تستعد أروقة محكمة الجنايات بعد إجازة عيد الأضحى وتحديدا يوم 6 يونيو المقبل لفتح ملف واحد من أكثر القضايا قسوة، حين يمثل" شريك" مدرسة" هابي لاند للغات" خلف القضبان في أولى جلسات محاكمته، لاتهامه بهتك عرض 4 أطفال من طلاب مدرسته.
القصة لم تكن وليدة اليوم، بل بدأت فصولها المظلمة تتسلل خلف أسوار المدرسة على مدار ثلاثة أعوام كاملة (2024، 2025، و2026)، عندما استغل شريك في مدرسة نفوذه الإداري وسلطته المطلقة كصاحب مدرسة، والأخطر من ذلك، استغل براءة وصغر سن ضحاياه الأربعة (من الذكور والإناث) الذين لم يبلغ أي منهم الثامنة عشرة من عمره، وهتك عرضهم.
النيابة العامة تكشف تفاصيل" الأهواء المريضة"أوراق القضية التي حملت رقم 6331 لسنة 2026 جنايات أوسيم (والمقيدة كلي شمال الجيزة برقم 1748 لسنة 2026)، تكشف تفاصيل صادمة صاغتها النيابة العامة في أمر إحالتها.
وجاء في نص أمر الإحالة أن" المتهم خضع خضوعا تاما لشهواته ونزواته، وتحكمت فيه رغبات عليلة وأهواء نفسية مريضة أخرجته عن المألوف، ودفعت به لدنس محراب العلم.
بعدما لامس أجساد الصغار بيده وجسده، على نحو ألحق أذى بالغا بعفتهم وبراءتهم النظيفة".
وكيفت النيابة العامة الجريمة قانونيا، فقد أسندت إليه أشد مواد العقاب غلظة في القانون المصري؛ إذ يواجه الجنايات المنصوص عليها في المادتين 267/2 و268 من قانون العقوبات، بجانب المادتين 2 و116 مكرر من قانون الطفل، وهي المواد التي تضاعف العقوبة إلى حدها الأقصى عندما يكون للجاني سلطة فعلية أو تعليمية على الضحايا.
ومع اقتراب يوم 6 يونيو، تتوجه أنظار الرأي العام وأولياء الأمور صوب قاعة المحكمة لمتابعة محاكمة متهم، والقصاص لبراءة الأطفال، إذا ثبت تورط المتهم في ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك