فتيات غزة يواجهن صدمات الحرب بقفازات الملاكمةوسط خيام النازحين في خان يونس جنوبي قطاع غزة، تمارس فتيات تمارين الإحماء، قبل ارتداء القفازات وتوجيه لكمات قوية باتباع تعليمات مدربهن، الذي يساعدهن على تعلم.
27.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/1a/1113755483_0: 0: 3640: 2048_1920x0_80_0_0_3c43a5c422292b8d896bccf69786f5fc.
jpg.
webpوتغيب عن ساحة التدريب الحلبات المبطّنة المعتادة، واللباس الرياضي المخصص لهذه الرياضة، ويحضر عوضًا عن كل هذا آثار النزوح والدمار في بقعة جغرافية دمرتها الحرب، لكن الأمل يُبعث من أصوات التدريب وأصوات القبضات الصغيرة التي توجه اللكمات.
وقالت شهد الفرا، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك": " منذ زمن بعيد أرغب في لعب الملاكمة، إلى أن رأيت صديقاتي يلعبن في نادي الملاكمة، فقلت لنفسي، لماذا لا أجرب هذه الفكرة؟ جربتها وأحببتها، واستمريت عليها، الحمد لله".
وأضافت: " نحن نلعب على الرمل تحت الشمس، وليست لدينا معدات كافية، ولدينا عشرة قفازات لكل الفتيات، ونعاني من الظروف الحالية والسابقة التي مرّت على القطاع، وأثناء التدريب نسقط ونجرح ونتألم كثيرًا، لأن معدات الملاكمة غير متوفرة بشكل كاف، لكن رغم ذلك أشعر بأنني قادرة على نفسي، واثقة من ذاتي وقوية، والملاكمة شيء جميل، فأنا أحلم بأن أكون بطلة عالم، وأن أخرج لألعب في بطولات خارج البلاد، وأن نسافر ونرفع اسم فلسطين أمام العالم".
وكان أسامة أيوب مدرب الملاكمة، يمتلك ناديًا كبيرًا شمال غزة لتدريب الفتيات قبل الحرب، وبسبب القصف تدمّر النادي بالكامل، واضطر للنزوح إلى جنوب قطاع غزة، ولم يبق للمدرب أسامة إلا عزيمته وإصراره على مواصلة نشاطه الرياضي، فتجمعت حوله المتدربات على الرمال بين الخيام في خان يونس جنوبي القطاع.
وأضاف أيوب: " توفرت بعض الإمكانيات البسيطة، لكن الإمكانيات الموجودة ليست كاملة، ولكي نخرج بنتًا تمثل فلسطين، فلا بد من توفر جميع الإمكانيات، وحلبة الملاكمة غير موجودة، ونحن اليوم نلعب على الرمل، ولا يوجد أمان، ولو أن متدربة وقعت، أو أصابها حجر أو أي شيء، فلا أمان".
ويتابع أيوب: " المعابر مغلقة بالكامل، تأتي إلينا بعثات وسفريات كثيرة، لكننا غير قادرين على الخروج، وتكتفي الفتيات بمتابعة المسابقات الخارجية عبر اليوتيوب، ويشاهدن بطولة آسيا، وبطولات الفرق الفرنسية والإيطالية والألمانية وأينما كانت، ونحن نتفرج وتتمنى المشاركة في هذا، لكن للأسف المعابر مغلقة".
ولاقت مبادرة تدريب الفتيات على رياضة الملاكمة في مخيمات غزة قبولًا من النازحين، وقاموا بتشجيعها مع رؤية نتائجها الإيجابية على الفتيات.
وقالت النازحة دعاء الملاحي لـ" سبوتنيك": " هذه الرياضة تساعد في التفريغ النفسي عن الفتيات، إنها فكرة جميلة وهناك إقبال كبير عليها، وأصبح في مخيمنا فتيات ينتظرن يوم التدريب ليذهبن إليه، فنسأل الله أن تستمر هذه الفعالية في مخيمنا وفي المخيمات الأخرى، وألا تقتصر على مخيمنا وحده".
وأضافت: " نطالب أن تنتهي هذه الحرب وتداعياتها، هذه الحرب التي لا تكاد تنتهي، إنه أمر صعب جدًا، لقد عانينا كثيرًا، الحمد لله على كل حال، نسأل الله أن يعمّ السلام في أرضنا".
feedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0: 0: 720: 720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/1a/1113755483_455: 0: 3186: 2048_1920x0_80_0_0_8c07018490d1245af13ada02308616cc.
jpg.
webpأخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, الحرب, الملاكمة, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
Ajwad Jradatفتيات غزة يواجهن صدمات الحرب بقفازات الملاكمةمراسل وكالة" سبوتنيك" في فلسطينوسط خيام النازحين في خان يونس جنوبي قطاع غزة، تمارس فتيات تمارين الإحماء، قبل ارتداء القفازات وتوجيه لكمات قوية باتباع تعليمات مدربهن، الذي يساعدهن على تعلم مهارات رياضة الملاكمة، إذ تحولت هذه الرياضة إلى ملاذ نفسي بالنسبة للفتيات ودرعًا لحماية الطفولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك