اندلعت أعمال عنف جديدة في احتجاجات ضد تطبيق قوانين الهجرة في منشأة يخوض فيها المحتجزون إضراباً عن الطعام والعمل، حيث قام ضباط اتحاديون برش مواد كيميائية ومهاجمة المتظاهرين خارج السجن في ولاية نيو جيرسي، وبعد ساعات من الهدوء النسبي، في اليوم التالي لقيام أفراد إدارة الهجرة والجمارك الملثمين والمدرعين برش رذاذ الفلفل على السيناتور الأمريكي آندي كيم، تصاعد التوتر مرة أخرى خارج منشأة ديلاني هول في اليوم الخامس من الإضراب.
400 محتجز يشاركوا في الاضرابونقلت موقع صحيفة الجارديان البريطانية، عن نشطاء ومحتجزين، مشاركة ما بين 300 و400 محتجز في الإضراب، مطالبين بتحسين الغذاء والتهوية والرعاية الطبية، فضلًا عن تسريع إجراءات قضايا الهجرة الخاصة بهم، تُدير شركة «جيو جروب»، إحدى أكبر شركات السجون الخاصة في الولايات المتحدة، منشأة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في نيوارك.
يأتي الإضراب عن الطعام والعمل والاحتجاجات في الوقت الذي تواصل فيه إدارة ترامب انخراطها في حملتها العدوانية المثيرة للجدل والتي تزداد شعبيتها انخفاضاً، وهي حملة ترحيل جماعي تستهدف المهاجرين في جميع أنحاء البلاد لاحتجازهم وترحيلهم.
نفي إدارة ترامب وقوع أي إضراب من هذا القبيلنشر ناشطون رسالة من معتقلين، وأكد رجلان أُفرج عنهما مؤخراً من سجن ديلاني، في مقابلات مع صحيفة الجارديان، مشاركتهما في الإضراب، رغم نفي إدارة ترامب وقوع أي إضراب من هذا القبيل، وقال أحد الرجال في مقابلة مع صحيفة الجارديان: " نحن محتجزون، ونخوض إضراباً عن الطعام، مطالبين بحقوقنا القانونية وتحسين ظروفنا، لسنا مجرمين، نحن أناس دخلنا المنشأة بسجل نظيف، ندفع ضرائبنا، نحن آباء وأمهات وأزواج لمواطنين لديهم طلبات قائمة".
وبعد ظهر الثلاثاء، أُطلق سراح لويس من سجن ديلاني هول، والتقى بمجموعة من المدافعين عن حقوق المهاجرين، وبعد دقائق، تحدث إلى صحيفة الجارديان، طالباً تغطية وجهه وعدم الكشف عن هويته خوفاً من انتقام إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وقال إنه احتُجز من قبل إدارة الهجرة والجمارك خلال إجراءات تسجيل روتينية لدى السلطات، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للأشخاص الذين لديهم قضايا قانونية تخضع لنظام الهجرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك