فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

«بالدموع والورود».. العيد في غزة على مقابر الشهداء

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
4

في صباح كان يفترض أن تمتلئ فيه البيوت بالتكبيرات وضحكات الأطفال ورائحة كعك العيد، اتجهت مئات العائلات في غزة إلى المقابر، يحملون الورود وصور الأحبة، ويجلسون بجوار القبور كأنهم يواصلون حديثاً انقطع تحت...

ملخص مرصد
تحولت احتفالات عيد الأضحى في غزة هذا العام إلى مواسم حزن وبكاء، حيث توجهت مئات العائلات إلى مقابر الشهداء حاملين الورود وصورا لأحبائهم، في مشهد يعكس عمق المآسي التي خلفتها الحرب الأخيرة. (بحسب الأهالي) تحول العيد إلى مناسبة للوداع والحنين، بعدما فقد الكثيرون أحبائهم، فيما يحاول البعض الحفاظ على طقوس بسيطة رغم الألم. الأطفال يقفون صامتين أمام القبور، والنساء يقرأن الفاتحة، بينما الرجال يتطلعون إلى أسماء محفورة حديثا على شواهد القبور.
  • مئات العائلات توجهت إلى مقابر غزة حاملين الورود وصورا لأبنائهم الشهداء
  • الأهالي وصفوا العيد بأنه تحول إلى «موعد للبكاء الجماعي» بعد فقدانهم أحبائهم
  • الأطفال يقفون صامتين أمام القبور ويحاول الأهالي الحفاظ على بعض طقوس العيد البسيطة
من: عائلات غزة، أمهات وآباء وأطفال أين: مدينة غزة، مقابر القطاع

في صباح كان يفترض أن تمتلئ فيه البيوت بالتكبيرات وضحكات الأطفال ورائحة كعك العيد، اتجهت مئات العائلات في غزة إلى المقابر، يحملون الورود وصور الأحبة، ويجلسون بجوار القبور كأنهم يواصلون حديثاً انقطع تحت القصف ولم ينتهِ في قلوبهم.

داخل أحد المقابر بمدينة غزة، جلست أم محمد السرسك أمام قبر ابنها الشهيد محمد سعد السرسك، تمسح بيديها على شاهد القبر وتردد بصوت متقطع: «كان كل عيد يوقظني قبل الفجر ويقول لى: يلا يا أمي نروح نصلى العيد، اليوم جيت أزوره بدل ما يعايدني».

تقول السيدة الخمسينية إن ابنها استُشهد قبل أشهر، لكنها حتى الآن لا تستطيع استيعاب فكرة غيابه، مضيفة: «العيد من غيره صار ثقيل.

لا فيه بيت، ولا فرحة، ولا حتى صوت ضحك».

على بُعد خطوات منها جلس أبوكريم الدلو فوق حافة قبر ابنه، صامتاً لفترة طويلة، قبل أن يقول: «إحنا مش جايين نزور مقابر.

إحنا جايين نشوف أولادنا»، ويوضح الرجل الذى فقد اثنين من أبنائه في الحرب الأخيرة أن عيد الأضحى في غزة تحول إلى «موعد للبكاء الجماعي»، بعدما امتلأت المقابر بأسماء جديدة وصور شباب وأطفال.

وفي مقبرة أخرى جنوب القطاع، جلست آمنة أبوشمالة بجوار قبر زوجها الشهيد وهى تحمل قطعة حلوى صغيرة قالت إنها كانت قد اشترتها له قبل الحرب، تضيف والدموع تسبق كلماتها: «كان يحب العيد جداً.

كنت أقول له العيد للأطفال، وكان يرد: كلنا بنصير أطفال في العيد».

المشهد في المقابر بدا مختلفاً هذا العام، أطفال يرتدون ملابس العيد لكنهم يقفون صامتين أمام القبور، نساء يقرأن الفاتحة، ورجال يحدقون طويلاً في أسماء محفورة حديثاً على الرخام الأبيض.

يقول الشاب محمود عادل، الذى جاء لزيارة قبر شقيقه الأصغر: «كل الناس بتروح تعايد بعضها، وإحنا جينا نعاهدهم إننا ما ننساهم»، ويضيف: «حتى صورة العيد تغيّرت.

صار العيد في غزة مرتبطاً بالشهداء».

ورغم الألم، يحاول كثير من الأهالي الحفاظ على بعض الطقوس البسيطة، بعضهم وزع التمر والحلوى على الأطفال داخل المقابر، وآخرون تبادلوا الدعاء وقراءة القرآن، كأنهم يتمسكون بما تبقى من ملامح الحياة.

أم أحمد، التي فقدت زوجها وابنها، قالت وهى تنظر إلى القبور الممتدة: «كنا نزور المقابر بعد صلاة العيد لدقائق، واليوم نقضي العيد كله هنا وغزة كلها صارت بيت عزاء كبير».

ومع استمرار الحرب وما خلّفته من آلاف الضحايا، تحولت المقابر في غزة إلى محطات يومية للوداع والحنين، بينما باتت فرحة العيد مؤجلة في قلوب كثيرين، ينتظرون يوماً يعود فيه العيد بلا شهداء جدد، وبلا قبور إضافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك