطناعي في دراستهم بانتظام بحسب تقرير CYD
  • الجامعات تتجه نحو الامتحانات الشفوية وعروض الدفاع لتقليل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي
  • جامعة ألمرية استضافت أياماً دراسية حول تحديات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي
من: طلاب الجامعات، الجامعات، نائبة رئيس جامعة ألمرية، أمين المظالم الجامعي أين: إسبانيا، جامعة ألمرية

يتكرر هذا المشهد أكثر فأكثر في الجامعات ومراكز التعليم: يسلّم طالب عملا متقنا، مكتوبا بلغة سليمة، منظما ومن دون أخطاء.

ومع ذلك، عندما يسأله الأستاذ عن المحتوى، تبدأ الشكوك.

هل أنجزه بنفسه.

أم اعتمد على ذكاء اصطناعي؟لقد غيّرت طفرة أدوات مثل" ChatGPT" طريقة الدراسة تغييرا جذريا، ومعها تتحول أيضا أساليب التقييم.

وبعيدا عن كونها مجرد ظاهرة عابرة، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءا من الحياة الأكاديمية اليومية.

فبحسب تقرير حديث صادر عن مؤسسة" CYD" (المصدر باللغة الإسبانية)، فإن 89% من طلاب الجامعات في إسبانيا يستخدمون أدوات للذكاء الاصطناعي في دراستهم.

ولا يتعلق الأمر باستخدام عرضي؛ فغالبية الطلاب تستخدم هذه الأدوات بانتظام، بل يوميا في كثير من الحالات.

من حل الإشكالات إلى صياغة أعمال كاملة، تحول الذكاء الاصطناعي إلى مساعد أكاديمي دائم.

هذا التحول خلق وضعا غير مسبوق: فالواجبات المنجزة خارج قاعة الدرس لم تعد تضمن أن الطالب قد تعلّم بالفعل.

التقييم في عصر الذكاء الاصطناعيالجامعات واعية بهذه الحقيقة الجديدة.

فالتقرير نفسه يشير إلى أن معظم المراكز اكتشفت أن الطلاب يدرجون إجابات يولدها الذكاء الاصطناعي حتى في الامتحانات.

والتحدي واضح: كيف يمكن تقييم المعارف عندما تستطيع آلة أن تنتج إجابات صحيحة في غضون ثوان قليلة؟ويضاف إلى ذلك هاجس آخر هو الانتحال وصعوبة الكشف عن استخدام هذه الأدوات.

فكثير من أنظمة كشف الذكاء الاصطناعي ليست موثوقة تماما، ما يجعل الرقابة أكثر تعقيدا.

هل الامتحانات الشفوية هي الطريق الأنسب؟أمام هذا الواقع، بدأت أساليب التقييم تتغير في عدد من المؤسسات التعليمية.

ورغم أن جميع الجامعات لم تعدّل بعد أنظمتها، فإن عددا متزايدا من المراكز يتجه نحو صيغ تلزم الطالب بإظهار معارفه في الوقت الحقيقي.

الامتحانات الشفوية، التي كادت تُهمَل لسنوات، تعود بقوة.

ففيها يتعين على الطالب أن يشرح المفاهيم، ويقدّم الحجج، ويجيب عن الأسئلة من دون أي دعم خارجي.

كما بات عرض الأعمال والدفاع عنها أكثر انتشارا: لم يعد يكفي تسليم وثيقة مكتوبة، بل يجب تبريرها وشرحها والرد على الأسئلة المتعلقة بها.

وإلى جانب ذلك، تزيد العديد من الجامعات من وزن الاختبارات الحضورية للحد من الاعتماد على الواجبات المنجزة في المنزل.

وقد وصلت المخاوف حتى إلى هيئات الدفاع الجامعية، وهي مؤسسات معنية بحماية حقوق الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

ففي 21 مايو الماضي، استضافت جامعة ألمرية أياما دراسية عن الذكاء الاصطناعي (المصدر باللغة الإسبانية) بعد تلقيها" سَيْلًا من الاستفسارات" المرتبطة بالنزاعات التي يثيرها استخدام هذه التكنولوجيا.

وخلال هذا اللقاء، حذّرت نائبة رئيس الجامعة، ماريبل راميريث، من أن الذكاء الاصطناعي" يحوّل بسرعة كبيرة مجالات عديدة من الحياة الجامعية"، وطرحت تحديات" لا يمكن تجاهلها" مثل حماية البيانات، والشفافية، والانحيازات.

من جهته، أوضح أمين المظالم الجامعي، برناردو كلاروس، أن الجامعات تتلقى بالفعل" عددا كبيرا من طلبات التدخل" المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مجال التقييم ومجالات أكاديمية أخرى، ما يفرض البحث عن" استجابة مشتركة".

وتعكس هذه التصريحات أن النقاش لم يعد مقتصرا على الغش الأكاديمي، بل يمتد أيضا إلى قضايا أخلاقية وقانونية ومسائل تتعلق بالتعايش داخل الحرم الجامعي.

ليست المخاطر وحدها في الواجهة: الذكاء الاصطناعي يحمل أيضا مزاياعلى الرغم من الشكوك، لا يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه تهديدا فقط.

فالطلاب أنفسهم يعترفون بفوائده؛ إذ يرى معظمهم أنه يمكن أن يحسّن أداءهم الأكاديمي، وفقا لتقرير مؤسسة" CYD".

وترى الجامعات بدورها إمكاناته في تخصيص العملية التعليمية، وتيسير البحث العلمي، وتحسين الإعداد للدروس.

غير أن لهذا التقدم وجها مظلما، إذ ثمة خطر في أن يعتمد الطلاب أكثر من اللازم على التكنولوجيا، فيقلّ جهدهم أو يكتسبوا معارف سطحية.

ما يحدث يتجاوز مجرد تكييف أسئلة الامتحانات؛ فهو يمثل تغيرا بنيويا في طريقة فهم التعلم.

فلأعوام طويلة، كان النظام التعليمي يعطي قيمة كبيرة لـالحفظ والقدرة على كتابة الأعمال.

واليوم يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي أن تنجز الكثير من هذه المهام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك