قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة «ضئيل»، لكنه حذّر من أن إيران مستعدة لأي هجوم جديد عليها.
ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن نائب رئيس الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، محمد أكبر زاده، قوله: «إن احتمال الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة ».
وأضاف: «لا شك أننا سنحوّل المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر (معشور) إلى مقبرة للمعتدين»، في إشارة إلى مدينتين على طرفي الخليج.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن اتفاق السلام المقترح بين إيران والولايات المتحدة لا يزال مطروحًا، رغم قصف واشنطن أهدافًا إيرانية.
ولفتت إلى إدانة الخارجية الإيرانية الهجوم الأميركي، الذي استهدف منصات إطلاق صواريخ ومحاولات زرع ألغام جديدة في مضيق هرمز، واصفةً إياه بـ«عمل من أعمال سوء النية» و«انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار»، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي عدوان، لكنها لم تنسحب من المحادثات الجارية بوساطة باكستان وقطر.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإيراني لم يعلن ردًا محددًا، ما يعكس عدم رغبته في عرقلة الخطوات الدبلوماسية الأخيرة نحو اتفاق، رغم مقتل أربعة جنود في الهجوم.
وفي الدوحة، واصل رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، جهوده لليوم الثاني للتوصل إلى اتفاق يشمل الإفراج عن أكثر من 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب تخفيف العقوبات على صادرات النفط والبتروكيماويات خلال مهلة تفاوض تمتد 60 يومًا.
وتتضمن المسودة فترة إضافية مدتها 30 يومًا لرفع القيود عن موانئ النفط الإيرانية والسماح بحرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يعيد النشاط إلى مستوياته السابقة.
ورغم التقدم، يواجه الاتفاق ضغوطًا سياسية من متشددين في واشنطن وطهران والقدس، الذين يرفضون تقديم تنازلات إضافية، خصوصًا بشأن السيطرة على المضيق.
كما أحرزت المشاورات تقدمًا في ملف الأصول المجمدة، رغم تقارير عن تعثر خطة تحويلها عبر روسيا في اللحظة الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك