استقرت الأسهم الأمريكية في تعاملات صباح اليوم الأربعاء بالقرب من مستوياتها القياسية، في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار النفط، وتراجع الضغط على المستهلكين والشركات في مختلف أنحاء العالم.
وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية بنسبة 1ر0% بعد وصوله أمس إلى مستوى قياسي جديد.
كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 171 نقطة أي بنسبة 3ر0% بحلول الساعة التاسعة و35 دقيقة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1ر0%.
وارتفعت أسهم الشركات التي تعتمد بشكل كبير على الوقود، على أمل انكماش أعبائها مع تراجع أسعار النفط.
وارتفع سهم شركة طيران يونايتد إيرلاينز بنسبة 6%، وسهم شركة كارنيفال للرحلات البحرية بنسبة 8ر6%.
وفي سوق النفط تراجع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي بنسبة 7ر3% إلى 88ر95 دولارا للبرميل، في ظل مؤشرات على استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، رغم الهجوم الذي نفذه الجيش الأمريكي ضد أهداف في جنوب إيران بدعوى" الدفاع عن النفس".
كما تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي بنسبة 5ر4% إلى 72ر89 دولارا للبرميل مع الآمال في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز والسماح بعودة إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.
وقد حققت الأسهم الأمريكية مستويات قياسية خلال الشهر الحالي، على الرغم من التضخم المرتفع وحالة عدم اليقين الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، بفضل الأرباح القوية التي حققتها الشركات في الربع الأول من العام الحالي.
ومن المتوقع استمرار الأداء القوي للشركات الأمريكية خلال الربع الثاني من العام.
كانت الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي في طليعة هذا التطور، حيث ارتفع سهم شركة ميكرون تكنولوجي بنسبة 9ر2% بعد ارتفاعه أمس بنسبة 3ر19% لتصبح أحدث شركة تقنية عملاقة تتجاوز قيمتها تريليون دولار.
وقد تضاعف سعر سهم مايكرون أكثر من ثلاث مرات بالفعل بحلول عام 2026، وتوقع محللون في بنك يو.
بي.
إس أمس استمرار ارتفاع السهم نظرا للتأثير الجذري الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي على الطلب على رقائق الذاكرة التي تنتجها الشركة الأمريكية.
كما ارتفع سهم باث آند بودي ووركس بنسبة 5ر14%، وسهم أبركرومبي آند فيتش بنسبة 12% بعد إعلان الشركتين تحقيق أرباح فاقت توقعات المحللين في الأول من العام الحالي.
أما في الجانب الخاسر من وول ستريت، فكانت أسهم قطاع النفط والغاز، التي تضررت من انخفاض أسعار النفط الخام.
فقد انخفض سهم إكسون موبيل بنسبة 2ر2%، وسهم شيفرون بنسبة 5ر1%، مما قلص مكاسبهما الكبيرة التي حققاها منذ بداية هذا العام.
لا يزال كلا السهمين مرتفعين بنحو 20% مقارنة بمستواهما في بداية العاموفي سوق السندات، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد أن خفف انخفاض أسعار النفط ضغوط التضخم.
وتراجع عائد سندات الخزانة أجل 10 سنوات إلى 47ر4% مقابل 50ر4% في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، و6ر4% في الأسبوع الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك