روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

يوم «القر».. كنوز الرحمة والمغفرة في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 6 أيام
2

يأتي يوم «القر» حاملاً نفحات إيمانية عظيمة وأجرًا كبيرًا للمسلمين، فهو أحد أيام التشريق المباركة التي أقسم الله بها وخصّها بالذكر والفضل في القرآن الكريم والسنة النبوية. ويوافق يوم القر ثاني أيام عيد ...

ملخص مرصد
يأتي يوم «القر» (الثاني من عيد الأضحى) حاملاً نفحات إيمانية عظيمة للمسلمين، حيث يستقر الحجاج بمنى بعد يوم النحر، ويكثرون من الذكر والدعاء. تُعد أيام التشريق من أعظم الأيام عند الله، فهي أيام أكل وشرب وذكر، تتجلى فيها الطاعة والفرح. يوم القر هو اليوم الحادي عشر من ذي الحجة، ويُعرف بفضله العظيم في السنة النبوية.
  • يوم «القر» يوافق ثاني أيام عيد الأضحى ويستقر فيه الحجاج بمنى
  • أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى بحسب السنة النبوية
  • يوم القر هو اليوم الحادي عشر من ذي الحجة وله فضل عظيم في السنة النبوية
من: المسلمون والحجاج أين: منى

يأتي يوم «القر» حاملاً نفحات إيمانية عظيمة وأجرًا كبيرًا للمسلمين، فهو أحد أيام التشريق المباركة التي أقسم الله بها وخصّها بالذكر والفضل في القرآن الكريم والسنة النبوية.

ويوافق يوم القر ثاني أيام عيد الأضحى، حيث يستقر فيه الحجاج بمنى بعد يوم النحر، ويُقبل المسلمون فيه على الذكر والدعاء وشكر الله على نعمه.

وتُعد أيام التشريق من أعظم الأيام عند الله سبحانه وتعالى، فهي أيام أكل وشرب وذكر لله، تتجلى فيها معاني الطاعة والفرح والسكينة، ويحرص المسلمون خلالها على التكبير والتهليل وصلة الأرحام والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة فهذه الأيام المباركة تحمل أبوابًا واسعة للمغفرة والرحمة ورفع الدرجات، خاصة لمن يُكثر فيها من ذكر الله والاستغفار.

أيام التشريق (أيام أكل وشرب وذكر)إن أيام التشريق ويوم القر فرصة عظيمة لزيادة الطاعات، والتقرب إلى الله تعالى بالذكر والشكر، وإظهار الفرحة بنعم الله.

وتعرف أيام التشريق بأنها" أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى"، وهو وصف يلخص جوهرها وفضائلها.

وقد ورد ذلك في السنة النبوية الشريفة، ففي الحديث الذي رواه مسلم عن نُبَيْشَةَ الهُذَلِيِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل".

وهذا الحديث يؤكد على مشروعية الأكل والشرب فيها، والابتعاد عن الصيام، مع اغتنامها في ذكر الله تعالى وشكره على نعمه التي لاتعد ولا تحصي.

تحريم صيامها: أجمع العلماء على تحريم صيام أيام التشريق لغير المتمتع والقارن اللذين لم يجدا الهدي، وذلك لأنها أيام عيد للمسلمين وفرصة للاستمتاع بنعم الله.

الإكثار من ذكر الله: يستحب في هذه الأيام الإكثار من التكبير المطلق والمقيد، فالتكبير المطلق يبدأ من أول ذي الحجة وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، بينما التكبير المقيد يكون بعد الصلوات المكتوبة.

أداء شعائر الحج: للحجاج، هي الأيام التي يتم فيها رمي الجمرات (الصغرى والوسطى والكبرى)، وهي من أهم مناسك الحج التي تتطلب الذكر والدعاء.

يوم القر (سيد أيام التشريق)يوم القر هو اليوم الحادي عشر من ذي الحجة وهو أول أيام التشريق وقد خص هذا اليوم بفضل عظيم.

لماذا سمي اليوم الحادي عشر من ذي الحجة ( بيوم القر)؟سمي بيوم القر لأن الحجاج يقرّون ويستقرون فيه بمنى بعد أن أدوا طواف الإفاضة والنحر.

فضل (يوم القر) من السنة النبويةأيام التشريق في القرآن الكريملم ترد أيام التشريق بلفظها الصريح في القرآن الكريم، ولكن ذهب بعض المفسرين إلى أنها هي الأيام المعدودات المذكورة في قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَلِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [البقرة: 203].

ورد في فضل يوم القر حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر".

(رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني).

هذا الحديث يدل على عظمة هذا اليوم ومكانته بعد يوم النحر مباشرة.

ويُعزى هذا الفضل إلى اجتماع عدة عبادات فيه، منها: رمي الجمرات، وذبح الهدي (لمن لم يذبحه يوم النحر)، والتكبير، وذكر الله تعالى.

هذه الآية تشير إلى أيام التشريق، وتبيح للحاج التعجل بالمغادرة بعد يومين (أي بعد رمي جمرات اليوم الحادي عشر والثاني عشر)، أو التأخر إلى اليوم الثالث عشر.

ادعو الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال سائلة المولى عز وجل أن يقر عيني وأعينكم بما نحب ونتمني وصلي الله وسلم وبارك على نبينا وسيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك