شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة حالة واسعة من التفاعل بعد انتشار صور ومقاطع فيديو لجاموس أمهق يشبه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بسبب خصلات شعره الشقراء الكثيفة، ليتحول سريعًا إلى ظاهرة عالمية تصدرت وسائل الإعلام ومنصات التواصل في عدة دول.
ورصدت «الشروق» بالفيديو عشرات من الجاموس المشابه داخل مجزر ميت الكرما بمحافظة الدقهلية، في مشهد أثار تفاعل المواطنين ورواد السوشيال ميديا، الذين تداولوا المقاطع على نطاق واسع بسبب التشابه اللافت مع «جاموس ترامب» الشهير.
من بنجلاديش إلى وسائل الإعلام العالميةوتحوّلت قصة «الجاموس الشبيه بترامب» في بنغلاديش من واقعة محلية إلى ظاهرة عالمية حظيت بتغطية واسعة من كبرى الصحف ووسائل الإعلام الدولية.
ففي الولايات المتحدة، نشرت شبكة NBC News تقريرًا موسعًا تناول تفاصيل الشبه بين الجاموس والرئيس الأمريكي السابق، خاصة في خصلات الشعر الشقراء، إلى جانب قرار السلطات البنغلاديشية إنقاذه من الذبح.
كما تناولت صحيفة New York Post القصة بعنوان ساخر، مركزة على نقله للعيش داخل حديقة حيوان بدلًا من ذبحه، بينما تابعت Fox News تطورات الواقعة عقب تدخل وزير الداخلية البنجلاديشي.
وفي بريطانيا، أفردت صحيفة The Telegraph مساحة للحديث عن الجوانب الجينية للجاموس الأمهق النادر، والاهتمام الأمني الذي صاحب القصة، فيما سلطت Sky News الضوء على الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو الخاصة بالحيوان عبر منصات التواصل الاجتماعي.
«أيقونة الإنترنت» تجذب الحشودأما في الهند، فقد بثت صحيفة The Indian Express تقارير مرئية ومكتوبة عن توافد الجماهير لالتقاط صور السيلفي مع الجاموس، في حين وصفته Hindustan Times بأنه «أيقونة الإنترنت» التي تزن نحو 700 كيلوجرام، بينما نشرت NDTV تفاصيل نقله إلى محمية طبيعية لحمايته.
كما تناقلت وكالات الأنباء العالمية القصة، وعلى رأسها Reuters التي التقطت الصور الأولى ووزعتها على وسائل الإعلام الدولية، إلى جانب Yahoo News وMalaysiakini اللتين تابعتا كواليس إلغاء صفقة بيعه بعد تحوله إلى ظاهرة عالمية.
وتتوافد الحشود في بنغلاديش يوميًا لالتقاط الصور مع الجاموس الأمهق ذي الشعر الأشقر المتدفق، والذي أُطلق عليه اسم «دونالد ترامب» بسبب الشبه الكبير في تصفيفة الشعر المميزة للرئيس الأمريكي السابق.
صاحب الجاموس: شعره الاستثنائي وراء التسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك